حلول التخزين تطرق أبواب الشركات الصغيرة والمتوسطة

تعمد الشركات المختصة في إنتاج وتطوير تقنيات التخزين حالياً إلى تقديم حلول موجهة خصيصاً لقطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة. ولكن هل ستؤدي حلول التخزين الجاهزة يا ترى إلى تسهيل المهمة على شركاء التوزيع وقنوات إعادة البيع؟

  • E-Mail
حلول التخزين تطرق أبواب الشركات الصغيرة والمتوسطة ()
 Thair Soukar بقلم  September 7, 2003 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


مقدمة|~||~||~|تعد البيانات العنصر الأهم في عالم تقنية المعلومات بشكل عام، فجميع المؤسسات والشركات والمكاتب تنتج البيانات بغض النظر عن طبيعة أنشطتها أو حجمها أو القطاع الذي تندرج تحته. وفي ظل التوجه الملحوظ للشركات عامة نحو أتمتة عملياتها اعتماداً على تقنية المعلومات، أصبح حجم البيانات التي تنتجها الأعمال يتزايد بوتيرة عالية جداً. وعلى الرغم من ذلك ظلت إدارة هذه البيانات لفترة طويلة مسألة لا تشغل سوى المؤسسات الضخمة والشركات الكبيرة، في حين لم تلقى الاهتمام اللازم من قبل قطاع الشركات والمكاتب الصغيرة. ولكن مع التطور الكبير لتقنية المعلومات وانتشارها القوي ضمن قطاعات الأعمال الصغيرة، غدت الحلول التخزينية أكثر تعقيداً وأصبح الإقبال عليها أكبر، الأمر الذي جعل الشركات الصغيرة تدرك مدى حاجتها لتبني الحل المناسب لإدارة بياناتها على نحو أفضل. ومن جهتها بدأت الشركات المختصة في تطوير وإنتاج حلول التخزين تبحث عن عملاء جدد وفرص عمل جديدة خارج قطاع الشركات الضخمة، وبالتحديد ضمن قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة SMB. فما لذي تقدمه تقنيات التخزين لهذا القطاع، وكيف ستعمل على تلبية احتياجاته على أكمل وجه؟
||**||الأهمية المتزايدة لحلول التخزين|~||~||~|
يعتبر التخزين من العمليات الرتيبة إلى حد ما، بيد أنها مسألة على درجة كبيرة من الأهمية سيما في ظل الهيمنة المتزايدة لاقتصاد المعرفة وتقنية المعلومات على العالم بأسره، الأمر الذي جعل من التخزين إحدى أهم الركائز التي تستند إليها عمليات وأنشطة معظم الشركات والأعمال في يومنا هذا. وسواء بالنسبة للمشاريع الضخمة أو الشركات المتوسطة أو الصغيرة، أو حتى المكاتب والمنازل، فإن مجرد التفكير بخسارة البيانات أمر يثير الهلع. وفي الإطار ذاته تجد أن أعطال أنظمة التخزين تشكل الهم الأكبر بالنسبة لمدراء تقنية المعلومات في الشركات والمؤسسات خاصة وأنهم مطالبون بتوفير البيانات على مدار الساعة مباشرة على الإنترنت أو ضمن الشبكة المحلية. ويقدر هؤلاء المدراء أن الكلفة المباشرة لفشل أنظمة التخزين مثل الأقراص الصلبة قد تزيد على 15 ألف دولار لكل حادثة عطل، ناهيك عن الخسارة في الإنتاجية والجهود التي يتكبدها الجميع، فضلاً عن تأثير ذلك على المبيعات خلال فشل الأنظمة. وترى الشركات الاستشارية أن على المؤسسات الاستثمار في أدوات برمجية أفضل تقدم تحذيرات للمستخدمين بالأعطال التي توشك على الحدوث بحيث يتم تداركها قبل وقوعها وبالتالي تجنب الكوارث. فالحلول البرمجية القادرة على التنبأ بالأعطال قبل حدوثها توفر الوقت والمال، وتعفي المعنيين من الضغوط والإحباط الذي ينجم عن أزمات وخلل الأقراص الصلبة وأنظمة التخزين.

قد يؤدي تسرّع الشركات في دخول عالم الأعمال الإلكترونية والاقتصاد الحديث إلى إهمالها قاعدة أساسية وهي البنية التحتية التي يشكل التخزين إحدى أهم مقوماتها.

