إتش بي تحقق نجاحاً لافتاً في أسواق المنطقة

جوزيف حنانيا، المدير الإقليمي لشركة إتش بي يؤكد على أن التوكيل الخارجي ولينوكس سيكونان من أولويات الشركة خلال المرحلة القادمة. ويتحدث لتشانل العربية عن الإنجازات التي حققتها شركة إتش بي بعد مرور عام تقريباً على اندماجها الكبير مع شركة كومباك مسلطاً الضوء على الآفاق المستقبلية لأعمال الشركة في الشرق الأوسط. وفيما يلي نص الحوار:

  • E-Mail
إتش بي تحقق نجاحاً لافتاً في أسواق المنطقة ()
 Thair Soukar بقلم  December 2, 2003 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|جوزيف حنانيا، المدير الإقليمي لشركة إتش بي يؤكد على أن التوكيل الخارجي ولينوكس سيكونان من أولويات الشركة خلال المرحلة القادمة. ويتحدث لتشانل العربية عن الإنجازات التي حققتها شركة إتش بي بعد مرور عام تقريباً على اندماجها الكبير مع شركة كومباك مسلطاً الضوء على الآفاق المستقبلية لأعمال الشركة في الشرق الأوسط. وفيما يلي نص الحوار:

ما هي أهم الإنجازات التي حققتها شركة إتش بي خلال السنة الماضية؟
الإنجاز الأكبر على صعيد أعمال الشركة عالمياً تمثل في مسألة خفض التكاليف التي شكلت إحدى أهم ثمرات الاندماج مع شركة كومباك. وقد أعلنا مسبقاً ماذا سيعني الاندماج لنا وأوضحنا أننا ربما نخفض التكاليف بواقع 2.5 مليار دولار، إلا أن النتائج فاقت التوقعات، فقد حققنا توفيراً في التكاليف وصل إلى 3.5 مليار دولار. من ناحية أخرى استطعنا أن نوسّع أعمالنا ونزيد من حصصنا في السوق.
لم تقف فوائد الاندماج عند هذا الحد، فقد أفدنا إلى حد بعيد في الولوج إلى أسواق جديدة وعززنا مكانتنا في قطاعات لم نكن نستحوذ عليها قبلاً. فقد بات لدينا الإمكانات اللازمة لتوفير الحلول للشركات والأعمال وتحقيق صفقات كبيرة في هذا السوق بحيث أصبحنا اللاعب الرئيسي فيها. فعلى سبيل المثال تمكنا بعد الاندماج من توقيع أكبر اتفاقية في الشرق الأوسط لنشر وتطبيق نظام ساب، وهي صفقة كبيرة جداً تمتد على خمس سنوات. وتبع ذلك اتفاقية كبيرة مع سوق البورصة في الكويت، وبعده حصلنا على صفقة كبيرة مع البنك الوطني البحريني. وكل هذه النجاحات جاءت تتويجاً للجهود التي بذلناها حتى قبل الاندماج في خطة مجدولة استطعنا أن نطبقها على أرض الواقع بنجاح. وهذا النجاح لم يكن مسبوقاً في منطقة الشرق الأوسط في تاريخ أي من الشركتين.

ما هو برأيك العامل الأكثر أهمية الذي ساهم في تحقيق إتش بي لهذه النجاحات الكبيرة في أسواق المنطقة؟
ما من شك أن حجم الشركة والخبرات والكفاءات التي تملكها هو عامل هام في نجاحها، وفي هذا القطاع من الأعمال كلما كانت الشركة غنية بالموارد البشرية من الخبرات المحلية كلما زادت فرص نجاحها. فالخبرات التي تأتي بها من الخارج، وإن صار بها بعض الخبرة في السوق المحلية، لن تستطيع أن تقدم ما تقدمه الخبرات المحلية التي من شأنها أن تؤمّن الاستمرارية للحلول والأعمال.
من العوامل الأخرى التي أسهمت في نجاحنا كان التركيز على تقديم حلول موجهة إلى قطاعات خاصة من الأعمال، فعلى الرغم من أننا لا نقدم الكثير من الحلول، إلا أن ما نقدمه من حلول نقدمه بعناية كبيرة. في الوقت الحالي نقدم حلولاً في مجال البينة التحتية والتخزين واستعادة البيانات وإدارة علاقات العملاء. وعلى سبيل المثال، نحن لا نقدم تطبيقات في ميادين معينة كتلك المخصصة للبنوك، إلا أننا نقدم حلولاً مميزة للقطاع المالي والمصرفي من قبيل حلول البينة التحتية والتخزين واستعادة البيانات. فعندما نقدم للشركات أجهزة من إتش بي، فإنها ستكون مدعومة بكافة خدمات ما بعد البيع والدعم الفني. تكمن الفائدة هنا في أنك تتعامل مع شركة واحدة فقط، فإذا حدثت أي مشكلة ستحصل على الدعم فوراً وتحل المشكلة سريعاً.

