دليل ترقية المعالج وخطوات تهيئة القرص الصلب

يعتبر المعالج بمثابة الدماغ المدبر بالنسبة لأي كمبيوتر، وبالتالي فإن تعزيز سرعته من شأنه رفع الأداء الكلي للكمبيوتر، الأمر الذي يدفع الكثيرين إلى ترقية معالجات أجهزتهم، ولكن العملية ليست بالبساطة التي يظنها البعض، فهي تتطلب توفر جملة من الأمور الموازية كي تتكلل بالنجاح وتحقق فرقاً واضحاً في الأداء. فيما يلي سنتطرق وإياكم إلى تفاصيل هذه العملية وشروط تحققها، مسلطين الضوء في الوقت ذاته على كيفية تهيئة القرص الصلب لإعادة تنزيل نظام التشغيل من الصفر.

  • E-Mail
دليل ترقية المعالج وخطوات تهيئة القرص الصلب ()
 Thair Soukar بقلم  March 29, 2002 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


ترقية المعالج|~||~||~|لدي كمبيوتر مزود بمعالج إنتل بنتيوم 2 بسرعة 333 ميغا هرتز، وذاكرة بحجم 64 ميغا بايت، ولكن أداء الجهاز لا يلبي احتياجاتي، وكثيراً ما يعجز عن تشغيل بعض التطبيقات التي أرغب بها بالصورة المثلى خصوصاً الأفلام وتطبيقات الرسوم والإنترنت، لذا أرغب في استبدال المعالج بآخر أكثر تطوراً وسرعة، فهل بإمكاني ذلك، وما هي الخيارات المتاحة أمامي، علماً بأنني سبق وأن قمت بترقية الذاكرة واستبدال بطاقتي الصوت والصورة بنفسي؟

لا شك بأن ترقية المعالج من أهم الأمور التي تساعد على تعزيز أداء الكمبيوتر وزيادة سرعته، ولكنها عملية تتطلب دراية وخبرة، فضلاً عن ضرورة أخذ جملة من الأمور بعين الاعتبار قبل الشروع بتنفيذها، وأحياناً كثيرة يساهم مجرد ترقية الذاكرة بصورة كبيرة في تحسين أداء الكمبيوتر، ولكن في النهاية فإن ترقية المعالج هي العملية الأهم والأكثر فعالية لتطوير أداء وسرعة عمل الكمبيوتر، ولكن شريطة توفر مجموعة عوامل موازية، فالعملية ليست بالبساطة التي يظنها البعض، معتقدين أن كل ما يتطلبه الأمر هو شراء معالج أحدث وأسرع ومن ثم استبداله بالقديم، إذ ينبغي أولاً تفقد نوع المقابس الموجودة، وإمكانات اللوحة الرئيسية وسرعة الذاكرة ونوعها وسرعة الناقل Bus ومشاكل التهوية والتبريد وما إلى ذلك، وبعد دراسة متطلبات ترقية المعالج، يتضح لمعظم المستخدمين أن إتمام عملية الترقية سيكلفهم أكثر مما كانوا يتوقعون بكثير- سيما عندما يكون الجهاز قديماً جداً- وربما يكون شراء كمبيوتر جديد في بعض الحالات أفضل من ترقية الجهاز القديم.
||**||أساليب الترقية|~||~||~|
هنالك أساليب مختلفة لترقية المعالج:
1- طريقة الاستبدال المباشر، والتي تتلخص في إزالة المعالج القديم وتثبيت المعالج الجديد.
2- ترقية البطاقة الثانوية Daughtercard، والتي تتطلب استبدال المعالج القديم بمعالج آخر جديد مثبت على بطاقة تتضمن الأسنان Pins المناسبة للمقبس الخاص به على اللوحة الرئيسية.
3- طريقة وصل المعالجين معاً Piggyback Upgrades، حيث يتم تثبيت المعالج الجديد فوق المعالج القديم.
4- خيار تثبيت المعالج على بطاقة مستقلة، حيث يأتي المعالج مثبتاً على بطاقة توسع Expansion Slot يتم وصلها عبر أي منفذ لبطاقة الكمبيوتر PCI في لوحات الكمبيوتر الحديثة، أو عبر منفذ آيسا ISA في اللوحات القديمة. ( معظم اللوحات الحديثة لا تتضمن منافذ من نوع آيسا ISA)، وتعتبر بطاقات التوسع التي تحتضن المعالج لوحات رئيسية مصغرة.

