صناعة الكمبيوتر في السعودية

صحيحٌ أن المملكة العربية السعودية تستأثر بحصة الأسد من سوق تقنية المعلومات في الشرق الأوسط، وأن جُلَّ نفقاتها تتركز في قطاع الأجهزة والمعدات ( hardware )، في ظل نمو لا بأس به في قطاع البرمجيات و الخدمات، إلا أن سوقها للأجهزة والمعدات لا تزال بعيدة كل البعد عن النضج والثبات. فسوق الأجهزة السعودية تعاني من مشكلات جمة يعود معظمها إلى السطوة الكبيرة للمناقصات التي تطرحها الجهات الحكومية والقطاعات التعليمية والشركات الضخمة التي تستحوذ على القسم الأكبر من شحنات أجهزة الكمبيوتر المكتبية، خصوصا إذا ما عرفنا أن النصيب الأكبر من السوق السعودية لأجهزة ومعدات تقنية المعلومات يتمثل في أجهزة الكمبيوتر المكتبية ( الشخصية ) PCs حيث تشكل ما نسبته 78% من عدد الوحدات التي يتم شحنها للمملكة أي 65% من إجمالي قيمة سوق الكمبيوتر السعودية وفق نتائج الأبحاث التي أجرتها شركة آي دي سي ( IDC ) المتعلقة بالربع الأول من العام الجاري .

  • E-Mail
صناعة الكمبيوتر في السعودية ()
 Thair Soukar بقلم  August 7, 2003 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


مقدمة|~||~||~|وحول هذه الموضوع يقول عمر شهاب أحد المحللين لدى شركة آي دي سي الشرق الأوسط و شمال إفريقيا : '' تختلف السوق السعودية اختلافا كليا عن بقية أسواق المنطقة باعتبار أن معظم عمليات الشراء تتم من قبل الشركات و المؤسسات الضخمة مما يجعل من المشاريع المحرك الرئيسي لسوق الأجهزة في السوق السعودية حيث تنتشر النسبة العظمى من الكمبيوترات المكتبية عبر مناقصات مختلفة الأحجام .

ويضيف: ''إذا ما نظرنا في المقابل إلى سوق الإمارات العربية المتحدة على سبيل المثال نجد أنها مختلفة تماما عن نظيرتها السعودية من حيث النضج و الحاجة إلى أحدث حلول ومنتجات الحوسبة المحمولة، وذلك نظراً لتواجد نسبة كبيرة من المستخدمين ذوي الكفاءات والخبرات العالية في الأولى. وعليه فإننا نتوقع تراجعاً وتباطؤاً وشيكين في مجال نمو سوق الكمبيوترات المكتبية في السعودية يقابله ازدياد في الطلب على الكمبيوترات الدفترية و أجهزة الخادم''.
وثمة دلالات كثيرة تشير إلى صحة تلك التوقعات، فأسواق الشرق الأوسط عامةً تشهد تغيرات متسارعة وتوجهات جديدة فيما يتعلق بأجهزة الكمبيوتر، ولعل أكثر هذه التغيرات أهمية تحول الاهتمام من الكمبيوتر المكتبي إلى الكمبيوتر الدفتري، في ظل ظهور تقنيات جديدة مميزة في هذا المجال من ناحية، وبروز طرز جديدة وعلامات تجارية لم تكن موجودة مسبقاً في سوق الكمبيوترات الدفترية من ناحية ثانية .

من جهة أخرى انتعشت مبيعات الكمبيوترات في الإمارات العربية المتحدة بنسبة 20.3% لتصل حتى 55.971 وحدة خلال الربع الأول من العام 2003. وشهدت مبيعات مختلف المنتجات نمواً ملحوظاً، فالكمبيوترات المكتبية حققت نمواً بنسبة 20.8%، والكمبيوترات الدفترية 15.1%، أما الأجهزة الخادمة فوصلت نسبة نموها إلى 50.5%. ووفقا لعمر شهاب، فإن زيادة الطلب على مختلف منتجات الكمبيوتر من قبل الشركات الصغيرة والمتوسطة الصاعدة أدى إلى زيادة مبيعات تلك الأجهزة في الفترة الأخيرة.

