باسم فلسطين

من عجائب الصدف أن كل تنبيه نرسله لمن "يسرق" من صفحات مجلتنا أو موقعنا على الإنترنت، يردنا الجواب بالعتب والملامة، فالشخص المعني هو "مسكين" أو "معتر من فلسطين" وأحيانا وحسب شدة الحصار على مليون بريء في غزة، تأتي الحجج بأنه محاصر في غزة. وبعد توبيخنا لأننا أوشكنا أن نصيب الشخص المعني بالأذى والضرر نعيد ونؤكد أننا نرحب بنشر أخبارنا ومقالاتنا لكننا نطالب بكلمة واحدة فقط وهي ذكر مصدرها.

  • E-Mail
باسم فلسطين ()
 Samer Batter بقلم  September 3, 2009 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


من عجائب الصدف أن كل تنبيه نرسله لمن "يسرق" من صفحات مجلتنا أو موقعنا على الإنترنت، يردنا الجواب بالعتب والملامة، فالشخص المعني هو "مسكين" أو "معتر من فلسطين" وأحيانا وحسب شدة الحصار على مليون بريء في غزة، تأتي الحجج بأنه محاصر في غزة. وبعد توبيخنا لأننا أوشكنا أن نصيب الشخص المعني بالأذى والضرر نعيد ونؤكد أننا نرحب بنشر أخبارنا ومقالاتنا لكننا نطالب بكلمة واحدة فقط وهي ذكر مصدرها.
لعل هذا العذر وهو استجداء الشفقة باسم فلسطين هو مصدر الفساد الذي ساهم في فشل استعادة فلسطين بل اقتطاع المزيد من ترابها منذ النكبة عام 1948 وحى اليوم. فالحق لا يحتاج إلى باطل لاستعادته وكفى متاجرة بفلسطين فذلك لم يبق منها إلا الجيوب من مناطق مقطعة الأوصال. فنحن نطالب صحفيين يقبضون رواتبهم كاملة ولا يؤدون واجباتهم بل يستسهلون سرقة جهود غيرهم باسم قضية أصبحت ضحية التجارة بها من قبل الجميع. كيف نأمل من هؤلاء خيرا وهم من نفترض أن يكونوا أول المدافعين عن النزاهة وفلسطين؟
المؤكد أن فلسطين هي آخر هم عندهم، ولن نسمع منهم مثلا، أي لقاء يفترض أن يجروه حول فلسطين مثل ذاك مع شباب وشابات من البحرين، وبينهم سيدة بحرينية فاضلة (كلثم عبد الله) تعاود الاحتجاج والسفر نحو شواطئ غزة لكسر الحصار عنها.
تركت هذه السيدة عملها المريح في البنك لتخاطر بحياتها سعيا وراء أهم هدف نبيل وجدته في حياتها، حسب قولها لصحيفة ناشونال الإماراتية الناطقة بالإنكليزية. هناك فرق كبير بين هذه السيدة البحرينية النبيلة وذاك الصحفي التاجر.
أعتذر لأنني قد أكون تسببت في خسارة عدد من الأشخاص لوظائفهم في بعض مواقع الإنترنت وبعض الصحف والمجلات، لكنني أطالب بحقي وحقوق زملائي ومن المؤكد أن التخلي عن ذلك الحق لن يعيد فلسطين.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code