انتعاش مبيعات الكمبيوتر في السوق المصرية

Better Business شركة مختصة في توزيع مكونات الكمبيوتر، بدأت أعمالها أواخر العام 1992. وتتولى الشركة توزيع منتجات عدد من أهم الشركات العالمية مثل فيوسونيك، ويسترن ديجيتال، إنتل، ومؤخراً آسوس.
تشانل العربية التقت عصام عادل، نائب رئيس فرع مصر، وكان هذا الحوار:

  • E-Mail
انتعاش مبيعات الكمبيوتر في السوق المصرية ()
 Thair Soukar بقلم  August 7, 2003 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|Better Business شركة مختصة في توزيع مكونات الكمبيوتر، بدأت أعمالها أواخر العام 1992. وتتولى الشركة توزيع منتجات عدد من أهم الشركات العالمية مثل فيوسونيك، ويسترن ديجيتال، إنتل، ومؤخراً آسوس.
تشانل العربية التقت عصام عادل، نائب رئيس فرع مصر، وكان هذا الحوار:

س: ما هو تقييمك للسوق المصرية؟
تتمتع سوق الكمبيوتر المصرية بنسبة نمو عالية جداً تبلغ 35% تقريباً في السنة، ولذلك فإنها تحظى باهتمام كافة الشركات العالمية. ويعود الفضل الأكبر في نسبة النمو المرتفعة تلك إلى الدعم الحكومي الكبير والمتواصل الذي تلقاه سوق الكمبيوتر المصرية. فثمة مبادرتان على درجة عالية من الأهمية طرحتهما الحكومة المصرية، وهما '' كمبيوتر لكل بيت''، و''كمبيوتر لكل طالب''. ويقدم هذان المشروعان تسهيلات جمة للمواطنين المصريين فيما يخص الحصول على جهاز كمبيوتر تتمثل في إمكانية تقسيط ثمن الكمبيوتر على مدى أربعين شهراً، من دون أية دفعات مقدمة، مع إمكانية الدفع عبر فاتورة الهاتف التي يمكن دفعها عبر بطاقة الفيزا. أما بالنسبة للطلاب فقد بات بإمكانهم الآن- لمجرد كونهم طلاباً- شراء كمبيوتر بسهولة شديدة وبدعم كامل من وزارة التربية والتعليم المصرية.

س: لا بد أن ذلك انعكس إيجاباً على سوق المكونات والملحقات، أليس كذلك؟
لا شك بأن هاتين المبادرتين قد ساهمتا إلى حد كبير في إنعاس مبيعات الكمبيوتر، ومكوناته، وملحقاته. وقد نجم عنهما ارتفاع ملحوظ في المبيعات خلال شهري نوفمبر وديسمبر الذين يعدان من الأشهر التي تنخفض فيها معدلات البيع عادة. ولكن حدثت انتكاسة بسيطة في المبيعات خلال شهر مارس الماضي، وكانت متوقعة طبعاً وشملت كافة أسواق المنطقة وذلك نتيجة الحرب على العراق. ولكن السوق ما لبثت أن تعافت مجدداً مع بداية شهر يونيو.

س: كم كان تأثير ذلك على أنشطة شركتكم بالتحديد؟
الحقيقة أن سوق الكمبيوتر المصرية بشكل عام استفادت من المبادرتين الحكومتين، وكان لهما انعكاسات إيجابية للغاية على جميع الشركات المختصة في توزيع أو إعادة بيع مكونات وملحقات الكمبيوتر، حيث شهدت مبيعات هذه الشركات- بما فيها شركتنا- ارتفاعاً في مبيعاتها بواقع 30% على الأقل عن المعدل الطبيعي. فعقب الإعلان عن المبادرتين الحكومتين بات الكمبيوتر حديث الشارع، والشغل الشاغل لوسائل الإعلام كافة. وكنتيجة لذلك شهدت مبيعات الكمبيوتر زيادة بلغت أكثر من 30% خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي، والشهرين الأول والثاني من هذا العام.

س: من كان المستفيد الأكبر؟ هل شركات تجميع الكمبيوتر المحلية، أم الشركات أصحاب العلامات التجارية المعروفة؟
رداً على السؤال، أقول إن الشركات المحلية كانت المستفيد الأكبر، وهذا أمر متوقع طبعاً، فالهدف من المبادرتين أصلاً يتمثل في إنعاش وتشجيع إنتاج الكمبيوترات المحلية، وذلك برعاية ودعم كبيرين من شركتي إنتل ومايكروسوفت اللتان تشجعان التوجهات المحلية لتجميع وإنتاج أجهزة الكمبيوتر الشخصية.
ولكن في المحصلة فإن المستفيد الأكبر كان الشركات المصنعة لمكونات الكمبيوتر وملحقاتها، إضافة طبعاً إلى موزعي هذه المكونات، ومن بينهم نحن.

