جيتكس، المعرض التجاري الأبرز عالمياً هذا العام

واجهت المعارض التجارية في كافة أنحاء العالم معوّقات كثيرة هذا العام أدّت بمجملها إلى انخفاض مستوى المشاركة والحماسة والفائدة، باستثناء معرض جيتكس دبي الذي سجّل في دورته الثالثة والعشرين نجاحاً لافتاً كالعادة متيحاً فرص نمو هائلة لقنوات التوزيع وإعادة البيع في المنطقة.

  • E-Mail
جيتكس، المعرض التجاري الأبرز عالمياً هذا العام ()
 Thair Soukar بقلم  December 2, 2003 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


مقدمة|~||~||~|تعرضت المعارض التجارية الخاصة بتقنية المعلومات هذا العام لسلسلة صفعات متتالية بدأت بإعلان منظمي معرض كومدكس إفلاسهم في الولايات المتحدة الأمريكية، تلاها تراجع حاد في عدد الزوار، ومشكلات أخرى مختلفة. وكذلك الحال بالنسبة لمعرض كمبيوتكس التايواني الذي تم إرجاؤه إلى شهر سبتمبر نظراً لانتشار وباء السارس في شرق آسيا، ولكنه لم يأت بالضخامة المعهودة، ولم يشهد إطلاق الكثير من المنتجات الجديدة والابتكارات المميزة. أما معرض جيتكس دبي الأخير، فإن المساحة التي شغلها وحدها تكفي للدلالة على ضخامته وأهميته، ناهيك عن آلاف الزوار الذي توافدوا إليه من كل حدب وصوب، الأمر الذي يشير بوضوح إلى أن المعارض التجارية لا تزال تحظى باهتمام وتركيز كبيرين في منطقة الشرق الأوسط.

فجيتكس دبي هذا العام كان أضخم من الأعوام الماضية حيث ضم تسع قاعات احتضنت حوالي سبعمائة عارض مثّلوا قرابة الألف وستمائة شركة. كما استقطب المعرض أعداداً هائلة من الزوار ماثلت السنوات السابقة إلى حد ما، ولعل السبب وراء ذلك يعود إلى حقيقة أن السوق في الشرق الأوسط لا تزال في طور النضج حتى الآن. فالعديد من الشركات لا تزال بحاجة إلى تأسيس قنوات توزيع لها في المنطقة، وعقد تحالفات شراكة مع أهم اللاعبين فيها، ولا بد لها من أجل تحقيق ذلك من التواجد بقوة في أهم معرض لتقنية المعلومات في الشرق الأوسط، وثاني أهم معرض تقني على مستوى العالم. وثمة عامل آخر ساهم في زيادة الإقبال والاهتمام على جيتكس الماضي، وهو أن الكثير من الشركات كانت قد تحفظت على ميزانياتها السنوية ريثما تنتهي الحرب في العراق وتنجلي الصورة في المنطقة.

||**||آراء المشاركين|~||~||~|
يقرّ مبارك بن فهد، المدير التنفيذي العام لمركز التجارة العالمي في دبي- الجهة المنظمة لمعرض جيتكس- بالمشكلات التي واجهت المعارض التجارية هذا العام، ولكنه أكد على أن جيتكس مستمر في التطور عاماً بعد عام.

ويوضح بالقول:'' الواقع أن جميع المعارض حول العالم، بما فيها معارض تقنية المعلومات، قد تأثرت سلباً بانتشار وباء السارس أولاً، والحرب على العراق ثانياً''.

ومن الواضح أن الاقتصاد القوي في منطقة الشرق الأوسط يلعب دوراً بارزاً في اجتذاب المصنعين الكبار، ولعل أكبر دليل على ذلك قيام شركة أسوس تيك بطرح بطاقات رسوميات تستخدم معالجات من تطوير شريكتها الجديدة ATI. ولم تقم أسوس تك بالإعلان عن بطاقاتها هذه في معرض كمبيوتكس، المنصة التقليدية لصنّاع مكونات الكمبيوتر العالميين، بل آثرت القيام بذلك في معرض جيتكس دبي للتأكيد ربما على مدى التزامها بأسواق المنطقة. وبصورة مماثلة، عمدت شركة إنفيديا لطرح معالجات جديدة لبطاقات الرسوميات خلال مشاركتها في جيتكس دبي 2003. وعلى صعيد البرامج، كشفت مايكروسوفت النقاب عن نظام أوفيس الجديد تمهيداً لإطلاقها عالمياً بصورة متزامنة في مختلف أنحاء العالم، مما يعني أن الشرق الأوسط قد استقبل الإصدارة الجديدة هذه قبل أوروبا والولايات المتحدة.

