سي إن إن تمنع المدونات وتفصل من ينشر فيها

اندلعت مؤخرا معركة مثيرة بين المدونات وشبكة سي إن إن التي تهتم بأخبار الإنترنت على أنها جزء ثانوي من الإعلام الجديد على الإنترنت. فقد فصلت شبكة سي إن إن أحد منتجي الأخبار الحائز على عدة جوائز لديها وهو تشيز بازينزا بسبب نشره مقالات في مدونة على الإنترنت. واستند قرار الفصل إلى فقرة صغيرة في دليل سلوك الموظفين لديها، رغم أن تشيز لم يحصل على أي نسخة منه، والتي تمنعهم من نشر آرائهم في أي مكان.

  • E-Mail
سي إن إن تمنع المدونات وتفصل من ينشر فيها ()
 Samer Batter بقلم  February 25, 2008 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


اندلعت مؤخرا معركة مثيرة بين المدونات وشبكة سي إن إن التي تهتم بأخبار الإنترنت على أنها جزء ثانوي من الإعلام الجديد على الإنترنت.
فقد فصلت شبكة سي إن إن أحد منتجي الأخبار الحائز على عدة جوائز لديها وهو تشيز بازينزا بسبب نشره مقالات في مدونة على الإنترنت. واستند قرار الفصل إلى فقرة صغيرة في دليل سلوك الموظفين لديها، رغم أن تشيز لم يحصل على أي نسخة منه، والتي تمنعهم من نشر آرائهم في أي مكان.
وعندما سأل مدير الموارد البشرية حول منع المدونات أجابه بأن استخدام الاسم الحقيقي لموظفي سي إن إن هي الناحية المزعجة التي تسببت بفصله، وعندما طلب معرفة من اشتكى من كتاباته في المدونات جأه الجواب بأن الشبكة توظف مختصين بمتابعة أنشطة الموظفين في المدونات على الإنترنت (أي أنها تتجسس عليهم- المحرر). وعنوان المدونة هو : http://www.huffingtonpost.com/chez-pazienza
لكن تشيز رفض الخروج بصمت وبدأ يهدد الشبكة بأنه سيفضح كل أسرارها السوداء ويكشف كل عيوبها مثل تجنبها الأخبار الحقيقية الهامة وتركيزها على الأخبار المثيرة التي تجذب الجماهير بتوليد ضجيج بحدود أسطورية من أخبار تافهة مثل أخبار وفضائح لكل من بريتني سبيرز وآنا نيكول سميث أو أي خبر لتجنب الحديث عن كوارث الحرب في العراق. نقل تشيز معركته إلى المدونة التي تم فصله من سي إن إن لأنه نشر فيها، وتصدر خبر فصله أخبار المدونات والمواقع الإخبارية على الإنترنت وقدم تفاصيل مثيرة عن مطالبة سي إن إن له ببذل جهد لاستكشاف طرق لزيادة أرباح المساهمين في الشركة، وهي نقطة سوداء لا يجب أن يسمعها أي صحفي من مؤسسته إن كانت فعلا تزعم بامتلاكها للحد الأدنى من الموضعية والنزاهة. ورغم أن معظم المؤسسات الإعلامية والصحفية المرموقة تمنع موظفيها من التعبير عن آراءهم لكي لا تؤثر على تعاملهم الموضوعي مع الأخبار وتغطيتهم لها، إلا أن ذلك لم يمنع سي إن إن من محاباة متواصلة لإدارة بوش وتحيز دائم للكيان الإسرائيلي.
لعل مكانة شبكة سي إن إن تجعلها تتجاهل قدرة الإنترنت والمدونات على إحراجها أو إلحاق الضرر بها أو مساءلتها، فهل ستصمد أمام هذه الفضيحة؟

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code