مرسلو البريد الإلكتروني: المخربون في الأرض!

قد يظن مرسلو النكات (وغيرها) إلى قوائم كل العناوين الموجودة لديهم في البريد الإلكتروني أنه يشاطرون أصحابهم وحتى الغرباء ببعض النكات أو العروض المثيرة التي تعبر عن "خفة دمهم"، دون أن يدركوا الكلفة الحقيقية لإرسال البريد الإلكتروني بالجملة لعشرات أو مئات الأشخاص.

  • E-Mail
مرسلو البريد الإلكتروني: المخربون في الأرض! ()
 Samer Batter بقلم  April 19, 2009 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


قد يظن مرسلو النكات (وغيرها) إلى قوائم كل العناوين الموجودة لديهم في البريد الإلكتروني أنه يشاطرون أصحابهم وحتى الغرباء ببعض النكات أو العروض المثيرة التي تعبر عن "خفة دمهم"، دون أن يدركوا الكلفة الحقيقية لإرسال البريد الإلكتروني بالجملة لعشرات أو مئات الأشخاص.
فقد أشارت دراسة أجرتها كل من مؤسسة دراسات المناخ أي سي إف ومكافي أن حجم البريد الإلكتروني غير المرغوب سنويا يصل عدده إلى حوالي 62 تريليون رسالة عالميا. وتصل الطاقة الكهربائية المستهلكة لإرسال هذه الرسائل إلى حوالي 33 مليار كيلوواط بالساعة أي ما يكفي لأكثر من مليوني منزل وقرابة ثلاثة ملايين سيارة. وقدرت الدراسة أن عمليات معاينة رسائل البريد لفرز الرسائل الإعلانية والبريد غير المرغوب وحذفها يستهلك 80% من الطاقة الكلية ( أي من أصل 33 مليار كيلو واط بالساعة). وبلغ حجم غاز ثاني أوكسيد الكربون الذي يولده كل مستخدم في المؤسسات والشركات حوالي 131 كغ سنويا تبلغ حصة البريد المزعج منه 22%.
ورغم وجود فلاتر وبرامج حماية من البريد غير المرغوب إلا أن مكافحة المشكلة من أصولها هو أكثر نجاعة. وهنا تأتي مسؤولية مزودي الخدمة، إذ تشير الدارسة إلى مثال هو حادثة كشف شركة استضافة مواقع وبريد إلكتروني واسمها ماكولو McColo ، فخين تم إيقافها عن العمل انخفض معدل البريد المزعج بمعدل 70% على مستوى العالم. وتشير ماكافي إلى أن مكافحة البريد غير المرغوب هي عنصر هام في مكافحة انبعاثات الكربون. لا تكفي إذا عملية إضافة مرسلو هذه الرسائل إلى القائمة السوداء في الكمبيوتر، لأن الأخير سيعمل بوتيرة عالية لتحليل الرسائل وفرزها، مما يؤكد أن مرسلو النكات هم فعلا من فئة ثقيلي الدم من العيار البشع. المزعج في الأمر أن بعض هؤلاء يتبع رسائل الصور الإباحية بأدعية دينية!
(ملاحظة، يرجى عدم إرسال هذا الخبر بالبريد الإلكتروني! - المحرر)

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code