وفي المقابل شهدت المملكة العربية السعودية تراجعاً في المبيعات بنسبة 10.7% خلال الربع الأول من العام 2003 لتصل حتى 71.949 وحدة. يعزو خبراء IDC هذا التراجع إلى المشاريع الكبرى التي تمت خلال الربع الأول من العام السابق 2002 حيث استهلكت المؤسسات الحكومية حينها أعدادا كبيرة من الأجهزة.

كما تشير تقارير مؤسسة IDC أيضاً إلى أن الحرب على العراق لم يكن لها ذلك التأثير القوي على حجم واردات المنطقة من الأجهزة، على الأقل في أوائل الربع الثاني من العام 2003. أما توقعات المبيعات المستقبلية فتشير- وفقاً لجيوتي لالشنداني، المدير الإقليمي لـ IDC الشرق الأوسط وشمال أفريقيا- إلى أن مبيعات الكمبيوترات في الإمارات العربية والمملكة العربية السعودية ستزداد بنسبة 6.1% و3.9% على التوالي نتيجة لزيادة الوعي والاهتمام من قبل صناع القرار في أسواق هاتين الدولتين.
||**||سوق لها خصوصيتها |~||~||~|
لكن وعلى الرغم من الأموال الكثيرة التي يتم ضخها في قناة المناقصات، فإن هذه السوق ليست مفتوحة تماماً، إذ غالباً ما تحدد تفاصيل المناقصة علامة تجارية بعينها للكمبيوترات المكتبية المطلوبة، ونادراً ما يقع الاختيار خارج الأسماء البارزة في مجال إنتاج أجهزة الكمبيوتر المكتبية وهي: ديل، وإتش بي، وآي بي إم.

''وفي الحقيقة فإن ثمة تغييرات تطرأ فيما يخص هذه المسألة إلا أنها غير كافية لجعل المناقصات أكثر مرونة وانفتاحاً عما هي عليه الآن''، بحسب ما أوضحه تييري تشامايو، المدير العام لشركة آبتك في المملكة العربية السعودية.

ويردف بالقول: '' في معظم الأحوال تنحصر العلامة التجارية لأجهزة الكمبيوتر المطلوبة في المناقصات بين كل من ديل، وآي بي إم، وإتش بي، ومن ثم إيسر وفوجيتسو سيمنز. وتحدث مفاوضات كثيرة طبعاً بشأن الأسعار والعروض، فقيمة مثل هذه الصفقات تبلغ ملايين الريالات الأمر الذي يجعل الشركات الكبيرة تتنافس بقوة للفوز بها''.

وفي الإطار ذاته فان سوق المناقصات هذه- على الرغم من كون جميع أعماله تتم من خلال قناة التوزيع- يعد حكراً على شركاء التوزيع الكبار الذين يتمتعون بالقدرة على التعامل مع مشاريع بتلك المقاييس وبالتالي فهم قلة يتنافسون فيما بينهم للحصول على عقود تنفيذ تلك المناقصات.

