تصاعد المنافسة بين برامج إنتاجية المكاتب

تعد تطبيقات إنتاجية المكاتب Office Productivity إحدى أهم التطبيقات وأكثرها انتشاراً بين مستخدمي أجهزة الكمبيوتر في مختلف قطاعات العمل، سواءً في الشركات الكبيرة أو المتوسطة أو الصغيرة أو حتى بالنسبة للمستخدمين. وقد بدأت ساحة برامج إنتاجية المكاتب تشهد خلال الفترة منافسة أكبر في أعقاب ظهور المزيد من الشركات وطرح المزيد من الإصدارات وإضافة المزيد من الميزات. فما هي انعكاسات ذلك يا ترى بالنسبة لأعمال الشركات العاملة في قنوات توزيع وبيع منتجات تقنية المعلومات؟
وكما هو الحال في سوق أنظمة التشغيل الخاصة بأجهزة الكمبيوتر الشخصية، لطالما كانت شركة مايكروسوفت الشركة المهيمنة أيضاً على سوق برامج إنتاجية المكاتب، وذلك من خلال طقم تطبيقاتها الشهير ''أوفيس''. بيد أن سطوة مايكروسوفت على سوق أطقم الإنتاجية في الشرق الأوسط باتت بخطر نوعاً ما في ظل احتدام المنافسة من قبل شركات أخرى كبيرة تكرس جهوداً جبارة من أجل اقتطاع حصة لها من هذه السوق.

  • E-Mail
تصاعد المنافسة بين برامج إنتاجية المكاتب ()
 Thair Soukar بقلم  December 8, 2003 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


مقدمة|~||~||~|مع طرح مجموعة جديدة من أطقم الإنتاجية خلال هذا العام بدأت وتيرة المنافسة تتصاعد شيئاً فشيئاً في سوق البرامج في الشرق الأوسط، لا سيما وأن الأطقم المنافسة لمايكرسوفت أوفيس تنتجها شركات كبيرة لها مكانتها على مستوى العالم، ألا وهي شركة آي بي إم التي تنتج طقم لوتس Lotus، وشركة صن مايكروسيستمز التي تطوّر طقم ستار أوفيس Star Office . وثمة منافس ثالث لمايكروسوفت أوفيس هو عبارة عن برنامج مجاني يمكن لأي شخص تنزيله عبر الإنترنت واستخدامه، ويدعى أوبن أوفيس Open Office .

تقدم الشركات المتنافسة أطقماً تقليدية تتضمن التطبيقات المعروفة: معالجة الكلمات Word Processing، وجداول الحسابات Spreadsheets، وأدوات التصميم والعروض التقديمية Presentation كما تتضمن جميعها دعماً للغة العربية كونها موجهّة لأسواق الشرق الأوسط، فيما يتمثل الاختلاف الأبرز بين الأطقم المتنافسة في حزم التطبيقات، أي أن تأتي كل التطبيقات مدمجة ضمن حزمة واحدة. وتتميز شركة مايكروسوفت في هذا المجال عن باقي منافسيها حيث تقدم مع طقم أوفيس تطبيقات مدمجة، مثل خاصية Sharepoint يتم بيعها بصورة مستقلة من قبل منافستيها آي بي إم وصن.

ولكن على الرغم من أن سوق البرامج في الشرق الأوسط قد باتت تزخر بخيارات عديدة، فإن معظم الموزعين والمختصين بإعادة البيع في المنطقة يبدون غير مهتمين أبداً بالنظر خارج إطار مايكروسوفت فيما يتعلق ببرامج إنتاجية المكاتب. ولعل ذلك راجع إلى الحظوة والمكانة الكبيرتين اللتين تحظى بهما عملاقة البرمجيات، ناهيك عن تميز حزم تطبيقاتها، وكثافة حملاتها التسويقية، وقوة مبيعاتها، وانتشارها وسيطرتها على أسواق البرمجيات في معظم أنحاء العالم، الأمر الذي يجعل البرامج والتطبيقات المنافسة ضعيفة بغض النظر عما تتمتع به من مواصفات، أو ما تقدمه من منافع ودعم لمستخدميها.
||**||إصدارات جديدة ومزايا إضافية|~||~||~|
يقول جون بل، المدير التنفيذي لشركة نوفل الشرق الأوسط المختصة بدمج الأنظمة:'' لا يستطيع أحد أن ينكر مهارة وخبرة مايكروسوفت الترويجية والتسويقية، وتميز علامتها التجارية وشهرتها في كافة أنحاء العالم، بيد أن التركيز الإعلاني والرواج العالمي، لا يضمنان بالضرورة إنتاج الأفضل. وأعتقد بأن النقطة الأهم حالياً، والتي ينبغي على جميع الشركات العاملة في تطوير وإنتاج البرامج مراعاتها، تتلخص في محاولة تقليص أسعار منتجاتها، وجعل تراخيصها أكثر مرونة وتكلفة''.