قد لا يكون لدى الكثير من المصنّعين ما يطلقونه من منتجات جديدة بارزة خلال جيتكس، ولكن هذا لا يقلّل من ضرورة المشاركة فيه، فوجودهم مسألة حيوية للمحافظة على استمرار أعمالهم في المنطقة. وتقول أكثر الشركات أنها تلتقي خلال جيتكس حصرياً بالكثير من العملاء المحتملين الذين لا يمكن لها أن تقابلهم في أي مكان آخر، وقد تستغرق مثل هذه الصفقات سنة بحالها كي تكتمل ولكنها جديرة بالانتظار.

لا ينحصر هدف الشركات من المشاركة في المعارض التجارية في تعزيز المبيعات فحسب، فعندما تتوفر البيانات الدقيقة للأسواق، وتغدو قنوات المبيعات أكثر تطوراً ونضجاً، يفضّل معظم المصنّعين تنظيم فعالياتهم وعروضهم الخاصة بهم من أجل الترويج لمنتجاتهم وتسويقها في المنطقة. ولكن هذا لا يلغي طبعاً الدور الكبير الذي لا تزال المعارض التجارية تلعبه كصلة وصل بين المصنّعين وشركائهم في قنوات التوزيع وإعادة البيع.

يقول ياسر الكعر، مدير العمليات الإقليمية لشركة أسوس الشرق الأوسط:'' ترتكز أهمية جيتكس بالنسبة لنا على محورين أساسيين، الأول يتمثل في تعزيز التواصل والتفاعل بين فريق عمل الشركة في الشرق الأوسط ونظيره في مكاتب الشركة الرئيسية، فيما يتمثل الثاني في إتاحة الفرصة أمام شركائنا للقاء مسؤولين من المقر الرئيسي للشركة وجهاً لوجه. لم نعد نولي أهمية كبيرة لحجم الجناح أو توزيع الهدايا للزوار، فنحن الآن في مرحلة ينصب فيها جلّ اهتمامنا وتركيزنا على تحقيق المركزية لأعمالنا في المنطقة، أي تخصيصها بحيث تتوافق مع متطلبات الأسواق المحلية بأفضل صورة ممكنة''.

يذكر أن نشاط أسوس لم يعد مقتصراً فقط على المكونات الرئيسية، بل باتت تنتج تشكيلة واسعة من الأجهزة المتميزة تتضمن الكمبيوترات المكتبية، والدفترية، و أجهزة الخادم، والمعدات الشبكية. فقد قررت الشركة منذ سنوات قليلة توسعة نطاق أعمالها بعدما رأت حاجة ماسة لذلك. ويتمثل توسعها الحالي في اتجاهين رئيسين هما: المعدات الشبكية، والمنتجات الموجهة للمستهلكين الأفراد، ويشمل ذلك الكمبيوترات الدفترية، والمساعدات الرقمية الشخصية PDAs، والهواتف المحمولة. وتعمل الشركة الآن على الترويج لمجموعة منتجاتها الجديدة وإبرام المزيد من التحالفات وعقود الشراكة في معظم بلدان المنطقة.
||**||بروز لدور شركاء الأعمال|~||~||~|
ومن جهة أخرى لم يكن للكثير من الشركات المصنّعة لمنتجات تقنية المعلومات أي حضور مباشر في المعرض، بل آثرت التواجد عبر شركائها في قنوات التوزيع الذين تولوا المهمة بالنيابة عنها إما عن طريق استضافة العملاء في جناحها، أو لعب دور الممّثل الرسمي لها في المعرض. وهكذا فإن المعارض التجارية ما زالت أداة هامة وفاعلة لتزويد الموزعين بمنصة تسويقية واسعة يستطيعون من خلالها اجتذاب شركاء أعمال جدد.