ويضيف تشامايو: '' تنفيذ مثل هذه العقود الضخمة يحتاج إلى موزع يتمتع بإمكانيات عالية. ومن السهل تسمية الموزعين السعوديين الذين يفوزون بأكثر من 80 % من المناقصات التي تجري في المملكة. ففيما يخص الأجهزة والمعدات هناك سعودي بزنس ماشينز SBM، والعالمية، والجريسي، وهذه الشركات الثلاثة تستأثر بحوالي 60 % من الـ 80% السابق ذكرها. وقد تجد أحياناً القليل من معيدي البيع الأصغر حجماً ينافسون على بعضٍ من تلك المناقصات، ولكنهم لا بد أن يتمتعوا بإمكانيات خاصة تؤهلهم للتعامل مع المشاريع الضخمة, منها توافر الإمكانيات المادية الكافية أو ارتباطهم بعلاقات وثيقة مع الموزع الرئيسي أو بالشريك المصنع مباشرة، فالعديد من معيدي البيع الكبار في السعودية يتمتعون بعلاقات شراكة مباشرة مع الشركات المصنعة، ومن جهة أخرى تتوفر لديهم الإمكانيات المادية الكافية لتلبية طلبات كافة العملاء وشروط الدفع التي قد يفرضونها .
||**||بوادر تغيير وتطور |~||~||~|
ولكن الأمور بدأت تأخذ مجرى أكثر مرونة وانفتاحاً فيما يتعلق بشروط المناقصات في الآونة الأخيرة، فقد أضيفت علامة مصنع الفيصلية السعودي'' زاي'' إلى قائمة العلامات التجارية المخولة ضمن المناقصات المطروحة من قبل معظم الوزارات الحكومية. بيد أن إنجاز شركة الفيصلية هذا لم يأت بسهولة بل تطلب جهداً ومتابعةً مكثفين على مدار عام كامل، وذلك بحسب ما قاله بسام أبو بكر، المدير العام لمصنع الفيصلية الذي أكد أن شركته واجهت معوقات ومصاعب جمة في إقناع أصحاب القرار بتفضيل أو تبني أجهزة كمبيوتر مجمعة محلياً على حساب أجهزة أخرى تم إنتاجها من قبل ألمع الأسماء العالمية في مجال تقنية المعلومات.

'' في البداية عملنا على إدخال علامة زاي إلى سوق البيع بالتجزئة، وقد نجحنا في تأسيس مكانة بارزة لأنفسنا هناك. والآن نحاول دخول قطاع الشركات من خلال توظيف فريق عمل مختص من أجل هذا الغرض.

فثمة فرص عمل هائلة في هذا القطاع الضخم الذي يتطلب منا التروي وإعداد العدة لدخوله بالقوة الكافية التي تضمن لنا النجاح سيما وأننا سنستهدف في هذا المجال عملاء اعتدنا أن نسوق لهم فيما مضى كمبيوترات كومباك, بحسب أبو بكر.
وقد نجحت شركة زاي تكنولوجيز مؤخراً في الفوز بمجموعة صفقات على درجة كبيرة من الأهمية، معظمها ضمن قطاع التربية والتعليم، فضلاً عن عدة صفقات أخرى تضمنت تزويد الآلاف من أجهزة الكمبيوتر المكتبية أيضاً.

وبمعزل عن المناقصات والصفقات الحكومية والمؤسساتية الضخمة، فإن مبيعات أجهزة الكمبيوتر المكتبية لا تزال دون المستوى خارج قطاع البيع بالتجزئة. وعلى حد قول تشامايو فإن مبيعات الكمبيوترات المكتبية تنقسم إلى قسمين رئيسيين: الصفقات والمناقصات وهي تنعش المبيعات إلى حد كبير، إلا أنها ليست أعمالاً جاريةً، وقطاع البيع بالتجزئة الذي يستهدف المستخدمين الأفراد في المنازل. وكما هو معروف فإن أجهزة الكمبيوتر في طريقها لأن تصبح إحدى التطبيقات المنزلية الأساسية، كالثلاجة والتلفزيون، وبالتالي فإن هذا القطاع هو الأهم بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر المكتبية.

وفي الوقت الذي تتجه فيه الاستثمارات والنفقات في سوق الأعمال الصغيرة والمتوسطة SMB نحو الكمبيوترات الدفترية، تبرز في الإطار ذاته فرص كبيرة للكمبيوترات المكتبية أيضاً، بحسب ما يراه سامر السعيد، المدير العام لمجموعة الأجهزة الشخصية Personal Systems Group، هيوليت باكارد السعودية. ويعتقد السعيد بأن سوق الأعمال الصغيرة والمتوسطة لم يلق اهتماماً كافياً حتى الآن، على الرغم من أنها تنطوي على فرص مبيعات هائلة للأجهزة في حال تطورت ونمت كما ينبغي.

ويضيف:'' ما زالت الأعمال الصغيرة في المملكة العربية السعودية في مراحلها الأولى، والمشكلة أن الاهتمام والتركيز المكثفين على المناقصات والصفقات الضخمة قد أدى إلى إهمال هذه السوق العذراء الواعدة''.