س: ما هي أبرز المعوقات أو المشكلات التي تواجه الموزعين ومعيدي البيع في مصر؟
عدم استقرار سعر العملة المحلية يعد المشكلة الأبرز التي تعيق إلى حد ما أنشطة التوزيع وإعادة البيع في مصر، فهي تؤثر سلباً على هوامش الربح، وقد يضطر الموزع أحياناً إلى البيع بأرباح أقل، أو بسعر التكلفة، وربما بخسارة في بعض الأحيان.
أما المشكلة الثانية فتتمثل في المنتجات المقلدة أو المزورة وما ينجم عنها من أضرار لموزعي وبائعي بيع المنتجات الأصلية التي تتعرض للتقليد أو التزوير أو ما إلى ذلك، ومن بين هذه المنتجات هناك اللوحات الرئيسية من غيغا بايت، وسواقات الأقراص المدمجة من آسوس، والأقراص الصلبة المعاد صنعها.
وثمة مشكلة ثالثة أود التركيز عليها، ألا وهي غياب الدعم المحلي لمعظم المنتجات المتوفرة في السوق المصرية. ففي حال تعرض منتج ما لعطل ما بعد انقضاء فترة الضمان، فإنه لا يتوفر مركز خدمة أو صيانة معتمد من الشركة المصنعة لإصلاح المنتج. وتبرز هذه المشكلة بوضوح عند التعامل مع المنتجات ذات الكلفة العالية مثل شاشات الكريستال السائل.

س: هل وصلت سوق توزيع وإعادة بيع منتجات تقنية المعلومات في مصر لمرحلة النضج؟ وهل هناك تخصص واحترافية في العمل؟
السوق المصرية ليست ناضجة بعد، وثمة خطوات وإجراءات لا بد من اتخاذها من أجل تحقيق ذلك. ويمكن للشركات العالمية الكبيرة أن تلعب دوراً بارزاً في هذا الخصوص، وذلك من خلال نقل خبراتها إلى السوق المصرية، وإعداد بعض الشركات المحلية وتأهيلها كي تقدم خدمات متميزة وقيمة مضافة. ولا بد هنا من اتخاذ الإجراءات والتسهيلات التي من شأنها تشجيع الشركات العالمية على القدوم والاستثمار في السوق المصرية. فالشركات التي تقوم بهذه الأمور في السوق المصرية قليلة جداً وتكاد تنحصر بالأسماء الكبيرة، مثل إنتل، ومايكروسوفت، وإتش بي. إن نقل المعلومات والخبرات عامل أساسي لتحقيق النضج المطلوب، ولا بد من التركيز على التدريب، والتسويق، والمحاضرات، وحلقات البحث في سبيل ذلك. فحالياً يبلغ حجم السوق المصرية 600 ألف جهاز في العام تقريباً، وتستحوذ شركات دمج الأنظمة على 70% من حجم السوق، بواقع 20 - 25 ألف جهاز في الشهر الواحد.

س: عقدتم مؤخراً اتفاقية شراكة مع شركة آسوس لتوزيع بعض منتجاتها في السوق المصرية، ما سبب اتخاذكم هذه الخطوة، وكيف ستكون طبيعة التعاون بينكما؟
وقعنا اتفاقية وكالة حصرية جزئية مع شركة آسوس سنقوم بموجبها بتوزيع اللوحات الرئيسية ومنتجات أخرى جاري الاتفاق عليها مع الشركة. وما من شك أن آسوس ستعزز قائمة منتجاتنا من جهة، ومكانتنا في السوق المصرية من جهة ثانية.
ما من شك أن التعامل مع منتجات ذات علامة تجارية معروفة مثل آسوس مهمة سهلة إلى حد ما. وأعتقد بأننا سننجح معاً في تحقيق انتشار وشعبية كبيرتين لمنتجات آسوس في السوق المصرية، فمنتجات المستوى الأول ، تقدم لنا تسهيلات جمة، إذ يمكنني منح عملائي الآن ضماناً لمدة ثلاث سنوات مع أي من منتجات آسوس، وهذه مسألة على درجة كبيرة من الأهمية، فنادراً ما تجد شركة تعطي منتجاتها ضماناً لمدة ثلاث سنوات، حتى تلك التي تقدم منتجات من المستوى الأول أيضاً. ناهيك عن أن آسوس ستقدم لي كل ما أحتاجه لتحقيق ذلك، مثل الدعم المتواصل، والتسويق وما إلى ذلك من أمور تكمِّل جهودنا في شركة بيتر بزنس وتساعدنا على تحقيق أهدافنا بسرعة وسهولة أكبر. نخطط للحصول على 40% من حجم سوق اللوحات الأم التي تستحوذ غيغا بايت على 90% منه، وذلك مع نهاية العام الحالي، وسنواصل العمل على زيادة هذه الحصة عاماً بعد عام.
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code