خطوات النسخ الاحتياطي في أنظمة التشغيل ويندوز

يعتبر الحفاظ على البيانات وحمايتها من التلف أو الضياع مسألة غاية في الأهمية بالنسبة لجميع مستخدمي الكمبيوتر سيما في قطاع الأعمال والشركات، ومهما بلغت جودة الأجهزة ومهما تعددت وسائل الحماية، تبقى عملية إجراء نسخ احتياطية خارجية الطريقة الوحيدة التي تضمن بشكل كامل عدم فقدان البيانات بأي حال من الأحوال. يأتي ويندوز بمعظم إصداراته بأدوات للنسخ الاحتياطي، وهناك برامج أخرى خاصة بذلك، ولأهمية الموضوع، وطلبه من الكثيرين من القراء سنقدم كل الخطوات بالتفاصيل الكاملة.

  • E-Mail
خطوات النسخ الاحتياطي في أنظمة التشغيل ويندوز ()
 Thair Soukar بقلم  February 25, 2002 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


مقدمة|~||~||~|هنالك طرق عديدة لإجراء النسخ الاحتياطية، ولكنها جميعاً تصب في غاية واحدة وهي الحفاظ على البيانات من الضياع، سواء كانت بيانات شخصية أو بيانات عمل هامة، أو حتى ملفات نظام تستطيع من خلالها استعادة النظام إلى حالته الطبيعية عند الحاجة.

قد يقول البعض، ليس لدينا ما نخاف عليه إذ يمكننا استعادة جميع بياناتنا بسهولة في حال فقدانها، ربما يكون هذا الكلام صحيحاً بالنسبة للبرامج، ولكن ماذا بشأن الملفات الأخرى ورسائل البريد الإلكتروني وعناوين الإنترنت المفضلة والفيديو والصور وما إلى ذلك، لا يمكن أن يكون هناك كمبيوتر في العالم لا يتضمن ملفات هامة لأصحابها مهما كان شأنهم.
ولا ننس أيضاً أن إعدادات الكمبيوتر نفسها لها قيمة كبيرة، ولربما نقضي ساعات طوال ونحن نضبط إعدادات أجهزتنا إلى أن نتوصل في النهاية إلى الوضع المثالي الذي يعمل فيه النظام بصورة سلسة مع تحقيق تناغم شديد بين كافة المكونات والبرامج الموجودة، وعند هذه النقطة بالتحديد، تعتبر عملية إجراء نسخة احتياطية كاملة عن النظام خطوة رائعة تحفظ للمستخدم هذه الحالة المثالية التي يتمتع بها النظام وتحفظ له أيضاً الوقت والجهد الذي بذله كي يتوصل إليها، وفي حال طرأت أية مشاكل على النظام في المستقبل فإن بإمكان المستخدم حينها استرجاع الحالة المثلى في غضون دقائق وذلك من خلال النسخة الاحتياطية التي أنشأها ومن دون أية حاجة لإعادة تثبيت نظام التشغيل من الصفر أوإعادة ضبط النظام من البداية.

إن إجراء نسخة احتياطية كاملة عن الكمبيوتر يعني أنه لا شيء على الإطلاق من شأنه أن ينسف احتمال استعادة البيانات أو النظام فيما بعد مهما بلغ حجم المشكلة، حتى ولو تحطم القرص الصلب كلياً أو احترقت اللوحة الرئيسية أو تمت سرقة الكمبيوتر بأكمله، حيث بإمكانك استرجاع النظام كله مع الإعدادات والبيانات كما كانت عليها ضمن مدة زمنية بسيطة، كما بوسعك الاستعانة بالنسخ الاحتياطي من أجل نقل ملفاتك إلى كمبيوتر آخر جديد، حيث تستطيع من خلالها إعداد الجهاز الجديد بسرعة وسهولة مختصراً الوقت والجهد.
||**||هل ثمة طريقة مثلى؟ |~||~||~|
هذا سؤال لا يمكن الإجابة عليه بصورة قطعية، فهذه مسألة تتفاوت بتفاوت المستخدمين واختلاف أنظمتهم واحتياجاتهم، فهنالك طرق وأساليب عدة للنسخ الاحتياطي، وما يكون مناسباً لي قد لا يكون مناسباً لغيري، ولهذا تختلف حلول النسخ الاحتياطي باختلاف الظروف والأشخاص وأنظمة التشغيل وطبيعة البيانات وما إلى ذلك.