تعد الطريقة الأولى بالطبع الخيار الأكثر انتشاراً والأسهل تطبيقاً، ونعني هنا استبدال المعالج القديم بالمعالج الجديد، ولكن لتطبيق هذه الطريقة ينبغي أن تكون اللوحة الرئيسية قادرة على تقبل معالجات أسرع. تقوم الكثير من الشركات المصنعة للوحات الرئيسية بتصميم مقابس للمعالج من نوع زيف ZIF ( Zero Insertion Force) أو ليف (Low Insertion Force) LIF، الأمر الذي يجعل عملية إزالة معالج وتثبيت غيره مسألة غاية في البساطة، في حال كانت اللوحة متوافقة مع المعالج الجديد، ولكن الحال يختلف لدى معظم الشركات الضخمة المتخصصة في صناعة الكمبيوتر، إذ تتضمن الأجهزة التي تصنعها هذه الشركات غالباً أجهزة خاصة بها، ما يزيد من صعوبة عملية الترقية وتكاليفها.

وفي حال أردت اتباع الطريقة الأولى هذه، فعليك بداية التأكد من كون اللوحة الرئيسية لديك تحقق الشروط المطلوبة لتقبل المعالج الجديد، ويمكنك التأكد من ذلك بالرجوع إلى دليل الاستخدام الخاص باللوحة، حيث يذكر نوع وسرعة المعالجات التي تتوافق مع اللوحة، ويتضمن دليل استخدام كل لوحة رئيسية معلومات شاملة وتفاصيل عن كافة الإعدادات التي يتعين القيام بها لدى تثبيت نوع معين من الأجهزة.

وهكذا فإن ترقية المعالج من شأنها تعزيز أداء وسرعة الكمبيوتر، إذا ما كانت الأجهزة الأخرى مثل الناقل والذاكرة وإعدادات اللوحة الرئيسية والطاقة ( الفولتاج) ونوع التهوية والتبريد، فترقية المعالج لن تجدي نفعاً إن لم تكن الأجهزة الأخرى المتواصلة معها قادرة على العمل بنفس السرعة والأداء وقادرة على مجاراة سرعة المعالج، وخلاصة القول فإن عملية ترقية المعالج يمكن وصفها بالبساطة طالما لم يتطلب الأمر استبدال اللوحة الرئيسية.
||**||استبدال المعالج|~||~||~|
للقيام باستبدال المعالج، تأكد من أن اللوحة الرئيسية تدعم سرعة المعالج الجديد وتتضمن المقبس المناسب له، فإن كانت إعدادات الجمبر Jumper في اللوحة الرئيسية نفسها، أو كانت إعدادات المعالج في نظام بيوس BIOS لا تدعم سرعة المعالج الجديد، فهذا يعني عدم إمكانية تثبيت المعالج الجديد. و لمعرفة إمكانات السرعة في اللوحة الرئيسية التي توفر إعدادات بيوس خاصة بسرعة المعالج، ادخل إلى إعدادات نظام بيوس بالضغط على المفتاح F1 أو Del لدى بداية تشغيل الجهاز، كما ينبغي عليك التأكد من دعم اللوحة الرئيسية لسرعة ناقل المعالج Bus Speed، وحتى في حال بدت اللوحة متناسبة مع المعالج الجديد، فإن عليك أولاً التأكد من إعدادات نظام بيوس، فأحياناً كثيرة تتطلب إعدادات هذه النظام تحديثاً معيناً عند الشروع في تركيب معالج أكثر تطوراً، ويمكنك إجراء مثل هذه التحديثات من خلال التوجه إلى موقع الشركة المصنعة على الإنترنت.