وكما هو الحال بالنسبة لأمن المعلومات والتطبيقات الخاصة بإدارة شبكات وأنظمة الشركات الضخمة، لطالما ظلت تقنيات وحلول التخزين حكراً على قطاع الشركات الكبيرة، باستثناء بعض الشركات ذات الحجم المتوسط ممن لديها بيانات على درجة عالية من الحساسية أو الأهمية. فيما لا تتعدى تقنيات التخزين لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة محرك أشرطة Tape Drive تستخدمه لأغراض النسخ الاحتياطي للبيانات، وحتى مثل هذه الحلول البسيطة لا تجد لها شعبية وانتشاراً كبيرين في المنطقة. إلا أن الأسواق آخذة بالتطور على كافة الأصعدة. فإذا ما نظرنا إلى قطاع الشركات الضخمة نجد أن معظمها قد فرغت من تطبيق حلول التخزين الخاصة بها، وكل ما تحتاجه الآن هو الصيانة والتحديث عند اللزوم. ومن جهة أخرى فقد غدت حلول وتقنيات التخزين في الآونة الأخيرة تأتي جاهزة، في الوقت الذي ساهمت فيه التقنيات الجديدة والذكية في تقديم خيارات أقل تكلفة للشركات ذات الميزانيات المحدودة. وعلاوة على ذلك فإن دخول التطبيقات المعقدة مثل تطبيقات تخطيط موارد الشركات ERP إلى الأسواق المتوسطة من شأنه أن يولد حاجة ماسة ومتزايدة لحلول قادرة على إدارة ومعالجة البيانات الناتجة عن مثل هذه التطبيقات.
||**||آراء المختصين|~||~||~|
وعن التوجهات الجديدة التي يشهدها قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة فيما يتعلق بتقنيات وحلول التخزين، أوضح جيف ماسلن- مدير مبيعات حلول التخزين لدى شركة آي بي إم في الشرق الأوسط وباكستان، بالقول: ''بالنظر إلى حال الأسواق المتوسطة اليوم، مقارنة مع حالها على مدار العشر سنوات الماضية، نلاحظ أن التقنيات والحلول الخاصة بها قد أصبحت تأتي جاهزة كالسلع إلى حد ما، وذلك من أسواق الفئة العليا. فمعظم التقنيات التي كانت حكراً على الفئة العليا، مثل استنساخ اللقطات Snapshot Cloning، واستنساخ البيانات عن بعد Remote Replication، والإدارة المركزية Centralized Management قد باتت اليوم متوفرة للفئة المتوسطة من الأعمال''.

ويضيف: ''والأمر ذاته يحصل كذلك ضمن الفئة الدنيا من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة حيث تجد فيه طلباً مستمراً على وظائف مشابهة، وتقنيات إدارية مماثلة كتلك المتوفرة للأعمال المتوسطة والكبيرة، ولكن بتكلفة أقل، وهذا ما يبرر ظهور تقنيات تخزين مثل الأقراص الصلبة "Serial ATA

ثمة تقنيات وحلول جديدة تعكف الشركات المختصة على تطويرها بغرض توفير مستوى أداء عال يضاهي ذلك المتوفر للشركات الضخمة ولكن بتكلفة أقل تناسب إمكانيات الشركات الصغيرة والمتوسطة. فعلى سبيل المثال تلقى الأقراص الصلبة العاملة بتقنية Serial ATA SATA اهتماماً بالغاً من قبل الشركات المختصة في إنتاج وتجميع أجهزة الخادم.

وحول هذه النقطة بالتحديد، علق حافظ خواجة، المدير الإقليمي للأسواق الناشئة لدى شركة ويسترن ديجيتال، بالقول:''إن الأقراص الصلبة المستندة إلى تقنية Serial ATA (SATA) التي تقدمها ويسترن ديجيتال توفر لمستخدميها جميع المزايا التي توفرها أقراص SCSI ولكن بكلفة أقل بكثير ما يجعلها مثالية للأسواق الناشئة على وجه الخصوص كون الكلفة تشكل المحرك الرئيس في ظل تزايد الطلب على حلول وتقنيات التخزين. فهذه التقنية أقل تكلفة من نظيرتها SCSI بحوالي 30 في المائة''.

من جانبه ضرب آنكل فيرناندز، مدير تسويق تقنيات التخزين لدى شركة STME، مثالاً شركة EMC المختصة في تطوير سلسلة منتجات Symmetrix الموجهة لقطاع الشركات الضخمة، والتي قررت العام الماضي طرح السلسلة CLARiiON من أجهزة الخادم الخاصة بالمستوى المتوسط من الأعمال. وأوضح قائلاً:'' أدرك منتجو ومطورو حلول التخزين أن هناك فرصاً هائلة في الأسواق المتوسطة، وأدركوا كذلك أن عليهم طرح حلول بتكلفة أقل تناسب إمكانيات تلك السوق''.