يمكننا القول باختصار إن النسخ الاحتياطي الجيد هو الذي يلبي احتياجات مستخدمه ويصون بياناته وملفاته من دون أن يتطلب وقتاً طويلاً جداً أو تكون تكاليفه باهظة، ولكن في النهاية فإن إنشاء نسخ احتياطي مهما كان نوعه سيكون بالتأكيد أفضل من عدم إنشائه إطلاقاً.

إن إجراء نسخ احتياطي كامل يعني في الواقع نقل كل ما هو موجود على الكمبيوتر إلى وسيلة تخزين أخرى أو جهاز تخزين آخر، لذا يكون من الأفضل التخلص من الملفات غير الضرورية Junk Files قبل الشروع بهذه العملية، فعلى سبيل المثال، تأتي سلة المهملات والمتصفح إنترنت إكسبلورر مزودان بذاكرة مؤقتةCache تقوم باستهلاك كمية لا بأس بها من مساحة القرص الصلب تخزن عليها ملفات معظمها لا حاجة له، لذا يفضل تخفيض حجم الذاكرة المخصصة لكل من سلة المهملات والمتصفح إنترنت إكسبلورر، ولتخفيض حجم الذاكرة الخاصة بسلة المهملات، اضغط بزر الماوس الأيمن عليها ثم اختر خصائص، ومن علامة التبويب Global، قم بتحديد حجم الذاكرة المخصصة بالنسبة لجميع الأقراص معاً، أو بالنسبة لكل قرص على حدا.

أما لتعديل حجم الذاكرة في المتصفح إنترنت إكسبلورر، قم بفتحه ثم توجه إلى خيارات الإنترنتInternet Options من قائمة الأدوات Tools، توجه بعدها إلى الإعدادات Settings الخاصة بملفات الإنترنت المؤقتة Temporary Internet files، ثم قم بتحديد حجم الذاكرة الخاصة بملفات الإنترنت المؤقتة، وتتفاوت احتياجات المستخدمين لهذه الذاكرة بحسب سرعة الإنترنت لديهم، حيث تتناسب هذه الذاكرة عكساً مع سرعة الاتصال بالإنترنت.
وقبل البدء بعملية النسخ الاحتياطي الكامل، قم بتفريغ سلة المهملات وحذف الملفات المؤقتة في إنترنت إكسبلورر، ثم توجه إلى تشغيلRun وأدخل الأمر التالي CleanMgr، وهو عبارة عن أداة مدمجة في نظام التشغيل ويندوز تقوم بتنظيف النظام مما تبقى من ملفات غير لازمة، وبإمكانك أيضاً استخدام أدوات تنظيف أخرى مثل كلين سويب CleanSweep أو Clean9x، والتي يمكن تنزيلها مجاناً من الوصلة التالية: www.langa.com/cleanup_bat.htm.
||**||تنظيم القرص الصلب|~||~||~|
لتنظيم القرص الصلب دور هام جداً يساهم إلى حد كبير في تسهيل عملية النسخ الاحتياطي، فالقرص الصلب أشبه ما يكون بالمكتبة، الأمر الذي يقتضي ترتيب كل مجموعة من الملفات ضمن مجلد فرعي خاص بها، وكذلك وضع كل مجموعة مجلدات فرعية متشابهة ضمن مجلد أساسي.

ربما يكون لدى كل منا مجموعة ملفات ومجلدات غاية في الأهمية، وهي غير قابلة للتحوير أو التعديل، وقد تكون هذه الملفات عبارة عن تسجيلات قديمة أو ملفات إم بي ثري أو برامج قديمة أو مجموعة صور أو ما شابه ذلك، ويتم النسخ الاحتياطي لمثل هذا النوع من الملفات مرة واحدة فقط، أي أنه ليس من الضروري تحديث النسخة الاحتياطية الخاصة به، نظراً لكونها ثابتة لا تتغير.

ومن جهة أخرى يكون لدى كل مستخدم منا مجموعة أخرى من الملفات التي تتغير على نحو بطيء، مثل بعض ملفات النظام والتطبيقات الأخرى، وبما أن هذه الملفات لا تتغير بصورة مستمرة، فإنه لا ينبغي نسخها احتياطياً بين الحين والآخر، بل يجب القيام بذلك فقط لدى حدوث إضافة أو تعديل ما عليها.

