مايندوير تكثف أعمالها في المنطقة

تعد شركة مايندوير الموزع الرئيسي لمجموعة من أبرز منتجات تقنية المعلومات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مثل سيسكو، وسيتريكس، وآي بي إم، وإنتل، ومايكروسوفت، ونت وركس أسوشيتس، وفيريتاس. وتلتزم الشركة بخدمة عملائها وتسعى لتأمين الأفضل لهم دائماً عبر شبكة التوزيع الضخمة التي تغطي أكثر من 4500 محل لبيع التجزئة في 17 دولة. تشانل العربية التقت إلياس مبارك، الرئيس التنفيذي للشركة، وكان هذا الحوار:

  • E-Mail
مايندوير تكثف أعمالها في المنطقة ()
 Thair Soukar بقلم  October 13, 2003 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|تعد شركة مايندوير الموزع الرئيسي لمجموعة من أبرز منتجات تقنية المعلومات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مثل سيسكو، وسيتريكس، وآي بي إم، وإنتل، ومايكروسوفت، ونت وركس أسوشيتس، وفيريتاس. وتلتزم الشركة بخدمة عملائها وتسعى لتأمين الأفضل لهم دائماً عبر شبكة التوزيع الضخمة التي تغطي أكثر من 4500 محل لبيع التجزئة في 17 دولة. تشانل العربية التقت إلياس مبارك، الرئيس التنفيذي للشركة، وكان هذا الحوار:

متى بدأت الشركة أعمالها في المنطقة؟ وما السياسة التي تتبعها في إدارة
عملياتها؟
افتتحت الشركة مكتبها في دبي عام 1991، وبدأت أنشطتها في المنطقة منذ ذلك الحين. ولدى الشركة ثلاثة أقسام رئيسية لأعمالها: الأولى- وهي الأكثر نشاطاً- تتمثل في علامة إنتل التي تتضمن معالجات، ولوحات أم، وأجهزة خادم، والثانية هي شبكات سيسكو بشكل رئيسي، أما الثالثة فتتضمن جميع المنتجات الأخرى التي تتولى مايندوير توزيعها، والتي تتطلب عادة المزيد من الخدمات المضافة قبل بيعها إلى العملاء.

أما سياسة الشركة فتتمثل باختصار في وضع العملاء دوماً على رأس قائمة الأولويات، وقد بات تركيز مايندوير منصباً على تقديم الخدمة الشخصية، والأسعار المنافسة، والتسليم السريع لضمان استمرارية تقديم أفضل الخدمات للجميع. وتحرص الشركة على تنظيم شبكات التوزيع بشكل استراتيجي في كافة أنحاء المنطقة لضمان خدمة شخصية متميزة لجميع العملاء.

ماذا عن خططكم التوسعية المستقبلية في المنطقة؟ وما مدى أهمية السوق السعودية بالنسبة لكم؟
تعد مدينة دبي للإنترنت المقر الرئيس لأعمالنا ومركز الحسابات الأساسي للشركة، ولقد طورت مايندوير مبيعاتها من خلال شبكة التوصيل والتوزيع القوية التي
أنشأتها في المنطقة من أجل خدمة عملائها وجهاً لوجه. وتغطي أعمال الشركة حالياً كلاً من البحرين، وقبرص، ومصر، والأردن، ولبنان، وشمال أفريقيا، وعمان، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقطر. وقد كان افتتاح مكتب مايندوير في لبنان عام 2000 أول الخطوات في طريق التوسع، تبعتها خطوة ثانية مماثلة تمثلت في إنشاء مكتب آخر في السعودية عام 2003، أما خطط الشركة المستقبلية القريبة فتشمل كلاً من الكويت ومصر.
وبالنسبة للسوق السعودية فهي على الدرجة نفسها من الأهمية بالنسبة لمايندوير كما هي بالنسبة لباقي الشركات الأخرى. وقد قمنا بافتتاح فرع لنا هناك من أجل توفير كافة أنواع الدعم اللازم لعملائنا هناك، وتغطي أنشطتنا هناك كافة أنحاء المملكة، بما في ذلك الرياض، وجدة، والدمام. تمثل السوق السعودية إحدى أضخم الأسواق في المنطقة بأسرها، ولدينا فيها قاعدة شركاء كبيرة جداً تبلغ حوالي 850 معيد بيع في كافة أنحاء المملكة. وقد بدأنا عمليات التوسعة في السوق السعودية مع بداية العام الحالي، ويضم مكتبنا هناك حالياً 6 موظفين، من المتوقع أن يرتفع إلى حوالي 20 موظفاً قريباً.
ونحن كموزع نتعامل فقط مع شركائنا في قناة التوزيع وإعادة البيع، وهم يتولون بيعها منتجاتنا. وقبل أن يكون لدينا مكتب في السعودية، كنا نتعامل مع السوق هناك من خلال شركائنا في شبكة التوزيع.