توضح لارا كريستوفر، مديرة التسويق لدى شركة مايندوير، بالقول: إن تواجد مايندوير في جيتكس يخدم عدة أغراض، لعل أبرزها التعريف بالشركة وأعمالها ولفت الأنظار إلى ما يميزها عن غيرها من الشركات المختصة بتوزيع منتجات تقنية المعلومات، هذا بالإضافة طبعاً إلى استعراض تشكيلة المنتجات التي تتولى الشركة توزيعها في أسواق المنطقة والخدمات التي تضيفها إلى ما تقدمه من حلول ومنتجات. ولا شك طبعاً أن الهدف الأول والأخير يتمثل في التسويق والترويج بصورة رئيسية، إنه جيتكس، ولا بد علينا أن نتواجد دائماً وبشكل قوي''.

وعلى هامش المعرض، قامت شركة الماسة للتوزيع بتنظيم ملتقى لأقنية البيع في فندق أبراج الإمارات في دبي، ووفرت خدمة نقل مجانية بالليموزين للمشاركين في معرض جيتكس، وذلك من أجل تأمين أعلى درجات الراحة لهم أثناء تنقلهم بين المعرض والملتقى. وكان هدف الشركة من وراء ذلك تزويد وكلاء البيع المعتمدين، والمشاركين في معرض جيتكس، بكافة أنواع الدعم، فضلاً عن الالتقاء بقنوات البيع والشركات المصنعّة التي تمثلها الشركة في جو هادئ في فندق أبراج الإمارات''.

حول ذلك، يقول بارفيز أحمد، مدير التسويق لدى الشركة:'' تستغل الماسة هذا الوقت من السنة عادة للالتقاء بكافة شركائها في منطقة الشرق الأوسط من أجل مراجعة نتائج المبيعات السابقة، ورسم الأهداف المستقبلية، والاتفاق على أساليب ترويجية وتسويقية مشتركة''.

ويتابع:''يتميّز القسم الأخير من السنة عادةً بالنشاط والكثافة في العمل، كما أنّه يشهد أرباحاً كثيرة في مجال المبيعات التكنولوجيّة. ومع تسجيلنا مبيعات تجاوزت الـ 24 مليون دولار في الشهر خلال الفصل الثاني من السنة، سنولي عناية خاصة بالعمل مع شركائنا من أجل المحافظة على دفعنا وفعاليتنا''.
||**||التقنيات اللاسلكية تختطف الأضواء|~||~||~|
تطغى تقنيات معينة على أجواء جيتكس في كل عام، ويبدو أن التركيز في جيتكس دبي 2003 كان منصباً على حلول الاتصالات اللاسلكية وتقنية سنترينو إلى جانب حوسبة 64 بت، والكثير غيرها، مثل الطابعات والشاشات والهواتف الذكية وما إلى ذلك. وعرضت معظم شركات الكمبيوتر أجهزتها الجديدة المستندة إلى تقنية سنترينو، فيما قدمت الشركات المختصة بالشبكات مزيداً من المنتجات الجذابة للشبكات اللاسلكية. وحتى البرامج باتت تشهد تطورات ملحوظة أيضاً للمساهمة في تحسين الاتصالات اللاسلكية، ولعل أبرز شركتين في هذا المجال هما سايبيز ومايكروسوفت اللتان تقدمان دعماً للشبكات اللاسلكية في برامجهما مثل شبكات واي فاي.

وحظيت الشبكات اللاسلكية كذلك بدعم هائل من إنتل التي خصصت منطقة لتجربة الحوسبة المحمولة. وانضمت إنتل إلى مجموعة شركائها المحليين لترويج أسلوبها الفريد في الحوسبة المحمولة التي تشكّل تقنية سنترينو إحدى أهم مقوماتها.

يقول غيلبير لاكروا، مدير إنتل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: '' كانت ردود الأفعال جيدة بعد إطلاق سنترينو في وقت مبكر هذه السنة، وأعتقد بأن جيتكس كان المكان المناسب لمواجهة المستخدمين، وإطلاعهم على منافع الحوسبة المحمولة وما تقدمه من تسهيلات لمختلف قطاعات الأعمال''.