ربما يسعنا القول حالياً إن التكاليف العالية التي تنطوي عليها أطقم مايكروسوفت أوفيس من جانب، والضغوط الكبيرة التي باتت تفرض على المؤسسات والشركات التفكير في أية وسائل من شأنها تقليص التكاليف من جانب آخر، تساهمان معاً في دفع العملاء في أسواق المنطقة نحو البحث عن بدائل لأنظمة وبرامج مايكروسوفت.

حققت صن مايكروسيستمز، الشركة المطورة لنظام أوبن أوفيس- ونسخته التجارية ستار أوفيس، نجاحاً لافتاً في مناطق عدة من العالم، وهي الآن تتطلع لتحقيق النجاح ذاته في أسواق الشرق الأوسط الغنية بالفرص، وذلك من خلال بناء قناة توزيع خاصة بطقم إنتاجيتها، والعمل والتنسيق مع أهم الموزعين في المنطقة من أجل الترويج له ونشره بين أوساط المستخدمين على اختلاف شرائحهم.

يوضح أحمد الدندشي، مدير مبيعات البرامج لدى صن مايكروسيستمز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالقول:'' بات ستار أوفيس اليوم المنافس الأقوى في سوق أطقم الإنتاجية، ولقد نجحنا ببيع أكثر من 40 مليون ترخيص لبرنامج ستار أوفيس خلال السنوات الثلاثة الماضية. ولا شك بأن ذلك يعد بمثابة إنجاز بالغ الأهمية بالنسبة لشركة صن مايكروسيستمز التي ستحاول الاستمرار في استراتيجيتها ذاتها للاستحواذ على حصة من سوق أطقم الإنتاجية الضخمة في المنطقة.

ويضيف:'' فيما يتعلق بمسألة التكلفة، فإن سعر ستار أوفيس يقل عن نظيره أوفيس من مايكروسوفت بثلاثة أضعاف، الأمر الذي يجعله الخيار الأمثل للمستخدمين في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في إطار سعيها لتخفيض التكاليف''.

تجدر الإشارة إلى أن الشركات العاملة في قنوات التوزيع وإعادة البيع لا تجني عادةً أرباحاً كثيرة من خلال بيع أطقم الإنتاجية المكتبية، فهامش الربح الذي تقدمه أطقم مايكروسوفت لا يكاد يتعدى 2%، الأمر الذي قد يدفع البعض أحياناً إلى التعامل مع أطقم الإنتاجية الأخرى، مثل ستار أوفيس Star Office، ولوتس سمارت سوت Lotus Smartsuite، كونها توفر هوامش ربحية أعلى للمختصين بإعادة البيع، على الرغم من أنها أعلى سعراً من أطقم مايكروسوفت.
||**||استمرار هيمنة مايكروسوفت|~||~||~|
يقول جون مانغيلارس، المدير العام لمجموعة Information Worker Business لدى شركة مايكروسوفت أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، موضحاً:'' الواقع أننا لم نبذل جهوداً جبارة ومساع جادة لمساعدة شركائنا في قنوات إعادة البيع على تحقيق أرباح عالية من خلال بيعهم أطقم إنتاجية المكاتب، ولكن ثمة العديد من الشركاء الذين ينجحون في تحقيق أرباح كثيرة من خلال العمل في الميدان ذاته.

ويتابع:'' أستطيع القول إن الشركات لن تحقق أرباحاً عالية إذا ما اقتصرت أعمالها فقط على بيع الصناديق، ولهذا فإننا نحاول الآن مساعدة شركائنا على الارتقاء بطبيعة أعمالهم، ومشاركة عملائهم من خلال تقديم بعض الخدمات الإضافية لهم، والتي يمكنهم من خلالها تحقيق المزيد من الأرباح فيما يخص برامج إنتاجية المكاتب''.

