بوحي من لندن وباريس، كاميرات مراقبة من المحيط إلى الخليج

بدأت بعض الدول العربية مثل الأردن والجزائر والسعودية، بتشديد الرقابة على الإنترنت من خلال إلزام مقاهي الإنترنت بتركيب كاميرات سرية والاحتفاظ بسجل بأسماء وهويات مرتاديها.

  • E-Mail
بوحي من لندن وباريس، كاميرات مراقبة من المحيط إلى الخليج ()
 Samer Batter بقلم  April 16, 2009 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


بدأت بعض الدول العربية مثل الأردن والجزائر والسعودية، بتشديد الرقابة على الإنترنت من خلال إلزام مقاهي الإنترنت بتركيب كاميرات سرية والاحتفاظ بسجل بأسماء وهويات مرتاديها.
فقد ألزمت وزارة الداخلية السعودية مشغلي مقاهي الإنترنت على تركيب كاميرات مراقبة لاستخدام الإنترنت مع المحافظة على سجل ورقي لتدوين أسماء وهويات مرتادي هذه المقاهي. وجاء القرار ضمن إجراءات أمنية تقيد استخدام الإنترنت لمنع إساءة استخدامها وضمان عدم استخدام أي اشتراك للاتصال بالإنترنت غير الاشتراك الموجود في من مزود الخدمة، وعدم السماح باستخدام بطاقات مسبقة الدفع أو استخدام الإنترنت الفضائي. كما تفرض الإجراءات الجديدة تشغيل موظف سعودي في المقهى، ومنع صغار السن ممن هم
دون سن 18 سنة باستخدام الإنترنت في المقهى، وإلزام التقيد بموعد الإغلاق وهو تمام الساعة 12 ليلا، وتشير صحيفة عكاظ السعودية إلى أن تعليمات وزارة الداخلية تفرض أيضا أن تكون جميع الهواتف المستخدمة في المقهى باسم المحل وليس باسم المالك أو أي شخص آخر. وشددت الوزارة على ضرورة تفعيل اللوائح المعمول بها سابقا لتنظيم هذه المقاهي في مختلف المناطق، وفقا للصحيفة السعودية. وبدأت إدارة الأمن العام ممثلة في إدارات التحريات والبحث الجنائي في شرط المناطق والمحافظات، في أخذ تعهدات خطية على ملاك المقاهي لتنفيذ هذه الإجراءات الجديدة، وأعطت شرط المناطق ملاك المقاهي فرصا لتعديل أوضاع هذه المحلات بما يتناسب مع التنظيمات الأمنية الجديدة.
وتشير مصادر أردنية إلى نية وزارة الداخلية الأردنية تركيب كاميرات لمراقبة مستخدمي مقاهي الإنترنت.
وكانت وزارة الداخلية قد أدخلت تعديلا مؤخرا يقضي بوضع تعليمات جديدة للرقابة على مقاهي الإنترنت وتلزم هذه التعليمات الأمنية أصحاب مقاهي الإنترنت تركيب كاميرات مراقبة، بهدف معرفة مرتادي هذه المقاهي بالإضافة إلى تركيب كاميرات المراقبة، كما إن القرارات الأمنية تلزم أصحاب المقاهي أيضا بتسجيل بيانات المستخدمين التفصيلية كأسمائهم وأرقام هواتفهم ووقت الاستخدام ورقم عنوان الاتصال بالإنترنت IP الخاص بالمقهى، وبيانات المواقع التي يقوم الزوار بتصفحها.
واشتملت قرارات تنظيم عمل مقاهي الإنترنت الجديدة إلزام أصحاب المقاهي بوضع برامج رقابة تمنع الوصول إلى المواقع التي تتضمن مواد إباحية، أو إهانة للمعتقدات الدينية، أو تشجيع استخدام المخدرات والتبغ.
أما في الجزائر حيث يقدر عدد مقاهي الإنترنت بأكثر من سبعة آلاف، فيجري الإعداد لقرارات تفرض مراقبة استخدام الإنترنت من خلال كاميرات خاصة.
تأتي هذه القوانين في إطار سعي الحكومات إلى احتواء الجهات المتطرفة والنشاطات الإجرامية التي تعتمد على الإنترنت لتنتشر بين الشباب. لكن الرابح هنا هو شركات أجهزة التخزين وأنظمة كاميرات المراقبة.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code