نظام تصنيف ائتماني لتضيق الخناق على المتلاعبين من معيدي البيع

كشفت مجموعة عمل تجارة الكمبيوتر بدبي DCTG أمس عن خطتها لإطلاق نظام تصنيف ائتماني مصمم لمواجهة ما تطلق عليه "تزايد حالات التزييف في صناعة تقنية المعلومات". وحضر ما يزيد عن 150 معيد بيع في قنوات توزيع المنتجات التقنية الاجتماع السنوي الثاني للمجموعة، واستمعوا إلى كلمات القائمين على مجموعة العمل وخطواتهم لإعادة الثقة إلى مجتمع الأسواق التقنية في دبي. فقد بدت معالم التأثر واضحة على صناعة تقنية المعلومات في السوق المحلية بسبب حالات الفرار التي سجلتها منذ مطلع العام لشركات وتجار تعثرت أعمالهم، فلم يجدوا خيارا أماهم سوى الفرار دون تسديد الالتزامات المالية المستحقة عليهم.

  • E-Mail
نظام تصنيف ائتماني لتضيق الخناق على المتلاعبين من معيدي البيع ()
 Imad Jazmati بقلم  July 9, 2009 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


كشفت مجموعة عمل تجارة الكمبيوتر بدبي DCTG أمس عن خطتها لإطلاق نظام تصنيف ائتماني مصمم لمواجهة ما تطلق عليه "تزايد حالات التزييف في صناعة تقنية المعلومات".

وحضر ما يزيد عن 150 معيد بيع في قنوات توزيع المنتجات التقنية الاجتماع السنوي الثاني للمجموعة، واستمعوا إلى كلمات القائمين على مجموعة العمل وخطواتهم لإعادة الثقة إلى مجتمع الأسواق التقنية في دبي.

فقد بدت معالم التأثر واضحة على صناعة تقنية المعلومات في السوق المحلية بسبب حالات الفرار التي سجلتها منذ مطلع العام لشركات وتجار تعثرت أعمالهم، فلم يجدوا خيارا أماهم سوى الفرار دون تسديد الالتزامات المالية المستحقة عليهم.

وأشارت المجموعة إلى أنها شهدت أعلى معدل لحالات الهروب على مر 15 عاما مضت، وذلك بسبب تزايد أعداد التجار الذين يعمدون إلى التواري عن الأنظار بعد تمكنهم من الحصول على تسهيلات ائتمانية لا ينوون الالتزام بسدادها سلفا.

وتقدر المجموعة حجم الخسائر بما يفوق 19 مليون درهما (5 مليون دولار تقريبا) هذا العام، في حين أن حجم الخسائر التي سجلتها الأسواق خلال الأسابيع الثلاث الماضية وحدها بلغ 14 مليون درهما ( 4 مليون دولار)، وذلك في أعقاب خروج شركات كل من "جبل حتا"، و"سينتاكس"، و"الهدى" و"الكوامي" من الأسواق.

ولهذا السبب، تعمل المجموعة على إطلاق هذا النظام للتصنيف الائتماني وميثاقا أخلاقيا يهدف إلى تشجيع مؤسسات تقنية المعلومات على التعامل فقط مع شركات قنوات التوزيع من أعضاء المجموعة فحسب، وذلك بما يضمن لهم الحالة التجارية والائتمانية للشركات التي يتعاملون معها قد خضعت لتدقيق مناسب.

ولا تزال المجموعة بانتظار اختيار آلية تطبيق النظام، إلا أنها تعتزم تصنيف الأعضاء ما بين الفئة A والفئة A+++ وذلك بناء على دقة وتفاصيل المعلومات التي تقدمونها.

وتؤكد المجموعة أنها ستراقب سير العمليات عن كثب، وستتحقق من أوراق اعتماد الأعضاء كجزء من الإجراءات المتبعة، بما في ذلك بعض البيانات الشخصية مثل عناوينهم في بلدانهم الأصل وتفاصيل عائلية. يشترط استكمال جميع المعلومات المطلوبة قبل حصول الطلب على الموافقة.

وقال شاليندرا رغواني، رئيس مجموعة عمل تجارة الكمبيوتر بدبي:" يمثل نظام التصنيف الائتماني خطوة أولى في الاتجاه الصحيح. إذ سيساعد ذلك الأعضاء وشركات التوزيع وشركات التصنيع والمزودين العالميين على تحديد الشركاء المؤهلين لهذه التعاملات التجارية بما يحمي مؤسساتهم وأعمالهم من حالات الخداع. كما أن وجود هذا النظام يحفز الأعضاء للحفاظ على سمعتهم في الأسواق".

ورغم عزم المجموعة تولي الإشراف على نظام التصنيف الائتماني هذا بنفسها في المرحلة الأولى، إلا أنها على اتصال مع عدد من المؤسسات المتخصصة في خدمة وإدارة المعلومات الائتمانية. وقد حضر ممثلين عن كل من شركتي "يولر هيرمز" و"إمكريديت" الاجتماع السنوي الذي أقيم ليلة أمس.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code