لا بد على الشركات المنتجة لأطقم إنتاجية المكاتب التفكير بطرق من شأنها رفع العائدات التي يجنيها شركاؤها في قنوات التوزيع وإعادة البيع، وذلك من خلال مساعدتهم على تطوير حلول من الطرف الثالث وتقديمها كخدمة إضافية مع المنتج، وتتمثل أبرز تلك الحلول في الخصائص المحلية، كخدمة الترجمة إلى العربية أو أدوات الاتصال المدمجة. كما يمكن للشركات المنتجة كذلك أن تساعد شركاءها على تطوير علاقات شراكة استراتيجية مع عملائهم مستندة إلى مفهوم الخدمات المضافة يحصل العملاء من خلالها على التدريب اللازم على كيفية الاستخدام الأمثل لتطبيقات أطقم الإنتاجية.

إن شركة مايكروسوفت ليست الوحيدة التي تتبع الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز قوة قنوات التوزيع وإعادة البيع عبر إضافة الخدمات وابتكار الحلول، فشركتا آي بي إم ونوفل قد أبدتا التزامهما أيضاً بتطوير أعمال شركائهما في قنوات البيع الخاصة بأطقم الإنتاجية. ولكن شركة صن تكتفي حالياً بالتركيز على التحالف مع المزيد من الشركاء، وتعزيز قنواتها التوزيعية في المنطقة.

وبهذا الخصوص، يعلق بل قائلاً:'' لقد لمسنا تغيراً واضحاً في أنشطة قنوات البيع خلال السنوات القليلة الماضية طرأت خلالها تطورات بارزة في طبيعة أعمال الشركات المختصة بإعادة البيع التي باتت تميل إلى توفير الخدمات المضافة ضمن ما تبيعه من حلول ومنتجات. ففيما سبق كانت كلفة المشاريع التقنية الكبيرة تنقسم بصورة رئيسية كما يلي: 60% كلفة المنتج، و 40% كلفة خدمات القيمة المضافة. أما الآن فقد تبدل الوضع كلياً، إذ أننا نرى الآن مشاريع تذهب نسبة 80% من تكاليفها لصالح خدمات القيمة المضافة والاستشارات، فيما لا تبلغ كلفة المنتج سوى 20% فقط من الكلفة الإجمالية''.
||**||جهود مكثفة من آي بي إم|~||~||~|
من جانبه، يقول مارك لاتشفورد، نائب رئيس شركة لوتس للبرمجيات التابعة لشركة آي بي إم في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا:'' لعبت قناة التوزيع والبيع دوراً بارزاً في انتشار لوتس وكان لها الفضل الأكبر في النجاح الذي حققته تطبيقات لوتس طوال السنوات الماضية. وإن شركاءنا يحققون المنافع المادية من خلال الهوامش الربحية، فضلاً عن تطوير الحلول والتطبيقات على منصة العمل، وغيرها من الخدمات المضافة الأخرى.

ويضيف:'' لدينا مجموعة واسعة من البرامج التي تتيح لشركائنا بناء نماذج أعمال ناجحة ضمن المجالات الثلاثة، وهناك أيضاً سياسات معينة نقوم بتحديدها وتطويرها داخلياً بغرض كسب ثقة جميع العاملين في قناة التوزيع والبيع. ولدينا كذلك بعض المبادرات الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط، مثل مراكز الإبداع Lotus Innovation Centres الذي يتم من خلالها تطوير الحلول في مكان العمل''.

أما مانغيلارس فيعلق قائلاً:'' لقد قطعنا شوطاً واسعاً في هذا الميدان، وقد بدأت الاستثمارات التي سخرناها خلال السنتين الماضيتين في مجال تطوير الحلول ودعم الشركاء تؤتي ثمارها محرزة تقدماً واضحاً''.

ويتابع:'' إذا توجهت إلى شركائنا في قنوات التوزيع والبيع ستجد لديهم مجموعة واسعة من الحلول المميزة. ونعتزم أن نقوم في العام القادم بتعزيز استثماراتنا في قنوات التوزيع والبيع وتقديم كافة أنواع الدعم لشركائنا فيها، وذلك ابتغاء ضمان توفير المزيد من الحلول والخدمات المضافة لأطقم الإنتاجية المكتبية الخاصة بنا''.