ولكن على الرغم من أن حلول التخزين صارت أقل تكلفة وأكثر بساطة فإنها إلى الآن لم تصل إلى مرحلة ما يسمى '' حل واحد لجميع الاحتياجات''. فالحلول تتفاوت بتفاوت العملاء وتفاوت متطلباتهم، فواحد يطلب حلاً مباشراً لإجراء نسخ احتياطية للبيانات الأساسية بغرض حفظها في السجلات، وثان يبحث عن حل استنساخ كامل للبيانات تجنباً للكوارث، فيما يرغب ثالث في حفظ كمية ضخمة من البيانات في متناول يده. ومن بين الشركات البارزة المختصة في تطوير برامج إدارة البيانات هناك شركة كمبيوتر أسوسيتس التي لها باع طويل في مجال تطوير الحلول الخاصة بالشركات الضخمة وذلك من خلال مجموعة حلول BrightStor، وها هي أيضاً تستهدف قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال تطوير مجموعة حلول .BrightStor ARCserve

''في الوقت الحالي لم يعد بإمكانك الحكم على احتياجات العميل من خلال حجم البيانات فقط، فقد تجد شركة صغيرة لديها كمية أقل من البيانات ولكن لديها في المقابل تطبيقات على درجة عالية من التعقيد. وهكذا فإن الأمر متعلق بمدى تعقيد متطلبات التخزين، وليس بمجرد حجم البيانات الموجودة''، بحسب ما أوضحه شريدهار ماهولي، كبير المستشارين التقنيين لحلول التخزين لدى شركة كمبيوتر أسوسيتس الشرق الأوسط.

ومن ناحية ثانية فإن ثمة هالة إعلامية كبيرة تحيط بمسألة أمن تقنية المعلومات يرافقها اهتمام بالغ من قبل معظم الشركات والأعمال، في حين لا يلقى التخزين ما يستحقه من اهتمام. وهذا من شأنه طبعاً أن يجعل مهمة بيع حلول التخزين بمثابة تحد صعب أمام الشركاء في قناة إعادة البيع، ولكن في المقابل فإن هناك فرص كبيرة أمامهم غير بيع الأجهزة.

ويضيف فيرناندز موضحاً:''لا يتوفر لدى قطاع الأعمال الصغيرة الوعي الكامل تجاه مسألة التخزين وأهميتها الحقيقية. وقد بدأ هذا القطاع يدرك خلال الفترة الأخيرة حجم الفوائد التي ستعود عليه من جراء الاستثمار في حلول التخزين، بيد أن الجزء الأصعب من هذه المهمة يواجهه مدراء تقنية المعلومات، ويتمثل في إقناع الإدارة المالية بضرورة الاستثمار في حلول التخزين''.
||**||لزوم رفع مستوى الوعي|~||~||~|
ما من شك بأن غياب الوعي اللازم لدى العملاء حيال مسألة التخزين وضرورتها بالنسبة للأعمال من شأنه أن يصعب مهمة شركاء قناة إعادة البيع الذين يتوجب عليهم إذا ما أرادوا بيع حل تخزين لشركة ما إقناع مدير تقنية المعلومات أولاً، ثم كسب ثقة مدير الأعمال، بالإضافة إلى ضرورة فهم طبيعة عمل العميل وتوجهاته المستقبلية كي يتمكنوا من تقديم حل متكامل يلبي احتياجاته الحالية والمستقبلية في آن معاً.

يقول سورين فيندانثم، المدير الإداري لشركة StorIT للتوزيع: '' عندما تنمو أعمال شركة ما تنمو معها كذلك البيانات ويزيد بالتالي مستوى التعقيد، الأمر الذي يتيح الفرصة أمام معيدي البيع لتقديم الخدمات الاستشارية ضمن ما يوفرونه من حلول وذلك بغرض تقييم وتحديد احتياجات التخزين لدى العميل على أكمل وجه''.