كيف كانت تجربتكم خلال السنة الماضية فيما يتعلق بقطاع توفير الخدمات؟ هل تنوون الدخول إلى ميدان التوكيل الخارجي Outsourcing ؟
ستكون مسألة التوكيل الخارجي إحدى أولوياتنا في العام المالي القادم 2004، وسنركز على هذا الميدان أكثر من العام المالي 2003. في هذا الإطار قمنا بالكثير من التحضيرات من أجل تعزيز موقعنا في ميدان التوكيل الخارجي، إلا أننا سنكون انتقائيين أيضاً ولن نقوم بكل شيء.
سيكون بعض هذه الخدمات مرتبطاً بتجهيز ما يسمى مراكز الدعم helpdesks، أما في الميادين الأخرى فيقتصر على دعم التطبيقات.

هل تلاحظ وجود تغيرات في توجهات عملائكم من كبار الشركات؟ هل وجدت أنهم يتطلعون إلى مثل تلك الميادين كالتوكيل الخارجي؟
في الحقيقة تتطلع الشركات على الميادين التي من شأنها أن تعود عليهم بأقصى فائدة. وفيما يتعلق بالتوكيل الخارجي فقد ساد في الماضي أن الشركة التي تعتمد على توكيلات خارجية لبعض الوظائف ستخسر القدرة على التحكم بتلك الوظائف، أو أنها ستفرّط بمسألة أمن البيانات.
أما في الوقت الحالي فقد بات العملاء على دراية تامة بفوائد التوكيل الخارجي وباتوا يسعون للحصول على الكثير من التثقيف. وعلى سبيل المثال فالبنوك الكبرى تتطلع إلى تبني التوكيل الخارجي بجدية سيمّا أن يقدمون خدمات مصرفية ومالية لا ترتبط بتقنية المعلومات. هؤلاء بحاجة إلى حصر تكاليفهم ومحاولة تحديدها مسبقاً، وهذا ما يدفعهم إلى تبني التوكيل الخارجي.
ولكن هل نضجت الفكرة لدى الشركات؟ الجواب نعم، أما ما هي تلك الشركات؟ فهي الشركات الكبيرة كتلك العاملة في ميادين القطاع المصرفي وقطاع الاتصالات. ويبدو أننا قريباً سنشهد ذلك في قطاعات أخرى.

كيف تقيّمون تجربة لينوكس في المنطقة؟ هل ستحظى بأكثر مما حظيت به أنظمة التشغيل الأخرى؟
هناك اثنين من الدوافع التي تدفع الشركات للانتقال إلى لينوكس، أول تلك الدوافع هو خفض التكاليف وثانيهما هو بيئة المصادر المفتوحة. ومن الملاحظ أن مشاريع نشر تقنية المعلومات الكبرى تتبنى فكرة الاعتماد على المصادر المفتوحة.
وهنا يتبادر إلى الذهن السؤال التالي: هل تقوم الشركات بالتحول كلياً إلى المصادر المفتوحة؟ الجواب هنا هو القليل منها فقط، والكثير من الشركات هي في طور التجربة بعد. في هذا الإطار أود الإشارة إلى أن المؤسسات والشركات المختلفة بحاجة فعلاً إلى خفض تكاليفها عبر الانتقال إلى بيئة المصادر المفتوحة. وتكفي الإشارة هنا إلى أن 60% من الشركات تقوم بتجربة لينوكس واختبار قدراته. وأنا لا أقول أن تلك الشركات ربما تتخلى عن بيئات التشغيل العاملة حالياً، إلا أن الكثير منهم يدركون أن عليهم أن يختاروا إحدى البيئات.

هل هناك تركيز على جانب قيمة الخدمات، على حساب التكاليف، في مؤسسات تقنية المعلومات؟
في منطقة الشرق الأوسط هنا كان للسوق حساسية كبيرة تجاه مسألة السعر، إلا أن هناك الكثير من التكاليف اللاحقة التي تظهر فيما بعد. فربما تحصل شركة ما على خصومات كبيرة في الأسعار للحصول على حل معين، إلا أن هذا الحل لا بد أن يفتقد للمرونة والمقدرة على التكيف مع تغيرات التي ربما تطرأ على أعمال الشركة. عندها سيضيع كل ما تم توفيره في البداية هباءً منثوراً بنتيجة عدم قدرة هذا الحل على التكيف مع متطلبات الشركة.
نلاحظ أن الشركات باتت تزيد من الإنفاق على تبني تقنية المعلومات والنظر إلى ذلك كجزء من استثماراتها وليس فقط طريقة لتسيير العمل، إلا أن الحفاظ على توفير الدعم المتواصل لمواصلة أعمالهم مهمة تعترضها الكثير من التحديات، مثل التكاليف وأهلية مزودي الدعم. يأتي هنا دور التوكيل الخارجي والذي من شأنه أن يوفر لهم بديلاً جيداً لطالما كانوا بحاجة إليه.
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code