وفيما تتدافع الشركات المنتجة لبرامج الإنتاجية المكتبية نحو تطوير أداء قنواتها التوزيعية من خلال إبرام المزيد من الشراكات وتقديم المزيد من الدعم والخدمات، تبقى الشركات المختصة في إعادة البيع في حيرة من أمرها تجاه من تختار شريكاً لها من بين الشركات المنتجة. تقدم كل من آي بي إم وصن هوامش ربحية أعلى من مايكروسوفت، ولكن آي بي إم هي الأكثر تميزاً فيما يخص تقديم العون والدعم الخاصين بتطوير الحلول. ومن جانبها تقول مايكروسوفت إنها ستساعد على تطوير حلول وخدمات أفضل مع الإصدارة الإقليمية من برنامجها الجديد أوفيس 2003، ولكنها لم تفصح عما إذا كانت تنوي تدريب شركائها في قنوات البيع على كيفية تقديم خدمات مضافة نوعية.

سبق لشركة نوفل وأن امتلكت طقم إنتاجية المكاتب Word Perfect Office لفترة من الزمن، ولكنها لم تستشعر مستقبلاً مشرقاً له في ظل الحوزة القوية وشبه الكاملة لبرنامج مايكروسوفت أوفيس على سوق برامج الإنتاجية المكتبية، وآثرت الخروج من ساحة المنافسة والتخلي عن البرنامج منذ عدة سنوات مضت. وتعمل الشركة الآن بالتنسيق مع شركائها في قنوات التوزيع وإعادة البيع على تطوير الخدمات، وتوفير الدعم لعملائها الراغبين في اعتماد لينوكس وبرمجيات المصادر المفتوحة لإدارة منصات أعمالهم الحوسبية، وذلك من خلال خدمات المكاملة، ومن جملة الخدمات التي تقدمها الشركة في هذا المجال هناك طقم الإنتاجية المكتبية المجاني .Open Office
||**||معايير المنافسة|~||~||~|
يشكل السعر أحد أبرز عوامل التميز في السوق التقنية بشكل عام، وكثيراً ما تتردد في أوساط قنوات التوزيع والبيع شكاوى كثيرة مفادها أنه الشركات لا يمكنها الاستمرار مع هامش أرباح لا يتعدى الـ 2%، وذلك نظراً لما تنطوي عليه عملية التسليم من تكاليف مرتفعة. ولكن عندما يكون التسليم مجاني والتطبيق مجاني، كما هو الحال مع Open Office الذي يتميز كذلك بأنه غير مرهون بمنصة عمل بعينها، فإننا لا بد سنرى توجهاً وتركيزاً كبيرين على تطوير وتوفير خدمات القيمة المضافة.

لكن مانغيلارس لا يجد نفعاً في قيام الشركات المختصة بإعادة البيع بتقديم خدماتها ذات القيمة المضافة مع برنامج مجاني. ويقول إن الواجب القيام به هو استخدام الوظائف الموجودة في البرنامج، وضمان قيام الشركات المختصة بإعادة البيع بإيصال القيمة الحقيقة للعملاء بحيث يقتنعون تماماً بجدوى استثمارهم فيها.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: ما جدوى تقديم حزمة كاملة من الوظائف والخصائص المتطورة إلى الشركات والأعمال، إذا كان معظم العاملين ليسوا بحاجة لاستخدام أي من الخدمات المتقدمة والوظائف المتطورة التي توفرها الشركات المطورة والمنتجة لهذه البرامج؟
ويتساءل بل عن منطقية أن يدفع المستخدم القيمة الكلية للبرنامج بكامل تطبيقاته وخصائصه المتقدمة في الوقت الذي لا يستخدم فيه سوى 10 أو 15% منها لإنجاز أعماله. ويقول إن بإمكان هؤلاء الاعتماد على أي محرر نصوص بسيط لطباعة رسائلهم ومستنداتهم، فما لذي يدفعهم إلى دفع مئات الدولارات من أجل ربما ساعة استخدام واحدة فقط في الأسبوع؟

ويبرز خيار آخر فيما يتعلق حزم التطبيقات الخاصة بإنتاجية المكاتب يتمثل في سياسة التسعير حسب الطلب .On-demand Pricing فعلى الرغم من أن أسلوب '' تزويد خدمات التطبيقات Application Service Provider (ASP)'' لم يحقق انتشاراً وشعبية كبيرتين في ميدان أطقم إنتاجية المكاتب في الشرق الأوسط، فإن ثمة تطبيقات تجارية موجهة للشركات الكبيرة تتوجه نحو تبني هذا الأسلوب، الأمر الذي قد يعزز مستوى الحماسة تجاهه بين شتى شرائح المستخدمين الذين قد يفضلونها عن الطريقة التقليدية في شراء برامج إنتاجية المكاتب.

