شركاء "إيسر" يطالبونها باتخاذ إجراءات سريعة

طالب عدد من الشركاء المعتمدين لدى "إيسر" في السوق السعودية بتدخل سريع من قبل شركة تصنيع الكمبيوترات الشخصية لوقف حرب الأسعار المستعرة في قنوات التوزيع المحلية، والتي تؤثر سلبا على ربحية أعمالها. وقد ارتفعت الأصوات المنادية بهذه الإجراءات على خلفية نشاط تجارة السوق الرمادية، والتي أضرت بأسواقها الشرعية وأثارت انزعاج عدد من الشركاء الملتزمين باتفاقية الشراء مع شركاء التوزيع المعتمدين في السوق المحلية. وصرح أحد معيدي البيع للقطاع التجاري في أسواق الرياض أنه شعر بالضيق لكون عدد من المنافسين يقدمون على بيع منتجات "إيسر" بذات الأسعار إن لم تكن أقل مما كان يحصل عليه من الموزع المعتمد.

  • E-Mail
شركاء "إيسر" يطالبونها باتخاذ إجراءات سريعة ()
 Imad Jazmati بقلم  July 8, 2008 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


طالب عدد من الشركاء المعتمدين لدى "إيسر" في السوق السعودية بتدخل سريع من قبل شركة تصنيع الكمبيوترات الشخصية لوقف حرب الأسعار المستعرة في قنوات التوزيع المحلية، والتي تؤثر سلبا على ربحية أعمالها.

وقد ارتفعت الأصوات المنادية بهذه الإجراءات على خلفية نشاط تجارة السوق الرمادية، والتي أضرت بأسواقها الشرعية وأثارت انزعاج عدد من الشركاء الملتزمين باتفاقية الشراء مع شركاء التوزيع المعتمدين في السوق المحلية.

وصرح أحد معيدي البيع للقطاع التجاري في أسواق الرياض أنه شعر بالضيق لكون عدد من المنافسين يقدمون على بيع منتجات "إيسر" بذات الأسعار إن لم تكن أقل مما كان يحصل عليه من الموزع المعتمد. وقال:" تبقى كلفة بعض المحلات الصغيرة منخفضة، وهي تسعى إلى تعزيز مبيعاتها بخفض أسعارها. ومن واجب الشركة الأم مثل "إيسر" أن توجد حلا لذلك لأنها إن لم تفعل فإن أسواقها ستتراجع. وإذا ما استمر زملائي بالبيع بأسعار أقل مما يمكنني أن أفعل فسأتوقف عن الشراء من "إيسر". ويجب أن يتخذوا إجراء صارما ضد أي شخص يشتري من السوق الرمادية".

كما أشار شريك آخر لدى "إيسر" إلى أن فروق الأسعار ما بين الإمارات والسعودية ما تزال تثري التجارة الرمادية والتجار الانتهازيين فيها. وقال مصدر لدى إحدى كبرى شركات إعادة البيع للقطاع التجاري لدى "إيسر":" إن هذا يؤثر على عقلية العميل. فإذا ما وجد سعر الكمبيوتر الدفتري أقل بحوالي 100 ريال (أقل من 26 دولار) في دبي فإنه لن يأتي ويشتري من السعودية. وسيلجأون إلينا فقط في حال احتاجوا إلى الخدمة".

من جهته أكد شاشانك شارما، مدير أسواق السعودية ومصر وشرق أفريقيا لدى "إيسر" للشركاء أن الشركة لا تدخر جهدا في توفير الحماية لأرباحهم، وذلك في محاولة للحد من تخوفات الشركاء. كما شدد على أن الشركة اتخذت خطوات تحول دون إقدام التجار على شراء المنتجات نم مصادر غير شرعية لتبيعها بأسعار أقل من أسعار السوق. وقد توجه ممثل عن الشركة إلى إحدى هذه المحال التي ثبتت عليها هذه الممارسات، وحاول إقناعها بجدوى الانضمام إلى برنامج "إيسر" للشركاء.

وأصر شارما على أن الشركة سترفع من الإجراءات المتبعة خلال النصف الثاني من العام، مضيفا أن لدى الشركة سياسات أخرى لضبط هذه الحالات، مشيرا إلى أن اللجوء إلى هذه الإجراءات سيتم بتحفظ قد لا يلحظه الشركاء المعتمدين، على حد تعبيره. وقال شارما:" أعتقد أن معيدي البيع، لا سيما في أسواق السعودية تحديدا، على استعداد للاستماع إليك كي يتأكدوا أنهم يواكبون في أعمالهم الموزع وشركة التصنيع. وهم يرغبون بالطبع بزيادة أرباحهم من بيع هذه المنتجات ولهذا فلا يجدر بهم التنافس في خفض الأسعار لأن ذلك يبدو أمرا مؤثرا في ربحية أعمالهم".

لكن معيد بيع آخر أشار إلى أن الشكاوى من تراجع الأرباح مبالغ فيها وخاصة بالنظر إلى فترة الهدوء النسبي التي تمر بها قنوات التوزيع في السوق السعودية خلال الربع الثاني، في حين لا ينكر شارما أن حالة "الاضطراب" هذه التي شهدتها أسواق المملكة سببها عدد من التجار الذين لم يسميهم ممن أقدموا على بيع المنتجات بأسعار تقل عن تكلفتها في جبل علي، ملقيا باللوم على هذه الأطراف. وقال:" الحادثة ما تزال قريبة إلى أذهان الجميع، ولهذا فإنها تحظى بقسط كبير من التفكير. لكن الأمر لا يبدو حاضرا فعلا لأنني لا أراها حقيقة أمرا كبيرا في الأسواق. فما إن تسجل أي ممارسات (تجارة رمادية) فإننا سنبادر إلى اتخاذ إجراءات سريعة. ويتذمر معيدوا البيع من ذلك كثيرا لأنهم يستثمرون أموالهم في المنتجات، وآخر ما يرغبون به هو أن يأتي أطراف خارجيون ويتطفلوا على أعمالهم".

وتؤكد "إيسر" بدورها أن هذه الحادثة لن تتكرر بعد الإجراءات التي أقدمت عليها بالتعاون مع شركاء التوزيع لتحديد الطرف المتسبب في ذلك. وقال شارما:" إننا نتعامل بحزم مع ذلك، وقد توجهنا إليهم وتحدثنا معهم. ونحن نؤكد أننا وضعنا حدا لذلك ونتأمل أن لا تتكرر هذه المحاولات، وإن حدث فسنتعامل معها بصورة أفضل".

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code