ما لذي يضيفه افتتاح مكتب في السعودية لعملائكم هناك؟
يتمثل الهدف الأساسي من افتتاح المكاتب المحلية بشكل عام في زيادة الدعم المقدم للشركاء المحليين, وتوفير المزيد من التسهيلات والمرونة في التعاملات كافة. فالمكتب هناك يتيح لنا سرعة أكبر في تسليم البضاعة للشركاء وغيرها من الإجراءات، فمن خلاله يكون لدينا مستودعات خاصة بنا، فضلاً عن أننا نصبح أقرب إلى العملاء وإلى السوق الأمر الذي يزيد من إدراكنا لحاجاته أولاً، ومن ثم العمل على تلبيتها على أكمل وجه. وفي المحصلة فإن افتتاح مكتب محلي خاص بنا في السعودية من شأنه أن يساعدنا على زيادة حجم أعمالنا وحصتنا من السوق السعودية التي تعد إحدى أضخم وأهم الأسواق لنا.

وماذا عن أنشطتكم في السوق المصرية، والسوق العراقية؟
لدينا حضور قوي في السوق المصرية تدعمه شبكة من الشركاء المحليين. وقد كان للمبادرات الحكومية التي حدثت مؤخراً دور بارز في تحسين مبيعاتنا في السوق المصرية بشكل ملحوظ. أما فيما يخص السوق العراقية فإننا نخطط لدخولها واغتنام الفرص الهائلة الكامنة فيها بأقرب فرصة ممكنة. ولكننا بانتظار اتضاح الرؤية هناك، واستقرار الأوضاع بشكل كامل. وسنتخذ خطوتنا الأولى تجاه السوق العراقية حالما تصبح الظروف مناسبة تماماً لنا.

ألا تعتقد بأن قطاع التخزين بحاجة إلى المزيد من الاهتمام والتركيز كي ينال حقه تماماً في أسواق المنطقة؟
بكل تأكيد، ونحن نحاول الآن تعزيز أنشطتنا وخدماتنا فيما يخص تقنيات ومنتجات التخزين التي لم تنل حقها في أسواق المنطقة حتى الآن. وإذا نظرت إلى ما نقدمه من منتجات في هذه الصدد، ترى أننا نتعامل مع أهم اللاعبين في هذا المجال سواءً على صعيد الأجهزة باختلاف أنواعها، أو على صعيد البرامج، مثل آديك، وفيريتاس، وإي إم سي. ونحن نحاول توفير مجموعة منوعة ومتكاملة من حلول التخزين التي تلبي كافة متطلبات العملاء على اختلاف احتياجاتهم وتوجهاتهم. ونسعى كذلك لتكريس خبراتنا في مجال خدمات ما قبل وما بعد البيع، من أجل تقديم العون لجميع شركائنا ومساعدتهم على بيع الحلول وتقديم الدعم اللازمة لعملائهم فيما يخص التعامل معها على أفضل وجه. وقد قمنا مؤخراً بتوظيف شخصين إضافيين إلى قسم التخزين يتمتعان بخبرة طويلة ومتميزة تمتد إلى 16 عاماً في مجال التخزين، وذلك في خطوة تهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لشركاء الشركة من المصنعين. كما تهدف تلك الخطوة إلى مساعدة شركائنا على مساعدة عملائهم على إدارة وحماية ومشاركة المعلومات على أفضل وجه ممكن.
أعتقد بأن الفرصة مناسبة الآن للتركيز بشكل أكبر على تقنيات التخزين، فهناك فرص هائلة في هذه السوق في ظل الانتشار المطرد لتقنية المعلومات بين جميع قطاعات العمل في المنطقة، الأمر الذي يوجب على الشركات التفكير جدياً بحلول تخزين موثوقة تضمن الحماية لبياناتهم. ونحن نعمل بالتنسيق مع شركائنا من الشركات المصنعة على رفع مستوى الوعي حيال التخزين في المنطقة، والعمل على تدريب معيدي البيع ورفع مهاراتهم فيما يخص التعامل مع حلول وأنظمة التخزين.

هل تقوم مايندوير بطرح حلول مطورة ومعدلة خصيصاً لتلبية حاجة قطاع محدد، أو عميل معين، في إطار ما تقدمه من خدمات مضافة؟
الحقيقة أننا في مايندوير لا نقوم بتفصيل أية حلول حسب احتياجات العملاء، فخدماتنا المضافة تتمثل فقط في الخدمات التي تقدمها، فمثلاً نحن نقدم كافة المساعدات اللازمة لمعيدي البيع فيما يخص تصميم الحلول، وتنفيذها، وتوفير الدعم المطلوب للعملاء، ويتجلى ذلك بشكل واضح في منتجات سيسكو. ولدينا طبعاً خدمات استشارية لبعض من خطوط المنتجات التي تحتاج إلى الاستشارات.
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code