سحب لعبة العراب من الأسواق الإماراتية

منعت لعبة فيديو العراب الجزء الثاني في دولة الإمارات العربية المتحدة عقب طرحها في الاسواق وذلك في أول يوم جرى إطلاقها رسميا في أسواق الولايات المتحدة وأوروبا مطلع الشهر الجاري. ويبدو أن شركة إلكترونك أرتس تحاول في لعبة العراب Godfather II أن تحاكي لعبة جراند ثفت أوتو GTA [Grand Theft Auto] إلا أنها ستكتشف قريبا أن التعري لا يحقق أي شعبية للعبة فاشلة بالأصل.

  • E-Mail
سحب لعبة العراب من الأسواق الإماراتية ()
 Samer Batter بقلم  April 19, 2009 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


منعت لعبة فيديو العراب الجزء الثاني في دولة الإمارات العربية المتحدة عقب طرحها في الاسواق وذلك في أول يوم جرى إطلاقها رسميا في أسواق الولايات المتحدة وأوروبا مطلع الشهر الجاري. ويبدو أن شركة إلكترونك أرتس تحاول في لعبة العراب Godfather II أن تحاكي لعبة جراند ثفت أوتو GTA [Grand Theft Auto] إلا أنها ستكتشف قريبا أن التعري لا يحقق أي شعبية للعبة فاشلة بالأصل. وتظهر مشاهد تعر وعبارات خادشة للحياء في بعض المراحل المتقدمة في اللعبة مما جعل كشف ذلك غير ممكن في البداية. ولم يوضح ممثل الشركة لدى اتصالنا به سبب المنع الذي أصدره مجلس الإعلام الوطني في دولة الإمارات العربية وهو الجهة المخولة بالسماح بتوزيع اللعبة في الدولة. وعند استفسارنا من المتاجر التي تلقت نسخ اللعبة وجدنا أن عددا من المتاجر مثل متجر فيرجن ميجاستور قد باع عدد من النسخ قبيل صدور المنع. وتشير إلكترونكس أرتس في نشرة صحفية حول إطلاق اللعبة إلى أن اللعبة "تستخلص الإثارة والعنف والقيم العائلية في أفلام العراب الكلاسيكية لتضعها في تجربة تفاعلية غنية" إلا أن الواقع هو اعتماد اللعبة على تفاصيل مهام الأعمال الإجرامية في الدعارة والاستثمار فيها ضمن مراحل اللعبة! والغريب أن اللعبة تعرضت لانتقادات حادة حتى في الدول الغربية نظرا لتوظيفها للمشاهد المبتذلة دون أي مبرر في سياق مغامرات المافيا، ومع ذلك لم يظهر لدى موزعي اللعبة أي تفهم لتعارضها مع القيم الدينية والأخلاق في الدول العربية هنا، فسارع في توزيعها دون التعرف على محتواها الهابط. وحين يتربع فيلم العراب بأجزائه الثلاثة في قائمة أهم الأفلام في القرن الماضي يبدو أن لعبة الكمبيوتر هذه فشلت في تحقيق أي نجاح بالاستناد إليه.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code