وهناك أيضاً ملفات تتغير على نحو يومي وربما أكثر من مرة في اليوم، مثل البريد الإلكتروني والتقارير اليومية وقائمة المواعيد وما إلى ذلك، وهي ملفات يجب تحديث النسخ الاحتياطية الخاصة بها يومياً في حال كانت التغييرات الطارئة على درجة من الأهمية، وهي مسألة نسبية عائدة إلى احتياجات كل مستخدم.

وفي المقابل هنالك ملفات وبيانات ليس من الضروري إجراء نسخ احتياطية عنها، وذلك إما لكونها ملفات غير هامة، أو نظراً لسهولة الحصول عليها مرة أخرى في حال ضياعها.
وفي حال كانت جميع هذه الملفات المذكورة مبعثرة بشكل غير منظم على القرص الصلب، فإن من الصعب عندها إجراء نسخ احتياطية عنها، حيث تكون أشبه بكم هائل من الكتب المكدسة فوق بعضها البعض على أرض المكتبة، وبالتالي فهي بحاجة أولاً إلى ترتيب حسب الفئة ومن ثم وضعها على الرفوف.
||**||تقسيم القرص الصلب|~||~||~|

يعد تقسيم القرص الصلب إلى أكثر من تجزئة من أهم الأمور التي تساهم في تنظيم القرص الصلب وتسهيل عملية إعداد النسخ الاحتياطي، فبتلك الخطوة يمكن للمستخدم استخدام كل تجزئة لتخزين نوع معين من الملفات، وذلك حسب أهمية كل فئة وضرورة تحديث النسخ الاحتياطية الخاصة بها، وفي معظم الأحوال تتضمن التجزئة الرئيسية C: الملفات الأكثر أهمية والأكثر تغيراً، ليتم إجراء التعديل اليومي للنسخ الاحتياطية الخاصة بهذا النوع من الملفات، أما الأقسام المتبقية سواء أكانت قسماً واحداً أم أكثر فتتضمن الملفات الأقل أهمية والأقل تغيراً.

وبهذه الطريقة وحدها تحل مشكلة النسخ الاحتياطي الكامل لكافة محتويات القرص الصلب، حيث يتم اقتطاع مساحة معينة منه لتخزين الملفات الهامة فقط، فمثلاً في الأنظمة التي تعمل بويندوز 89 أو ميلينيوم، يمكن وضع الملفات الرئيسية وملفات النظام والبيانات الخاصة بالمستخدم على تجزئة لا يزيد حجمها عن 2 غيغا بايت، وهي التجزئة C:، فيما يتم تثبيت التطبيقات الأخرى والملفات غير الجوهرية على تجزئة أخرى أو أكثر، وهنا لا يهم مدى حجم القرص الصلب، فكل ما ينبغي الاهتمام به وإجراء نسخ احتياطية عنه على نحو مستمر قابع في التجزئة C: فقط.

أما في الأنظمة التي تعمل بنظام التشغيل ويندوز إكس بي أو 2000، فالأمور تختلف قليلاً تبعاً لاختلاف متطلبات هذين النظامين عن سابقيهما، إذ يجب توفر تجزئة بحجم 8 غيغا بايت على الأقل لاستيعاب الملفات الجوهرية وملفات النظام وما إلى ذلك من تطبيقات لا غنى عنها، في حين يتم توزيع ما تبقى من ملفات وتطبيقات أخرى على تجزئة أخرى أو أكثر.

وهكذا فإن الخطوة الأولى لإنشاء نسخ احتياطية بسهولة تتمثل في تنظيم القرص الصلب، بحيث يتم تجميع كل فئة من الملفات في تجزئة خاصة وذلك حسب أهميتها بالنسبة للمستخدم.
ولا ننس أيضاً بأن تعدد الأجزاء يتيح للمستخدم الدمج بين عدة أنظمة للملفات، إذ بإمكانه على سبيل المثال إنشاء نظام ملفات من نوع NTFS على التجزئة الخاصة بويندوز إكس بي أو ويندوز 2000، فيما يقوم بإنشاء نظام ملفات من نوع FAT16 أوAT32 على باقي الأجزاء، وكما هو معروف فإن نظامFAT أسرع من نظام NTFS، ولكن الثاني يحقق درجة أكبر من الأمن للبيانات، وبالتالي فإن بإمكانك وضع ملفات سواب أو تخزين الألعاب التي تتطلب سرعة عالية على سواقة تعمل بنظام FAT، فيما يفضل وضع ملفات النظام والبيانات الخاصة بالمستخدم ضمن التجزئة الرئيسية ذات النظام NTFS، كما يتيح القرص الصلب متعدد الأجزاء تثبيت أكثر من نظام تشغيل على الكمبيوتر، بحيث يتم تثبيت كل نظام على تجزئة خاصة به.
||**||أدوات النسخ الاحتياطي|~||~||~|