استحوذت حلول الحوسبة المحمولة بشكل عام على الاهتمام الأكبر في جيتكس، ونالت تقنياتها تركيز أبرز الشركات العالمية، ومن بينها شركة توشيبا التي سلطّت الضوء على أحدث حلولها اللاسلكية، وعلى رأسها سلسلة كمبيوترات دفترية جديدة كان معرض جيتكس الموعد لكشف الستار عنها، وهي الأجيال الثلاثة الجديدة من عائلة توشيبا Satellite Pro، و Tecra، و Portege، وكل من هذه المجموعات الثلاثة الجديدة مصمم بحيث يقدم أفضل إمكانيات الحوسبة المحمولة لمستخدميه في الشرق الأوسط.

يقول أحمد خليل، المدير الإقليمي لقسم أنظمة الكمبيوتر لدى توشيبا:'' انصبّ تركيزنا في جيتكس هذا العام بصورة رئيسية على التقنيات اللاسلكية وحلول الحوسبة المحمولة، وتلخّصت مهمة توشيبا في تعزيز إمكانية التواصل لاسلكياً بين الجميع باستخدام شتى أنواع الأجهزة المحمولة ومختلف البنى التحتية اللاسلكية وخطوط الإنترنت''.

ويضيف:'' قامت توشيبا خلال جيتكس بإطلاق العديد من المنتجات الجديدة ضمن مجموعة منتجاتها الموجهة للمستخدمين المحترفين، من بينها كمبيوترات محمولة فائقة المواصفات مستندة إلى تقنية سنترينو من إنتل، لعل أبرزها الطراز بالغ النحافة Portege 100، الذي لا يزيد وزنه على 1.9 كغ''.
كما استهدفت الشركة أيضاً المستخدمين في المنازل والمكاتب الصغيرة مشيرة إلى أن هذه السوق تشهد معدلات طلب كبيرة على الكمبيوترات المحمولة المستندة إلى تقنية سنترينو.
||**||أرقام قياسية|~||~||~|
وكان جيتكس دبي 2003 أيضاً ساحة لتحطيم الأرقام القياسية، ففي تحد ليس الأول من نوعه لها، أشارت شركة إتش بي- التي طرحت أكثر من مائة من المنتجات الجديدة خلال جيتكس- إلى أنها تسعى لدخول كتاب غينيس للأرقام القياسية من خلال طباعة أكبر مجموعة من أوراق اللعب. وقد أوضحت شريفة هادي، مديرة التسويق في المجموعة، بالقول: ''لطالما تميزت شركة إتش بي بالتحديات، ونسعى في هذا الإطار إلى كسر الرقم القياسي المسجّل في عام 1998 في إسبانيا والدخول في كتاب غينيس للأرقام القياسية، سيًما أننا نجحنا في طباعة أوراق أكبر بنسبة 20% من تلك المسجلة في إسبانيا''.

وأضافت: ''تميزت مشاركة إتش بي هذه السنة بوجود نائب رئيس الشركة، برنارد ميريك الذي جاء خصيصاً لمتابعة التطورات والفعاليات التي ترافق معرض جيتكس''.

من جانبها نجحت شركة كانون كذلك بتحطيم رقم قياسي آخر خلال جيتكس عندما قامت أمام زوار جيتكس بطباعة صورة رائعة بطول هائل وصل إلى 44 متراً بزمن قياسي لم يتعدى الست ساعات.

أما شركة آي بي إم فكان تركيزها في جيتكس دبي 2003 منصباً نوعاً ما على الحلول المتكاملة وتقنيات المصادر المفتوحة، حيث عرضت الشركة في جناحها هذا العام مجموعة جديدة من الحلول التقنية المتكاملة. فبالإضافة إلى البرمجيات المتطورة، تعمل الشركة على توفير الحلول المتكاملة البرمجيات التي تقوم عليها هذه الحلول لإتاحة بنية تقنية متكاملة متخصصة بحلول مختلف قطاعات الأعمال للشركات والحكومات.