ويختم بل بالقول إن أسلوب توفير خدمات التطبيقات ASP لا شك سيكون التوجه المستقبلي السائد بين أوساط الأعمال في المنطقة، وربما يكون ذلك خبراً ساراً للعاملين في قنوات التوزيع وإعادة البيع، ولكن ليس بالضرورة ساراً بالنسبة لشركة مايكروسوفت.
||**||التعريب والمتطلبات المحلية|~||~||~|
وفي المنطقة العربية على وجه التحديد، بدأت أسواق أطقم الإنتاجية المكتبية المعربة تشهد تنافساً محموماً بعد قيام كل من مايكروسوفت وصن مايكروسيستمز وآي بي إم بإطلاق برامج إنتاجية للعمل المكتبي مع دعم للغة العربية. وتزامن طرح مايكروسوفت أوفيس مع إطلاق آي بي إم لنظام لوتس دومينو المعرب، وكذلك صن التي أطلقت ستار أوفيس الجديد المدعم باللغةالعربية.

حظى دعم العربية في منتجات نظام أوفيس الجديدة من مايكروسوفت باهتمام خاص في مختلف التطبيقات والمنتجات، فهناك واجهة وقوائم باللغة العربية مع دعم للبحث في اللغة العربية ضمن محرك البحث والفهرسة، كما نالت الخطوط العربية تحسينات كثيرة هي الأخرى.

يتضمن نظام أوفيس الكثير من المزايا التي تدعم اللغة العربية، مثل أدوات التطوير المعربة مع تحسين للقواميس والتاريخ الهجري والخطوط العربية. كما يمكن للمستخدم العربي الاعتماد على مصادر معربة على موقع أوفيس العالمي مثل مواد تدريب على استخدام أوفيس وقوالب وثائق.

يقول آندي عبار، مدير مجموعة البرامج، في مايكروسوفت أوفيس إنترناشيونال: ''يسرنا أن نعلن عن إدخال وظائف معززة ومزايا متطورة على نظام مايكروسوفت أوفيس باللغة العربية التي نوليها أهمية قصوى منذ وقت بعيد. وإن المميزات المتطورة التي تشملها النسخة العربية تعد دليلاً واضحاً على مدى اهتمامنا بالمستخدمين الناطقين بالعربية في المنطقة والعالم. ونحن على ثقة تامة، بأن التحسينات الجديدة سترقى إلى تطلعات مستخدمي ومطوري تطبيقات نظام مايكروسوفت أوفيس في الوقت ذاته''.

في الإطار ذاته كانت آي بي ام طرحت الإصدار العربي من لوتس دومينو IBM Lotus Domino Web Access Arabic Version، الذي يعد طقم إنتاجية ومراسلة وعمل تعاوني هام يلبي متطلبات الشركات بمختلف أحجامها.

أما ستار أوفيس فهو متوفر حالياً للتنزيل من موقع صن، وهناك إصدار تجريبي لمن يود التعرف عليه قبل الشراء من الموقع ذاته، إلى جانب إصدار مجاني للمدارس والجامعات. ويباع ستار أوفيس 7.0 لقاء 80 دولار تقريباً عند تنزيله. وهو يتيح خدمات أساسية للعمل من خارج المكتب، مثل البريد الإلكتروني وتطبيقات إدارة الإنتاجية المتاحة بصورة تماثل توفرها في المكاتب. ويعمل في بيئة أنظمة التشغيل ويندوز ولينوكس وسولاريس. كما يتيح تبادل الملفات وتوريدها من وإلى مايكروسوفت أوفيس وفلاش وأدوبي اكروبات PDF، وتحويل الملفات لأجهزة بالم الكفية. وتحاول صن منافسة وإزعاج مايكروسوفت من خلال مبادرة ماد هيتر (وتعني الكاره المجنون) وهي نظام تشغيل أصبح اسمه لاحقا جافا دسكتوب سيستم Java Desktop System، أي نظام تشغيل يعتمد لينوكس للكمبيوترات المكتبية.

وفي النهاية فإن المستخدم هو الرابح الأكبر مهما آلت إليه المنافسة على برامج الإنتاجية، إذ ستتوفر أمامه المزيد من الخيارات، وستتلقص الأسعار، وسيتزايد طيف الخدمات.
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code