وعود الإنترنت

يتفاوت حجم الشركات التي نتحدث عنها هنا وهناك في منطقتنا العربية، لكن الغالبية العظمى منها تندرج في فئة الشركات الصغيرة والمتوسطة. ومن الملفت أن هذه الشركات لاتهتم بالتقنيات والمنتجات بدرجة كبيرة بل يهمها حلول كاملة يمكنها أن تتبناها لولوج عالم الإنترنت وتقنية المعلومات. ويتوقف اختيار هذه الحلول على عوامل عديد وأهمها الترويج الإعلامي والأكثر من ذلك التزكية الشفهية أو ما يسمى في الغرب بـ word of mouth كأن يستحسن أحدهم حلا ما وينصح به من حوله من أصحاب القرار في الشركات ليتم تبنيه.

  • E-Mail
وعود الإنترنت ()
 Samer Batter بقلم  January 31, 2001 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|يتفاوت حجم الشركات التي نتحدث عنها هنا وهناك في منطقتنا العربية، لكن الغالبية العظمى منها تندرج في فئة الشركات الصغيرة والمتوسطة. ومن الملفت أن هذه الشركات لاتهتم بالتقنيات والمنتجات بدرجة كبيرة بل يهمها حلول كاملة يمكنها أن تتبناها لولوج عالم الإنترنت وتقنية المعلومات. ويتوقف اختيار هذه الحلول على عوامل عديد وأهمها الترويج الإعلامي والأكثر من ذلك التزكية الشفهية أو ما يسمى في الغرب بـ word of mouth كأن يستحسن أحدهم حلا ما وينصح به من حوله من أصحاب القرار في الشركات ليتم تبنيه.
من المعروف أن الإنترنت أصبحت أداة لا غنى عنها للشركات لأنها تكسبها تفوق أو مساواة مع المنافسن. ويجادل البعض بالقول أن الإنترنت تتجه للسوق المحلي والعالمي بنفس الوقت بينما تتيح أساليب عمل الشركات التقليدية الاستحواذ أو المحافظة على السوق المحلي الذي يهمها. لكننا نقول هنا وماذا لو تحرك مصدر خارجي لينافس هذه الشركات المحلية على حصتها في السوق من خلال الإنترنت وغيرها، كما يحصل حاليا في قطاع البنوك والاستثمار رغم أنه حالة لها خصوصياتها المعقدة نوعا ما.
لذلك نجد أن الإنترنت أصبحت أداة استراتيجية تحقق مكاسب هائلة لا يمكن تجاوزها واستبعادها من حساباتنا. ولن نتسرع بالقول أنها ترياق كل داء ووصفة سحرية لكل شيء بل إنها أداة مرنة تتيح فرصا جديدة وتولد تحديات وضغوط أخرى لابد من مواجهتها. ونسوق مثالا عن خطورة الإنترنت بذكر موقع كندي على الإنترنت تلقى طلب شراء بقيمة 20 مليون دولار أمريكي لم يكن يحلم بسنت منها بعض إطلاقه لموقعه، لكن مصدر طلب الشراء وجد في الموقع ضالته من السلع المكتبية وقام بطلب الشراء عبر الموقع، فلم يعد هناك مجال لأن يرد صاحب الموقع بأنه لم يتوقع هذا الحجم من الصفقات.
ومن جهة أخرى نجد أن الإنترنت غيرت قواعد العمل المعروفة كما حصل خلال فترة العطلات السنوية في الولايات المتحدة ولندرة وغلاء تكاليف اليد العاملة هناك تولى موظفون في الهند عمليات خدمة ما بعد البيع
عبر الإنترنت مع إدارة علاقات المتعاملين CRM
ومن تحولات أنماط عمل الشركات نجد أن السرعة أهم من حجم الشركة فالشركات التي تستجيب بسرعة لمتطلبات العمل عبر الويب لا تزال
أكثر كفاءة وربحية من الشركات الكبيرة التي لا ترقى لسرعة منافسيها مهما كان حجمها بالنسبة لهم.
تمتاز مراحل تحقيق كفاءة الشركات على الإنترنت بأنها تتدرج عبر المراحل التالية وبصورة تقريبية: في المرحلة الأولى تبدأ الشركة باعتماد البريد الإلكتروني، يلي ذلك تكليف طرف خارجي أو داخلي بإقامة موقع للشركة على الإنترنت، وقد يتبع ذلك إقامة شبكة داخلية، ثم إدارة علاقات المتعاملين عبر الإنترنت، وقد يلي ذلك إجراء الصفقات
علىالإنترنت ثم القيام بالدفع المباشر عبر موقع الشركة تقديم الخدمات عبر الإنترنت والمشتريات والتوريد وإلى آخر قائمة الأعمال. وتكتمل الصورة بتطوير نظام عمل متكامل عبر الإنترنت يؤدي إلى خفض التكاليف وزيادة الربحية والعوائد والكفاءة في عمل الشركة. ونأتي هنا للسؤال المبدئي وهو كيف يمكن لصفحتك على الإنترنت أن تحقق كل ذلك؟ والإجابة المبسطة هي بأتمتة عمليات الشركة عبر الموقع على مراحل للوصول إلى أعلى مستويات الكفاءة والإنتاجية سواء تم ذلك عبر حلول جاهزة أو مطورة ضمن الشركة أو من طرف ثالث.

||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code