شابة فلسطينية تعيد تعريف البطولات على يوتيوب

عند يواجه طفل فواهة المدفع أو فتاة تتحدى الرصاص فتلك ليست أساطير. عبر يوتيوب تمكنت شابة فلسطينية في الضفة الغربية من توصيل رسالة واضحة للعالم حول جرائم الاحتلال. ويكاد يصل عدد زوار اللقطات التي تصور بطولتها إلى ربع مليون شخص عبر العالم. تبرز لقطات الفيديو بطولتها، فرغم ارتعادها من أصوت الطلقات النارية إلا أنها رفضت التراجع عن حماية الشباب والأطفال بجسمها الذي يرتعش من الخوف لكن شجاعة قلبها لم تخنها ورفعت يديها محاولة تلقي الطلقات ومنع أحد إرهابيي جيش الاحتلال من إطلاق الرصاص نحو المتظاهرين. بالطبع فإن هذه الفتاة أيقنت أن وجود تغطية إعلامية وكاميرات هي ناحية في صالحها وتؤمن حماية نسبية لها لأن جنود الإرهاب الإسرائيلي لا يتورعون عن قتل صغير أو كبير رجل أو إمرأة.

  • E-Mail
شابة فلسطينية تعيد تعريف البطولات على يوتيوب ()
 Samer Batter بقلم  January 8, 2009 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


عبر يوتيوب تمكنت شابة فلسطينية في الضفة الغربية من توصيل رسالة واضحة للعالم حول جرائم الاحتلال. ويكاد يصل عدد زوار اللقطات التي تصور بطولتها إلى ربع مليون شخص عبر العالم. تبرز لقطات الفيديو بطولتها، فرغم ارتعادها من أصوت الطلقات النارية إلا أنها رفضت التراجع عن حماية الشباب والأطفال بجسمها الذي يرتعش من الخوف لكن شجاعة قلبها لم تخنها ورفعت يديها محاولة تلقي الطلقات ومنع أحد إرهابيي جيش الاحتلال من إطلاق الرصاص نحو المتظاهرين. بالطبع فإن هذه الفتاة أيقنت أن وجود تغطية إعلامية وكاميرات هي ناحية في صالحها وتؤمن حماية نسبية لها لأن جنود الإرهاب الإسرائيلي لا يتورعون عن قتل صغير أو كبير رجل أو إمرأة.
رابط البطلة الفلسطينية:
http://tinyurl.com/9uklxw
ويتهور بعض النشطاء العرب على مواقع الإنترنت باستخدام الشتائم التي تؤدي إلى إلغاء اشتراكاتهم في البريد أو الحسابات الأخرى في الخدمات التي يعتمدون عليها. ولذلك لمن يود المساهمة فإن كسب الرأي العام العالمي هو معركة لا يمكن الفوز بها سوى بالتروي والعقل، ولا تفيد عمليات تشويه المواقع ولا الشتائم في وجه التنظيم الدقيق للحملة الإعلامية العالمية التي جندها الاحتلال لصالح حربه الإرهابية ضد المنيين في غزة.
وقد أصبح الإعلام عبر الإنترنت لا يقل أهمية عن مصير حياة عشرات آلاف من الأبرياء الذي يسوغ الاحتلال الإسرائيلي والغرب استباحتهم بحملة إعلامية متعددة الجوانب وتم إعدادها مسبقا. وهاهم الأعداء يتحدون معا لقتل المدنيين في غزة. فزعيم الليكود نتنياهو تجند فورا لصالح الحرب التي يشنها خصمه أولمرت تاركا حسابات الانتخابات القادمة لوقت لاحق. إسرائيل تجند الملايين عبر الإنترنت وتشن حملة بروباغندا من الأكاذيب التي تصل بسرعة عبر يوتيوب. وحتى خبر كشف لقطات الفيديو الذي يزعم أنه لصواريخ حماس شاهده نصف مليون بينما لم يتابع كشف حقيقته في صحيفة الغارديان سوى مئة ألف على الإنترنت، حيث تبين أنها أسطوانات غاز. ولم يعد يجرأ الصحفيون الأجانب على دخول غزة بعد اختطاف مراسل البي بي سي قبل شهور بينما تستضيف إسرائيل الإعلاميين الغربيين ليقدموا أخبارهم التي تتعاطف مع معاناة المستوطنين على حساب تغطية الجانب الآخر, هكذا تأخر ظهور حقيقة المجازر ضد أبرياء غزة بالإعداد المسبق للأكاذيب المعدة بعناية. لا مكان لخصومات صبيانية الآن بي حماس وفتح والدول العربية أم أن نتنياهو أكثر نبلا في اضطلاعه مجانا لتبرير الحرب وتقديم مشورته لكسب التغطية الإعلامية؟

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code