وخلال الفترة الأخيرة بدأت سوق الأعمال الصغيرة والمتوسطة SMB تلقى بعض الاهتمام من قبل الشركات والموزعين، وقد نجحت كل من مايكروسوفت وإتش بي في تحقيق نجاح ملحوظ لدى تزويدهما أجهزة الكمبيوتر المكتبية وأجهزة الخادم ببرامج خاصة بالأعمال الصغيرة. وعلى الصعيد ذاته تقدم الشركات المصنعة مساعدات وخدمات كثيرة للشركات الصغيرة والمتوسطة كالتثبيت المجاني للأجهزة والبرامج. كما يستفيد قطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة أيضاً من المرونة المتزايدة في أساليب الدفع في ظل توفر خيارات استئجار وبرامج تمويل مميزة.
||**||انكسار سطوة الصناديق البيضاء |~||~||~|
لا شك بأن نمو قطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة من شأنه أن ينعش مبيعات الكمبيوترات المكتبية، إلا أن الكمبيوترات المجمعة محلياً لن تستحوذ على حصة كبيرة من هذا النمو. إذ لم يعد الأمر كما كان في الماضي عندما استأثر مجمعو الكمبيوترات المحليون بنسبة 70 % من مبيعات الكمبيوترات المكتبية في السعودية، فقد انعكست الحال الآن ولم يتبق لـ '' الصناديق البيضاء'' – كما يشار إليها- سوى 30 % من حصة السوق. وفي المقابل فإن هناك ميل عام وتوجه مطرد نحو الكمبيوترات ذات العلامات التجارية العالمية بين كافة فئات المستخدمين مرده عوامل عديدة أبرزها تقلص فارق السعر بين الفئتين يوماً بعد يوم. وإذا ما استمرت أسعار الكمبيوترات ذات العلامات التجارية المعروفة بالانخفاض فإن نصيب الصناديق البيضاء قد يتعرض لمزيد من الانكماش.

يؤيد شهاب ذلك بقوله:'' ربع مبيعات الكمبيوترات الشخصية في المملكة العربية السعودية العام الماضي كانت من الأجهزة التي تم تجميعها محلياً، وهي حصة لا بأس بها، بيد أن الكمبيوترات ذات العلامات التجارية العالمية ما زالت مهيمنة على سوق المشاريع والشركات. ولكن تواصل انخفاض فارق السعر بين الفئتين سيؤدي على الأغلب إلى تقليص حصة الصناديق البيضاء من السوق أكثر فأكثر مع مرور الوقت''.

أما تشامايو فيقول إن أعمال وأنشطة التجميع المحلية ستظل قائمة على الدوام على الرغم من جميع الظروف المحيطة. '' أعتقد بأن المحلات الصغيرة التي تقوم بتجميع 10 أو 15 كمبيوتراً في الشهر هي التي ستندثر في المستقبل القريب من جراء ما يحدث، في حين لن تنجم أية مشاكل تذكر بالنسبة للشركات المحلية المختصة في تجميع الأجهزة.

جدير بالذكر أن إتش بي نفسها تستعد لاقتحام هذا السوق أيضاً من خلال افتتاح مصنع لتجميع الأجهزة في المملكة، فقد وقعت مؤخراً اتفاقية تعاون مع شركة سنان السعودية للتجارة والمقاولات من أجل بناء وإدارة مصنع لتجميع أجهزة الكمبيوتر سيكون الأول من نوعه في المملكة، وذلك بمشاركة ودعم بعض الشركات السعودية. وتم الشروع في أعمال إنشاء المصنع في العاصمة الرياض مع بداية شهر يوليو 2003 على أن تشهد الأسواق ظهور أولى منتجات المصنع من أجهزة الكمبيوتر خلال خريف عام 2003. وستتولى شركة آبتك مهمة توزيع منتجات المصنع الجديد في كافة أنحاء الشرق الأوسط.