يقول سامر الشعار، المدير العام لآي بي إم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان: '' حاولنا هذا العام التركيز على تقديم الحلول المتكاملة وتقنياتها بعد كان اهتمامناً موجه لمدة طويلة نحو البرمجيات وتقنيات العتاد والحواسب. وتحرص الشركة على تقديم الدعم الفني الخاص بحلول الأعمال، فضلاً عن تقديم الاستشارات والخطط بغرض تطوير فعالية الشركات التي نتعامل معها''.
||**||حلول مبتكرة وتقنيات جديدة|~||~||~|
ومن الحلول المميزة التي قدمتها الشركة في جيتكس هذا العام في مجال أمن المعلومات تلك المتعلقة بتقنيات البصمة الإلكترونية للدخول إلى الإنترنت أو الشبكات، حيث تستخدم هذه التقنية في تطبيقات مثل أمن الجهات الحكومية والأبنية والمطارات والأعمال المصرفية وتستخدم البصمة هنا بدلاً من التوقيع العادي.

كما تلقى المصادر المفتوحة اهتماماً بالغاً من قبل آي بي إم، بحيث أصبحت إحدى أهم محاور أعمال الشركة، وذلك في تزايد الطلب عليها من قبل الحكومات والشركات في مختلف أنحاء العالم. وأشار الشعار إلى أن آي بي إم تعتبر المصادر المفتوحة مجالاً أساسياً من مجالات عملها المستقبلية.

وفي مشاركتها السادسة لهذا العام، قامت شركة جينيس كمبيوترز بتوسيع جناحها استجابة لتوسيع طيف منتجاتها التي تضمنت الكاميرات الرقمية، ومجموعة المسرح المنزلي المتمثلة في مكبرات الصوت فائقة الأداء تتميز بتصميم أنيق ونحيل اعتمدت الشركة في تصنيعها على تقنيات خاصة.
تواجدت جينيس في جيتكس دبي 2003 جنباً إلى جنب مع الشركة الشقيقة لها ''شازار للتوزيع''، والتي يتوقع القائمون عليها انطلاقة قوية لها في المنطقة.

وقال ميلاد جبور، المدير الإقليمي لشركة جينيس: '' عرضنا في جيتكس مجموعة المسرح المنزلي المميزة، وسنسعى لتوسيع مجموعة منتجاتنا في المستقبل القريب بحيث نقدم لعملائنا كافة ما يحتاجونه للترفيه المنزلي من مشغلات الفيديو الرقمي DVD وباقي ملحقاتها''.

وأضاف: ''شهدت أعمال شركتنا تطوراً واضحاً في المنطقة مقارنة مع العام الماضي، وسنسعى في الفترة القادمة لإضافة منتجات جديدة وتوسيع نطاق المنتجات الحالية سعياً للاستحواذ على حصص أكبر في أسواق المنطقة''.

كما برزت خلال المعرض شاشات عرض فائقة المواصفات والمزايا لدى أجنحة فيوسونيك وإياما وغيرهما. وتم استعراض بعض الشاشات المعدّة لأغراض خاصة، مثل الشاشات ثلاثية الأبعاد التي ظلّت عصية على عين الكاميرا التي لا تستطيع التقاط صور ثلاثية الأبعاد. وعلى جناح الإمارات للكمبيوتر كانت هناك شركة ألمانية اسمها SeeReal Technology عرضت شاشة متميزة تعتمد على الأجهزة والبرامج لتقديم مؤثرات ثلاثية الأبعاد تجعل الصورة تبدو وكأن لها امتداد مجسم خارج الشاشة بفضل جهازي تتبع للعين يتوضعان في أعلى الشاشة.

وفي أولى مشاركة لها في جيتكس، عرضت كاريير ديفايسيز هاتفاً ذكياً جديداً مزوداً بإمكانيات كمبيوتر الجيب يعتمد على نظام تشغيل ويندوز، ويعد الهاتف الأحدث في مجموعة منتجات i-mate للهواتف والأجهزة المحمولة، وهو يجمع تقنيات كمبيوتر الجيب وأجهزة الهاتف النقال. والشركة هي الموزع الحصري لآي مايت في الشرق الأوسط، وهي تسعى لتوسيع نطاق أعمالها وتسويق منتجاتها في كل من لبنان، والأردن، ومصر، وسوريا، وعمان. وقد حمل الكمبيوتر الجيبي الجديد اسم كيوتيك في السابق وهو مشابه له، إلا أن هنالك تطورات وتعديلات جديدة طرأت عليه، كإضافة الكاميرا والفيديو الرقمي فضلاً عن تقنية بلوتوث اللاسلكية، وذاكرة 128 ميغا بايت، ونظام ويندوز 2003.