يأتي نظام التشغيل ويندوز 89 مزوداً بصورة اختيارية بأداة النسخ الاحتياطي MS Backup ، وهي أداة يمكن تثبيتها إما أثناء إعداد ويندوز أو من خلال خيار إضافة وإزالة البرامج Add/Remove Programs الموجود ضمن خيارات لوحة التحكم عقب الانتهاء من تثبيت ويندوز، وهي موجودة ضمن خيارات أدوات النظام System Tools الخاصة بإعداد ويندوز Windows Setup، بإمكان هذه الأداة القيام بمهمة النسخ الاحتياطي ولكنها ضعيفة بعض الشيء، فهي لا تستطيع القيام بعملها بنفسها بدون رقابة، إذ على المستخدم متابعتها خطوة بخطوة إلى أن تفرغ من أداء مهمتها، وتقول مايكروسوفت بأن هذه الأداة لا تستطيع العمل بشكل أوتوماتيكي، ولحل هذه المشكلة بإمكانك تحديث هذه النسخة من أداة النسخ الاحتياطي إلى نسخة أخرى أكثر تطوراً، بإمكانك تحديث نسختك من أداة النسخ الاحتياطي في ويندوز 2000 مجاناً من خلال الوصلة التالية: www.google.com/search?q=unattended+backup+win98+free
أما في ويندوز ميلينيوم فتأتي الأداة الخاصة بالنسخ الاحتياطي مخفية، وهي غير مذكورة ضمن أي من خيارات النظام، إلا أنه بالإمكان تثبيتها مباشرة من القرص المدمج الخاص بويندوز ميلينيوم، وبالتحديد الملف MSBEXP.EXE الموجود في المسار التالي: ''ADD-ONSMSBACKUP"، وهي ذات الأداة الموجودة في ويندوز 98 من حيث الإمكانات المحدودة، ولكن بإمكانك كذلك الحصول على نسخ أحدث من هذه الأداة بالبحث في الوصلة التالية عن النسخ المجانية:
www.google.com/search?q=unattended+backup+winme+free

وبصورة مماثلة تأتي أداة النسخ الاحتياطي مخفية في النسخة المنزلية من ويندوز إكس بي، كما في ويندوز ميلينيوم، ولكنها على الأقل نسخة متطورة لا تحتاج إلى أي تحديثات، وهي قادرة على أداء مهمتها بنفسها من دون أية متابعة من المستخدم، ولتثبيت هذه الأداة اضغط على الملف NTBACKUP.MSI الموجود في المسار التالي ''VALUEADDMSFTNTBACKUP" على القرص الخاص بويندوز إكس بي، الإصدار المنزلي.

أما ويندوز إن تي و 2000 ونسخة المحترفين من ويندوز إكس بي فيستخدمون أداة إن تي للنسخ الاحتياطيNTBackup والتي يتم تثبيتها أوتوماتيكياً أثناء تثبيت النظام، ويستطيع المستخدم تشغيلها عن طريق إدخال الأمرNTBACKUP في حقل التشغيل Run.
||**||أدوات إضافية|~||~||~|
هنالك العديد من الأدوات الإضافية التي تقوم بمهمة النسخ الاحتياطي، وليس بالضرورة أن تكون جميع هذه الأدوات مخصصة لهذا الغرض بالتحديد فعلى سبيل المثال هناك أداة Xxcopy، وهي أداة مجانية للاستخدام الشخصي تستطيع نسخ أقسام كاملة من القرص الصلب من مكان لآخر، وهي متوفرة مجاناً على الموقع التالي: www.xxcopy.com/xxcopy.
أو يمكنك أيضاً استخدام أداة الضغطWinZip لنسخ وضغط أجزاء من القرص الصلب، فهذه الأداة تستطيع تسجيل الملفات مع كامل مسارها بحيث يمكن استرجاعها إلى حيث كانت في حال فقدانها، وهي أداة مجانية أيضاً يمكن تنزيلها من الموقع التالي: www.winzip.com.