بعد إطفاء الكمبيوتر وإزالة الغطاء، قم بفك المعالج القديم، إذا كان المعالج من نوع Socket CPU أي الذي يكون مثبتاً بكامل قاعدته أفقياً على مقبس مربع الشكل تقريباً في اللوحة الأم، فإن فكه يتطلب فقط إزالة المزلاج الذي يثبت المعالج وذلك برفعه إلى الأعلى بعد ضغطه إلى الخارج قليلاً، وفي هذا النوع من المقابس تأتي مروحة التبريد كوحدة مستقلة تثبت فوق المعالج تماماً. أما إن كان المعالج من نوع Slot CPU ( مثل معالجات بنتيوم 2 وبنتيوم 3 وبعض من معالجات إنتل سيليرون)، أي الذي يتم تثبيته عمودياً على منفذ خاص في اللوحة الأم، بنفس الطريقة التي تثبت فيها بطاقة العرض أو بطاقة الصوت أو المودم، فيتطلب فكه سحب المعالج إلى أعلى بلطف مع سحب مسندي المعالج الأيمن والأيسر إلى الخارج.
ثم قم بتثبت المعالج الجديد في مكانه الصحيح بدقة وهدوء ثم ثبت المروحة فوقه وأغلق المزلاج بضغطها إلى الأسفل، هذا في حال كان المعالج من نوع Socket CPU، أما إن كان المعالج من نوع Slot CPU فكل ما عليك فعله هو التأكد من أنه توضع في مكانه الصحيح بصورة تامة.

عقب الانتهاء من تركيب المعالج، قم بتعديل إعدادات الجمبر Jumpers كي تتطابق مع سرعة المعالج الجديد، متبعاً التعليمات المذكورة في دليل الاستخدام، أو قم بتعديل إعدادات نظام بيوس بصورة متوافقة مع سرعة المعالج الجديد، وبهذا تكون قد انتهيت من تركيب المعالج الجديد، ولن تحتاج إلى إجراء أية تعديلات في نظام التشغيل.
||**||تهيئة القرص الصلب|~||~||~|
لدي كمبيوتر يعمل بنظام التشغيل ويندوز 98، ولكنني أعاني من ظهور الكثير من المشاكل وحالات انهيار النظام Crashes ورسائل الخطأ المتكررة، وأظن بأن الطريقة الوحيدة لحل سلسلة المشاكل هذه هي إجراء تهيئة للقرص الصلب Format وتثبيت ويندوز من جديد، فما هي الخطوات التي علي اتباعها كي أقوم بهذه العملية بشكل صحيح، من دون أن أخسر البيانات الموجودة على القرص؟

تؤدي تهيئة القرص الصلب إلى فقدان جميع البيانات الموجودة عليه إلى الأبد، لذا لا ينصح القيام بها إلا في حال تدهور حالة النظام بصورة لا يمكن إصلاحها أو التعايش معها، ولكن قبل القيام بعملية التهيئة، حاول إعادة تثبيت ويندوز 98 عله يغنيك عن عملية التهيئة.

إذا لم تجد عملية إعادة تثبيت ويندوز نفعاً، كان لا بد إذن من إجراء عملية تهيئة ومن ثم إعادة لتثبيت ويندوز من الصفر، ولكن تأكد قبل الشروع بهذه العملية من حصولك على نسخة كاملة من نظام التشغيل ويندوز Full Version ، وليس نسخة الترقية Upgrade Version.