وفي الوقت الذي أكد فيه فيندانثم ضرورة أن يأتي حل التخزين متكاملاً ومتضمناً للأجهزة والبرامج اللازمة، فإنه ألمح أيضاً إلى ضرورة تقييم حاجات العميل بشكل دقيق وتقديم الحل المناسب له، محذراً معيدي البيع إغداق عملائهم بحلول تخزين ضخمة تفوق حجم أعمالهم ومتطلباتهم، لأنهم لن يحققوا بذلك الاستفادة الكاملة، وسيشعرون بأن حجم الاستثمار أعلى بكثير من حجم المنافع. ولكن هذا لا ينفي طبعاً ضرورة توفر برنامج جيد لإدارة عمليات التخزين إلى جانب الأجهزة، وذلك لضمان الاستخدام الأمثل لحل التخزين وتحقيق النتائج المرجوة منه على أكمل وجه.

ما يميز حلول التخزين هو أنها- بخلاف حلول الأمن والحماية التي تتطلب استثماراً ضخماً من البداية - يمكن أن يتم بناؤها من الصفر، ومن ثم تطويرها شيئاً فشيئاً.

''نتوجه عادة إلى الشركات الصغيرة ونعرض لها ما لدينا من حلول، ونشرح لها مدى الفوائد التي يمكن أن تعود عليها من جراء اعتماد مثل هذه الحلول، ونقدم لها كذلك خطوات نمو مرحلية للحل الذي يناسب متطلبات أعمالها المستقبلية''، وفقاً لفرناندز.

ويضيف: ''نقول لعملائنا المحتملين إن بإمكانهم في البداية اعتماد حل من حلول النسخ الاحتياطي Backup، ومن ثم الانتقال إلى حلول استنساخ البيانات Replication، ومن ثم التحول إلى تقنية تخزين الشبكات .SAN ونحن نقدم لهم الخيار الذي نراه مناسباً لهم استناداً إلى إمكانياتهم المادية من جهة، ومدى أهمية وحساسية البيانات التي يتعاملون بها من جهة ثانية''.

بيد أن اختيار الحل الصحيح الذي يناسب احتياجات العميل الحالية والمستقبلية لا يعني أبداً أن المهمة انتهت، فتثبيت وتطبيق حل التخزين لا يختلف كثيراً من حيث التعقيد والأهمية عن حلول الأمن والحماية، وربما يفوقه تعقيداً وأهمية في بعض الأحيان، سيما في حالات معينة من شأن أي خطأ في البيانات فيها أن يخلّف عواقب كارثية على الأعمال.

من الملاحظ- على كل حال- أن الخبرة والوعي يزدادان يوماً بعد يوم في أسواق المنطقة فيما يخص تقنيات وحلول التخزين، وأهميتها بالنسبة لسير واستمرارية العمل. فقد أبدت شركة آي بي إم استعدادها الاستثمار في تدريب شركائها وتطوير مهاراتهم إذا ما أرادوا المضي قدماً بأنفسهم. ومن جانبها تقدم شركة ويسترن ديجيتال لبعض الشركات الأخرى المختصة في إنتاج معدات تقنية المعلومات وتلك العاملة في مجال تجميع أجهزة الخادم، الخبرات والمساعدة اللازمة من أجل بناء أجهزة خادم للتخزين مستندة إلى تقنية .SATA فيما تبذل شركة كمبيوتر أسوشيتس جهوداً كبيرة للتنسيق مع شركائها القادرين على توفير حلول كاملة للعملاء، ومن هؤلاء الشركاء هناك معيدو البيع ذوي القيمة المضافة VARs، والشركات المختصة في دمج الأنظمة من الفئة العليا، فضلاً عن التعاون مع الفئة المتوسطة من خلال موزعيها ذوي القيمة المضافة VADs في المنطقة. أما شركة StorIT فالأسلوب الذي تنتهجه في هذا السياق يتمثل في تدريب معيدي البيع بحيث يغدو قادرين على إظهار القيمة الفعلية لحلول التخزين للعملاء.

''نقوم في StorIT بتدريب شركائنا من معيدي البيع إلى مستوى معين يؤهلهم التوجه إلى العميل والتحدث إليه، ومن ثم تفهم احتياجاته وتحديد متطلباته، وأخيراً تقديم الحل الأنسب له. وبعد ذلك يمكن للعملاء العودة إلينا للبدء بتصميم الحل المتفق عليه، وهكذا فإن هذه الخدمة الاستشارية التي تسبق عقد الصفقة إنما هي خدمة مضافة نقدمها لجميع عملائنا''، يوضح فيندانثم.