كما يتمتع هذا المنتج الجديد ببرمجة معربة متطورة من حيث الأداء وعروض الملتيميديا وغيرها، التي تعتبر قفزة كبيرة في عالم الكمبيوترات الجيبية. ويتمركز الفرع الرئيسي للشركة في مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية، ولها فرع في منطقة جبل علي في دبي.

وبالإضافة إلى نظام أوفيس الجديد، عرضت مايكروسوفت الشرق الأوسط وأفريقيا ''محرك بحث اللغة العربية''، الذي يعد آلية البحث العربية الأكثر شمولية حتى الآن. وقد قامت الشركة بتطوير هذا البرنامج بالتعاون مع ''كولتيك''، شركة تطوير البرمجيات المصرية.

ومن جملة الأمور التي لفتت أنظار الزوار خلال المعرض هواتف سيسكو المحمولة الجديدة المستندة إلى بروتوكول الإنترنت الذي يتميّز بنسبة عالية من الوضوح والدقّة، وشاشة ملوّنة تعمل بتقنية اللمس. يدعم هاتف بروتوكول الإنترنت الملون، سلسلة شاملة من التطبيقات، التي تعزز التنقل والمشاركة، خاصة بالنسبة إلى العاملين في قطاعات البيع التجزئة، والفنادق والتعليم والحكومة.

وعن هذا المنتج الجديد، علّق آندي إيلدر، المدير الإقليمي لقنوات البيع والتسويق في شركة سيسكو سيستمز في الشرق الأوسط وأفريقيا الشمالية، بالقول: '' قدمنا لزوار جيتكس صورة عامة عن الخدمات الشاملة التي ابتكرناها في نطاق الحوسبة المحمولة، إذ تعمل هذه المنتجات على توفير نقاط وصول مضمونة للشبكات اللاسلكية. وبما أن جيتكس هو المعرض الأوّل في المنطقة لتكنولوجيا المعلومات، فقد قررنا أن يشهد إطلاق هاتف بروتوكول الإنترنت الملّون من سيسكو.

كما شهد جيتكس دبي إطلاق الحل الأمنيSecureXT ، حيث عرضت شركة سيكيور سوفتوير في جناحها في القاعة الخامسة الحل SecureXT Enterprise Edition المتوافق مع منصة إنتل، وذلك بعد اعتماد الأولى على أداة VTune(tm) Performance Analyzer من الثانية. ومن شأن هذا الحل الجديد أن يساعد الشركات في المنطقة على تأمين الحماية والسلامة لبياناتها.

يقول طوني برنس، مدير تطوير الأعمال في إنتل إن هذا التعاون يشكل دعماً كبيراً لبرنامج خدمات المطورين الذي تطبقه إنتل في الشرق الأوسط. وأضاف أن إنتل تبذل وسعها لجعل التطبيقات الأمنية متوافقة مع منصتها نظراً للأهمية المتزايد لمسائل الأمن بالنسبة للشركات من مختلف الأحجام.
صمم SecurXT ليؤمن بنية تحتيّة حديثة لأمن البيانات قادرة على تحسين أمن خادم ويندوز، ويمتاز الحل بقدرات أمنية فائقة، وقدرات عالية للتأكد من الهوية، وأداة لإدارة كلمة السر، وإدارة مركزية، ونظام تشغيل يسمح بإدارة الحل مركزياً وعن بعد.

تشكّل أداة VTune Performance Analyser جزءاً من منتجات إنتل المخصصة لتطوير البرامج، وهي مجموعة متكاملة تساعد المطورين على تطوير أسرع البرامج على معمارية إنتل. وتتوافق أدوات إنتل مع بيئات التطوير الرائدة المتوفرة حالياً.

بقي لنا أن نشير في النهاية إلى الاهتمام والحماسة الكبيرين اللذين يلقاهما معرض جيتكس من قبل قطاع المستهلكين الأفراد في المنطقة، وخير دليل على ذلك أن سوق الكمبيوتر- جناح البيع بالتجزئة الخاص بمعرض جيتكس- جاء أضخم بـ 120% من العام الماضي، مسجلاً مبيعات فاقت العشرة ملايين دولار، الأمر الذي يؤكد على أن جيتكس يعود بفوائد جمّة على قنوات التوزيع والبيع بكافة مستوياتها واختلاف أنشطتها.
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code