"إبســون" تخطو خطوات جادة في السعودية واليمن

عينت "إبسون" شركة "إم تي سي" موزعا لمنتجاتها في أسواق اليمن، وذلك للاستفادة من المكتب المحلي الذي تمتلكه الأخيرة فيها، سيما أن أسواق التجزئة لا تزال في أول مشوارها. وتركز الشركة على تعزيز علاقاتها مع معيدي البيع المحليين في أسواق اليمن، وتعمل الشركة على تأهيل الشركة للاستفادة من أية فرص تتاح من خلال دخول لاعبين جدد على السوق اليمنية. وفي تعليق له بهذه المناسبة، قال خليل الدلو، مدير عام "إبسون" في الشرق الأوسط:" ستتولى الشركة توزيع منتجاتنا لقطاع المستهلكين وقطاع الأعمال، فيما عدا طابعات النسق العريض، والتي تعتبر مجالا تخصصيا يختلف عن مجال تركيز "إم تي سي"".

  • E-Mail
"إبســون" تخطو خطوات جادة في السعودية واليمن ()
 Imad Jazmati بقلم  April 3, 2008 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


عينت "إبسون" شركة "إم تي سي" موزعا لمنتجاتها في أسواق اليمن، وذلك للاستفادة من المكتب المحلي الذي تمتلكه الأخيرة فيها، سيما أن أسواق التجزئة لا تزال في أول مشوارها. وتركز الشركة على تعزيز علاقاتها مع معيدي البيع المحليين في أسواق اليمن، وتعمل الشركة على تأهيل الشركة للاستفادة من أية فرص تتاح من خلال دخول لاعبين جدد على السوق اليمنية.

وفي تعليق له بهذه المناسبة، قال خليل الدلو، مدير عام "إبسون" في الشرق الأوسط:" ستتولى الشركة توزيع منتجاتنا لقطاع المستهلكين وقطاع الأعمال، فيما عدا طابعات النسق العريض، والتي تعتبر مجالا تخصصيا يختلف عن مجال تركيز "إم تي سي"".

وتنضم "إم تي سي" بذلك إلى قائمة من الشركاء الحاليين في أسواق اليمن تضم "عالم الهندسة" كموزع، و"كمبيوتمي" كشريك أعمال، إضافة إلى الموزع الإقليمي للشركة – "اليوسف ديجيتال". كما سيتم تسليم الشحنات لمكتب الشركة في منطقة جبل علي، وأضاف الدلو:" سنقوم بتسليمهم كميات مدروسة من المنتجات للسوق اليمني في أسواق جبل علي، وفي حال كانت هنالك بعض المناقصات فإننا نتابع تطوراتها بحيث نوفر لهم الكمية المطلوبة من المنتجات، وأية عروض خاصة على الأسعار تتم من خلال التنسيق معنا، فمن الضروري ضبط هذه الأسعار من خلال نقطة تسليم إقليمية مثل جبل علي".