ولعل الطريقة الأبسط لإنجاز النسخ الاحتياطي لتجزئة كاملة مثل C: - التي تتضمن ملفات النظام والملفات الشخصية الهامة- تتمثل في استخدام أحد برامج نسخ الأقراص أو ما يسمى درايف إميجينغ Drive Imaging، وهي برامج تقوم بنسخ قرص بأكمله كما هو بكافة إعداداته وأدق تفاصيله، ومن أهم هذه البرامج هناك درايف إميج Drive Image من شركة باوركويست وبرنامج غوست Ghost من شركة نورتون.

يعتبر برنامج غوست أداة عالية الأداء تؤمن نسخاً احتياطياً آمناً وسريعاً للنظام بأكمله، ويستخدم هذا البرنامج إما لإنشاء نسخة احتياطية لقرص ما أو نسخ القرص كما هو على قرص آخر.

وكذلك الأمر بالنسبة لبرنامج درايف إميج الذي يؤمن الحماية الكاملة لبياناتك الموجودة على القرص الصلب، إذ يقوم بإنشاء نسخة مطابقة تماماً عن القرص الصلب لاستخدامها في حالات فشل النظام أو الفقدان المفاجئ للبيانات، أو من أجل الترقية إلى نظام أحدث.

والمميز في هذا النوع من البرامج أنها تقوم بإنشاء نسخة احتياطية عن الأقراص بخطوة واحدة سريعة وبسيطة وتقوم باسترجاعها مجدداً كما هي إذا لزم الأمر، وتتضمن النسخ الحالية من برنامج درايف إميج أداة أوتوماتيكية مميزة اسمها كويك إميج Quick Image، تساعد المستخدم على نسخ القرصC: بأكمله إلى قرص آخر ببساطة شديدة، كما تقوم أيضاً بتخفيض حجم الملف الناتج وحمايته بكلمة مرور، ولكن هذه الأداة تقوم بنسخ القرص كما هو بما في ذلك نوع نظام الملفات، وبالتالي فإنها لا تستطيع استرجاع النسخة ذاتها إلى قرص آخر يختلف في نظام ملفاته عن القرص الأصلي، لذا يفضل استخدام أداة النسخ من الدوس Drive Image Dos لتجنب مثل هذه المشاكل.

في الأجهزة التي تعمل بأحد نظامي التشغيل ويندوز 89 أو ويندوز ميلينيوم، يكون حجم القرصC: صغيراً نوعاً ما مقارنة مع الأجهزة العاملة بويندوز 2000 أو إكس بي، لذا فقد يستلزم نقل النسخة الاحتياطية الخاصة بالقرص C: قرصين مدمجين أو أكثر، ولكن ذلك يضمن إمكانية استعادة النسخة الموجودة بمنأى عن الخطر على الأقراص المدمجة، مهما جرى للجهاز، إذ يتيح درايف إميج لمستخدميه إنشاء نسخة احتياطية عن كامل محتويات القرص بكل تفاصيله، ومن ثم استعادته في حالات الطوارئ بالصورة التي كانت عليها تماماً في غضون ربع ساعة أو أقل، ويمكن تنزيل نسخة تجريبية من هذا البرنامج من الموقع التالي: www.powerquest.com/driveimage/didemo.html
وقد يتساءل البعض عن سبب نسخ القرصC: إلى قرص آخر مثل D: أوE: أولاً ومن ثم نقله إلى قرص مدمج، الواقع أن لهذه الخطوة عدة فوائد، الأولى أن النسخ من قرص صلب إلى آخر أسرع من نسخه على قرص مدمج مباشرة، والفائدة الثانية تتلخص في أن برنامج درايف إميج يستخدم بيئة دوس لإنشاء نسخه الاحتياطية، وبالتالي فإن هناك احتمالات عديدة لوقوع مشاكل أو أخطاء أثناء نسخ أقراص مدمجة من بيئة دوس، فضلاً عن أن الملف المراد نسخه قد يتعدى حجمه الـ 650 ميغا بايت، وبالتالي لن يكون من الممكن نقله إلى قرص مدمج واحد.