بصرف النظر عن حاجة السوق المتواصلة إلى كمبيوترات مكتبية بأسعار رخيصة، تشهد السوق السعودية انتعاشاً ملفتاً في مبيعات الكمبيوترات الدفترية بمعدل نمو بلغ 48 % خلال الربع الأول من العام 2003، لتستحوذ الكمبيوترات الدفترية على 19 % من حجم شحنات أجهزة الكمبيوتر القادمة إلى أسواق المملكة. وتغطي مبيعات الكمبيوترات الدفترية الأسواق والقطاعات عامة، وقطاع التعليم والشركات الصغيرة والمتوسطة بوجه الخصوص. وبخلاف الكمبيوترات المكتبية فإن العلامات التجارية المعروفة هي المسيطرة سيطرة شبه كاملة على مبيعات هذا النوع من الأجهزة، وتسعى بعض الشركات مثل توشيبا وإيسر جاهدةً لتعزيز حصتها في هذه السوق الواعدة. وثمة عوامل عديدة ساهمت في هذا النمو الملحوظ في مبيعات الكمبيوترات الدفترية، لعل أبرزها الانخفاض الكبير الذي طرأ على أسعارها خلال السنوات القليلة الماضية، فضلاً عن الانتشار الواسع للإنترنت وزيادة حاجة المستخدمين إلى حلول الحوسبة المحمولة.

وحول هذه النقطة، يقول السعيد: '' كلما اتسع انتشار الإنترنت وزاد عدد مستخدميها ارتفعت في المقابل مبيعات أجهزة الكمبيوتر الدفترية، خصوصاً إذا ما توفرت المجالات النشطة Hotspots التي تتيح الاتصال لاسلكياً بالإنترنت. جميع المستخدمين يتوقون إلى توفر الإنترنت في كل مكان، وأظن بأن المؤشرات في السوق السعودية تبشر بزيادة مطردة في عدد مستخدمي الكمبيوترات الدفترية، سيما وأن هناك عدد كبير من الشركات المختصة في تزويد خدمات الإنترنت، في ظل انتشار متزايد لخطوط الاتصال الرقمية السريعة DSL''.
||**||تحركات محلية بارزة |~||~||~|
وفي ضوء هذه المعطيات تستعد شركة زاي السعودية لطرح أجهزة كمبيوتر دفترية متطورة مستندة إلى تقنية سنترينو الثورية من إنتل خلال الشهر القادم. وستقوم الشركة، التي تستهدف بهذه الخطوة شريحة الشباب الموهوبين والمتحمسين، بإطلاق موقع جديد للتجارة الإلكترونية خصيصاً لتسويق وبيع أجهزتها الجديدة تلك، بحسب ما أكده أبو بكر.

وتخطط زاي في السياق ذاته للشروع في إنتاج أجهزة خادم من الفئة المتوسطة والعليا استناداً إلى تقنيات إنتل. ربما تكون سوق أجهزة الخادم صغيرة نوعاً ما في السعودية إلا أنها على درجة كبيرة من الأهمية، فمعدل نموها ربا على 100% بين الربعين الأوليين من العامين 2002 و 2003. يذكر أن زاي كانت ولا تزال تنتج أجهزة خادم من الفئة الدنيا تتوجه بها إلى سوق الأعمال الصغيرة والمتوسطة بصفة خاصة. كما ستوفر الشركة أجهزة خادم بمواصفات حسب الطلب عبر موقعها الجديد على الإنترنت. '' لا شك بأن بيع أجهزة خادم مجمعَّة محلياً أصعب بكثير من بيع الكمبيوترات المكتبية والدفترية، إلا أن هوامش الربح في الأولى أعلى بكثير أيضاً''، يعقِّب أبو بكر.

وفي المحصلة تتوقع شركة آي دي سي أن يتواصل النمو في سوق الأجهزة السعودية على الوتيرة ذاتها حتى نهاية العام الجاري. ويختم شهاب بالقول: '' سيستمر الإنفاق على أجهزة الكمبيوتر باختلاف أنواعها في السوق السعودية، وسيواصل المستخدمون الكبار شراء أجهزة الكمبيوتر بشتى أنواعها، فقد أشارت نتائج أحدث أبحاثٍ أجريناها إلى زيادة في حجم شحنات الكمبيوترات الدفترية وأجهزة الخادم بلغت نسبتها 50 % تقريباً، بمعدل 100% عاماً بعد عام''.
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code