وقبل أي شيء، تأكد من إجراء نسخ احتياطية عن الملفات والبيانات التي تهمك، وهي مسألة نسبية تعتمد على اهتمامات كل مستخدم، ولكن الملفات التي ينبغي عادة نسخها هي الملفات الموجودة ضمن مجلد My documents، أو أي مجلد آخر يتضمن مستندات المستخدم، بالإضافة إلى أي برنامج أو لعبة ليس لديك منها نسخة على قرص مدمج CD، كما ينبغي نسخ مجلد المواقع المفضلة Favorites الخاصة بمتصفح إنترنت إكسبلورر أو غيره، فضلاً عن رسائل وعناوين وملفات برنامج البريد لديك إذا كانت موجودة على القرص الصلب، مثل برنامج مايكروسوفت آوتلوك، وإذا كنت تحتفظ ببعض الخطوط الإضافية غير التي تأتي مع نظام ويندوز، عندها يجدر بك نسخها أيضاً، وبإمكانك إذا أردت نسخ قائمة البداية لديك Start Menu لتساعدك بعد ذلك على معرفة ما تريد إعادة تثبيته من برامج وأدوات.
||**||خطوات تسهل عليك مهمتك|~||~||~|
وهناك خطوة إن قمت بها تساعدك كثيراً على تحديد نوع برامج التشغيل التي من المفترض تثبيتها من أجل الأجهزة الموجودة في الجهاز، مثل بطاقة العرض وبطاقة الصوت والمودم وما إلى ذلك، تتلخص هذه الخطوة في التوجه إلى مدير الأجهزة Device Manager، وتدوين أسماء جميع الأجهزة والمكونات المذكورة في القائمة، لتكون مرجعاً لك بعد ذلك أثناء عملية تحديد برامج التشغيل الواجب تثبيتها أو تنزيلها من مواقع الشركات المصنعة على الإنترنت كي يعمل الجهاز بصورة صحيحة مع ويندوز.
قبل البدء بتهيئة القرص الصلب، قم بنسخ ما تريده من الملفات أو المجلدات الموجودة على القرص C على أقراص Zip أو أقراص مدمجة أو أقراص مرنة، أو بإمكانك إذا كان القرص لديك يتضمن أكثر من تجزئة مثل D و E، نسخ الملفات إلى إحدى هذه التقسيمات، لأن التهيئة ستجرى على القرص C فقط، كونه يتضمن نظام التشغيل، وبإمكانك أيضاً اللجوء إلى إحدى أدوات ضغط الملفات مثل Winzip أو WinRar لضغط الملفات المراد نسخها، وذلك لتقليص حجمها قليلاً.
||**||إلى العمل|~||~||~|
1- قم بإنشاء قرص بدء التشغيل Startup Disk مع دعم للقرص المدمج CR-ROM Support، وذلك من خلال التوجه إلى لوحة التحكم، ثم إضافة/ إزالة برامج، ثم إنشاء قرص Create Disk، أو من خلال القرص الخاص بويندوز 98، وذلك باتباع المسار التالي: (toolsmtsutilfat32ebdfat32ebd.exe)، وبإمكانك أيضاً إنشاء قرص بدء التشغيل من الموقع www.bootdisk.com.
2- ضع قرص بدء التشغيل في السواقة الخاصة به، ثم أعد تشغيل الكمبيوتر، ثم اختر الخيار بدء تشغيل الكمبيوتر مع دعم القرص المدمج startup computer with CD-ROM support.
3- بعد أن تتم عملية الإقلاع عبر السواقة A: الخاصة بالقرص المرن، أدخل الأمر التالي format c: إلى جانب A:/، وتأكد من ضغط مفتاح Space بعد كلمة format، ثم اضغط Enter.
4- يفضل إضافة اللاحقة /q بعد الأمر format c:، والتي تعني تهيئة سريعة Quick، لأن القرص سبق وأن تمت تهيئته بشكل كامل من قبل.
5- عندما تظهر لك رسالة تطلب إدخال اسم للقرص Volume Label، أدخل الاسم الذي تريده مثل Ahmed ، شريطة ألا يتعد الاسم 11 حرفاً، أو اضغط Enter مباشرة إن كنت ترغب في إبقاء الاسم التلقائي له.
6- بعد انتهاء عملية التهيئة، أدخل قرص ويندوز 98 في السواقة الخاصة به، ثم انتقل إلى الحرف الخاص بالسواقة، فرضاً E إن كان لديك قرص صلب مجزء إلى C وD، وذلك عن طريق إدخال الأمر التالي:
Cd e: ثم Enter.
7- بعد الانتقال إلى الحرف الخاص بسواقة الأقراص المدمجة، قم باستعراض محتوى القرص لمعرفة المجلد الذي يتضمن النسخة العربية من ويندوز، وذلك عن طريق الأمر التالي: dir، ثم Enter.
8- غالباً ما يكون اسم المجلد الذي يتضمن إصدار ويندوز العربي هو Ena أو Enabled، قم بالانتقال إلى هذا المجلد عن طريق كتابة اسمه بعد اللاحقة cd يتخللهما ضغطة Space، ثم اضغط Enter.
9- قم بإدخال الأمر التالي: setup ثم اضغط Enter، ليبدأ ويندوز بتثبيت نفسه.
10- عند انتهاء تثبيت ويندوز، عليك التأكد من أن النظام قد استطاع التعرف على جميع الأجهزة الموجودة في الكمبيوتر، ومن ثم تثبيت برامج التشغيل الخاصة بكل جهاز لم يتمكن ويندوز من التعرف عليه.
11- أخيراً قم باسترجاع جميع الملفات والبرامج التي أجريت منها نسخاً احتياطية في البداية.

||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code