وبإمكان المستخدم قبل البدء بإنشاء النسخة الاحتياطية الكاملة عن القرص أن يحدد لبرنامج كويك إميج الحجم الأقصى لملف النسخ الاحتياطي، وهكذا يقوم البرنامج بتقسيم الملف الناتج- في حال تعديه للقيمة المدخلة- إلى أكثر من ملف وذلك وفقاً للحجم الذي حدده المستخدم، وبهذه الطريقة لا يضطر المستخدم إلى مراقبة عملية النسخ الاحتياطي أو تبديل الأقراص المدمجة.

ولكن الأمر يختلف بالنسبة لمستخدمي ويندوز 2000 أو ويندوز إكس بي، فملفات النظام الأساسية تتطلب حجماً كبيراً جداً لا يمكن للطريقة التي أسلفناها إنجاز المهمة على نحو يومي، لذا كان من الضروري اللجوء إلى طريقة أخرى أكثر سهولة وفعالية، وهي طريقة لا تتطلب وقتاً طويلاً ولكنها تؤمن للمستخدم نسخاً احتياطياً كاملاً وآمناً لجميع البيانات الموجودة لديه.

وتتألف هذه الطريقة من عدة خطوات، تتمثل الأولى منها في استخدام برنامج النسخ الاحتياطي الخاص بويندوزNTBackup الذي يتيح للمستخدم إجراء نسخ احتياطي أوتوماتيكي من دون الحاجة إلى متابعته أو مراقبة سير العمل لحظة بلحظة، ويتم ذلك من خلال إدراج عملية النسخ الاحتياطي المراد القيام بها ضمن جدولة المهام Scheduled Tasks في لوحة التحكم، وتحديد وقت لها لا يكون فيه المستخدم بحاجة إلى الكمبيوتر، كوقت استراحة الغداء أو في الليل.

ويمكن إجراء هذه العملية من أجل نسخ الملفات دائمة التغير، ويختلف نوع هذه الملفات حسب طبيعة عمل المستخدم، ولكن غالباً ما توجد مثل هذه الملفات ضمن مجلد المستندات والإعداداتDocuments and Settings في القرص C:، وقد يكون هناك تغييرات يومية ضمن مجلد مستنداتي My documents و المفضلات Favorites ومجلد بيانات التطبيقات Application Data وغير ذلك، أما مجلدات النظام مثل مجلد System و System32، فهي لا تتغير بشكل متكرر، إلا لدى تثبيت برنامج جديد أو إجراء تغييرات جذرية في النظام، وبالتالي فإنه لا حاجة لإجراء نسخ احتياطي يومي لهذين المجلدين.

وبعد الانتهاء من تحديد الملفات والمجلدات التي أود للنسخ الاحتياطي أن يشملها، أقوم بتحديد الوجهة التي سيتم نقل ملف النسخ الاحتياطي الناتج إليها كالتجزئة D: أو E:، ومن ثم أحدد الوقت الذي ستبدأ فيه هذه العملية بصورة أوتوماتيكية، سواء أكانت العملية ستجري على نحو يومي أو أسبوعي أو شهري، وبعد ذلك فإن عملية النسخ الاحتياطي ستبدأ تلقائياً بإنجاز مهمتها حسب التاريخ والوقت الذي حددهما المستخدم، كما تقوم كذلك بإعادة هذه العملية كلما حان وقتها مجدداً، أما بالنسبة لمستخدمي ويندوز 98 أو ميلينيوم، فإن عليهم متابعة عملية النسخ الاحتياطيMsbackup بأنفسهم، نظراً لكونه لا يعمل من تلقاء ذاته كما هو الحال في Ntbackup.

وبهذه العملية تصبح النسخ الاحتياطية جاهزة على أحد أجزاء القرص الصلب، ولكن يفترض نقلها فيما بعد إلى وسائط تخزين خارجية كالأقراص المدمجة أو الأقراص المضغوطة أو ما شابه، لأن بقائها داخل الجهاز يعني استمرار تعرضها للخطر.

ولجعل التعامل مع ملفات النسخ الاحتياطي أكثر سلاسة، يفضل تغيير أسماء الملفات كل حسب تاريخ إنشائه ومن ثم ضغطها جميعاً باستخدام إحدى أدوات الضغط مثل برنامج وين زيبWinzip الذي يتيح أيضاً حماية الملف بكلمة مرور.

||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code