من ناحية أخرى، وفي خطوة تعكس جدية "إبسون" في التعامل مع الفرص التي تتيحها السوق المحلية في السعودية، عينت الشركة عبد القادر رحماني مديرا لقنوات بيع التجار في السوق المحلية، وذلك لمتابعة أعمال الموزعين مع شركات التجزئة ومتاجر التسوق وأسواق الكمبيوتر المحلية من ناحية تطوير هذه الأسواق، ودراسة تقديم أسعار منافسة، والتأكد من توفر المنتجات بصورة كافية، إضافة إلى متابعة توفر المستلزمات الاستهلاكية لها، وتقديم تقارير عن مستوى الخدمات المتوفرة لفترة ما بعد البيع من قبل الشركاء. كما عينت الشركة زيد غطاس لمتابعة تطورات أسواق الشركات والمشاريع، والتركيز على أعمال المناقصات وذلك من خلال التعاون الفعال مع معيدي بيع القيمة المضافة. وفي تعليق له على هذه الخطوة قال الدلو:" لا تزال لدينا تطلعات للمزيد من التوسعات، ولدينا خطط لمواصلة هذا التوسع سواء على مستوى الأسواق المحلية في المملكة أو الإمارات. فالسوق السعودية تعتبر السوق الأهم على مستوى المنطقة بالتوازي مع سوق إيران تقريبا زيادة أو نقصان، وحسب الأوضاع السياسية، أما باستثناء إيران فهي الأكبر على مستوى الشرق الأوسط، ولا يزال حجم أعمالنا ليس بالمستوى الذي نطمح إليه، ونعمل على تعزيزه بعد أن نتمكن من تجاوز بعض العقبات التي تمثلت بمرور بعض الموزعين بمرحلة تذبذب في الأعمال، وهذا ما يؤثر تأثيرا كبيرا على أعمالنا، ولهذا أقدمنا على تعيين شركة سمير لمعدات التقنية والتجارة لتطوير أسواق التجزئة بداية، وقد أتاحت هذه الخطوة بالفعل فتح أبواب جديدة مع كل من "جيان" و"هايرباندا"، كما أن شركة "سعودي سوفت" تقوم بدور مماثل في ميادين أخرى، في حين تتولى الهوشان قطاع المشاريع، وAV Telco لمبيعات أجهزة العرض، وأخيرا "أحمد عبد الواحد" لطابعات النسق العريض".

من جهته، أكد حسام مبيض، رئيس مجلس إدارة "إم تي سي"أن دخول الشركة لسوق اليمن مذ قرابة سنتين كان بحثا عن سوق تشهد منافسة أقل ولا تحظى بتركيز كبير من باقي شركات التوزيع، وقال:" كانت سوق اليمن أول خطوة على هذا الطريق نأمل أن تتكرر في مناطق أخرى في المنطقة، كما نأمل أن تساعدنا هذه الخطوة في التوقيع مع عدد آخر من شركات التصنيع التي غالبا ما لا تفي سوق اليمن حقها على خارطة أعمالها، مع أنه يبقى من الأسواق الجيدة. وفي حين يكتفي الكثيرون بالتوزيع من خلال دبي، حرصنا على إطلاق شركة "إم تي سي –يمن" بأمل أن نلفت انتباه مزيد من شركات التصنيع إلى هذه السوق التي تمتاز بالرغم من صغر حجمها بكونها توفر العديد من الفرص الواعدة، وخاصة فيما إذا انضم في يوم من الأيام إلى منظومة دول مجلس التعاون. ولهذا لدينا مكتب ومستودع وفريق مبيعات محلي في اليمن، وكانت "إبسون" أول علامة تجارية عالمية تمنحنا دعما خاصا لذلك".

وأضاف:" اسم "إبسون" غير منتشر في السوق اليمنية، ولكن من خلال مشاركاتنا في كبرى المعارض التقنية في اليمن، شهدت علامة "إبسون" إقبالا جيدا وترحيبا من قبل المستخدمين، فمن الغريب أن تغيب هذه العلامة الرائدة عالميا عنها، ولكن قد يحدث في الأسواق المحلية أن لا يعتاد المستخدمين على شراء منتج ما حتى لو كانت العلامة مشهورة أحيانا".

وعن كيفية التعامل مع الأسواق في ظل وجود شركاء سابقين لدى "إبسون" في اليمن قال مبيض:" نحن مختصون بأعمال التوزيع، في حين ينصب تركيز "العالم الهندسي" على المناقصات والقطاع الحكومي، ونحن سنعمل على تلبية احتياجات قنوات التوزيع، وبالتالي يكمل كل منا الآخر. ولا شك أن توفير خدمات الدعم المحلي وتوفر المنتجات محليا يعد من أهم ما تضيفه الشركة للسوق اليمنية، في حين أن "إبسون" بالمقابل ستستفيد من نشر علامتها التجارية على مستوى قنوات التوزيع، هذا بالإضافة إلى التعاون مع الشريك الذي يتواجد في السوق المحلي منذ فترة".

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code