ويضيف:'' لا بد على جميع معيدي البيع اليوم تقديم الخدمات الاستشارية لعملائهم، وذلك لكي يساعدوهم على فهم مسألة العائد مقابل الاستثمار فهماً دقيقاً وشاملاً، ولكي يلفتوا أنظارهم أيضاً إلى أهمية توفير الأمن للبيانات، فأسعار الأجهزة آخذة بالهبوط بسرعة، وبالتالي فإن المجالات المثلى التي يمكن لمعيدي البيع الاعتماد عليها لتحقيق العائدات والأرباح تتمثل في الخدمات، والاستشارات، والتنفيذ، والدمج، والدعم الفني''.
||**||حلول خاصة بالميزانيات المحدودة|~||~||~|
وفي السياق ذاته عززت شركة EMC المختصة في تطوير أنظمة وبرامج وشبكات وخدمات تخزين البيانات والمعلومات، مؤخراً من حضورها في المنطقة باختيارها شركة StorIT للتوزيع لتكون أول شريك لها لتوزيع أنظمة التخزين بتكاليف منخفضة. وتتيح اتفاقية الشراكة هذه لشركة StorIT توزيع مجموعة أنظمة EMC CLARiiON إلى قنوات إعادة البيع التابعة لها في الشرق الأوسط، ملبية بذلك الاحتياجات المتزايدة للشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة.

وكجزء من الاتفاقية، ستوفر شركة StorIT مجموعة أنظمة التخزين EMC CLARiiON CX200, CX400, CX600 إلى شبكة الموزعين التابعة لها والتي تضم أكثر من 300 قناة إعادة بيع في تسع من دول الشرق الأوسط. وبالإضافة إلى ذلك، ستفتح الاتفاقية الجديدة الباب على مصراعيه أمام شركة EMC لتعزيز حصتها في قطاع الشركات والمؤسسات من الفئة المتوسطة في الشرق الأوسط، والذي يبلغ حجمه ملايين الدولارات مستفيداً من الأداء الملفت لقطاعات البنوك والدوائر الحكومية ومجموعات الشركات التجارية.

وفي خطوة تعبر عن التزامها باتفاقية الشراكة الجديدة مع EMC، قامت شركة StorIT بالاستثمار في برامج تدريبية واسعة لقنوات إعادة البيع التابعة لها في المنطقة. وتتكفل الدورات التعليمية المباشرة التي توفرها شركة EMC بتسليح قنوات إعادة البيع بالمؤهلات المتكاملة لطرح خدمات الاستشارات ما قبل البيع والخدمات المعنية بتنفيذ حلول وأنظمة .CLARiiON

ومن خلال الاتفاقية الجديدة سترسي شركة StorIT نموذج دعم تقني إقليمي إلى شبكة قنوات إعادة البيع التابعة لها، إذ يجمع هذا النموذج ما بين المساعدة الميدانية التي يوفرها الخبراء وقدرات المراقبة والدعم التقني عن بعد لأجهزة .EMC

''تعتبر توافرية البيانات والمعلومات الرئيسية من العوامل المهمة للغاية للشركات الصغيرة، من هنا فإننا نستثمر في هذا القطاع لنضمن حصول عملائنا على أرقى مستويات الدعم التقني لبنية CLARiiON التحتية''، وفقاً لفيندانثم.

تتيح اتفاقية التوزيع لشركة EMC طرح مجموعة كبيرة من حلول CLARiiON في أسواق الشرق الأوسط، مثل أنظمة CLARiiON CX600، التي توفر قدرات عالية الأداء بتكاليف معتدلة للغاية، وأنظمة CLARiiON CX400 التي تتيح قدرات متطورة من عرض النطاق ومرور البيانات، فضلاً عن أنظمة CLARiiON CX200 التي تعتبر مجموعة حلول التخزين المخصصة للشركات الصغيرة.

ومن بين الشركات الكبيرة التي بدأت توجه جهودها نحو قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة أيضاً هناك شركة إيسر التي قامت مؤخراً بطرح أجهزة خادم مصممة خصيصاً للشركات الصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الأوسط. وتعتزم الشركة تصميم أجهزة الخادم هذه وفقاً لمتطلبات المزايا التخصصية التي يرتئيها كل عميل.

ومن خلال هذه المبادرة ستغدو إيسر قادرة على توفير أجهزة خادم تلبي كافة متطلبات العملاء من جانب، وتتيح للشركات المتوسطة والصغيرة تزويد أجهزة الخادم بالمزايا التخصصية التي تلبي كافة المعايير المطلوبة من الجانب الآخر. وستطرح الشركة خدمات جديدة إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة من مصنع تجميع أجهزة الشركة المتطور ( Uniload ) الكائن في المنطقة الحرة في جبل علي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code