مستجدات منظومة سيمانتيك لقنوات التوزيع

كشفت "سيمانتيك" مع مطلع العام الجديد عن تفاصيل التغييرات التي طرأت على منظومة عملها في المملكة، والتي غادر على ضوئها علي جمعة، مدير أسواق المملكة لديها سابقا. ونظرا لأن السنة المالية للشركة تبدأ من أبريل وتنتهي بمارس من العام، فقد أشار كيفن إيزاك، المدير الإقليمي لدى الشركة في الشرق الأوسط وأفريقيا أن الشركة ستبدأ العمل على الخطة للعام الجديد مع مطلع أبريل القادم.

  • E-Mail
مستجدات منظومة سيمانتيك لقنوات التوزيع ()
 Imad Jazmati بقلم  January 31, 2008 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


كشفت "سيمانتيك" مع مطلع العام الجديد عن تفاصيل التغييرات التي طرأت على منظومة عملها في المملكة، والتي غادر على ضوئها علي جمعة، مدير أسواق المملكة لديها سابقا. ونظرا لأن السنة المالية للشركة تبدأ من أبريل وتنتهي بمارس من العام، فقد أشار كيفن إيزاك، المدير الإقليمي لدى الشركة في الشرق الأوسط وأفريقيا أن الشركة ستبدأ العمل على الخطة للعام الجديد مع مطلع أبريل القادم.

وقال:" لقد حتمت طبيعة الأعمال على "سيمانتيك" المزيد من التركيز على القطاعات التخصصية، قد تبنت الشركة على الصعيد العالمي منظومة عمل تربط أعمال قطاع المشاريع مع فريق عمل مختلف عن ذلك الذي يتولى تلبية احتياجات قطاع المستهلكين ويختلف بدوره عن القطاع التجاري، وبالتالي لم يعد يناسب هذه المنظومة الجديدة أن يكون هنالك مدير واحد يتولى على جميع هذه الأعمال في البلد الواحد. وقد أتيحت الفرصة أمام علي للإشراف على إحدى هذه الأعمال، ومع هذه التطورات السريعة التي تشهدها الشركة حتى في أسواق المملكة فإننا نعتقد أن التركيز على القطاعات التخصصية هو المنهجية الأنسب لذلك".

وأضاف:" لم يعد لدينا مدراء للأعمال المحلية في أي سوق على مستوى الشرق الأوسط، بل هنالك مدراء لخطوط الأعمال يشرفون على أسواق الشرق الأوسط. كما أننا نعتقد أن ذلك يمنح عملائنا فرصة للتركيز على أعمالهم، لا سيما في أسواق مثل المملكة والتي ستحظى بدعم مجموعة أكبر من المشرفين على أعمال كل قطاع منها".

وأكد بدوره على أهمية أسواق المملكة بالنسبة للشركة، وقال:" تعد السوق السعودية غاية بالأهمية بكل تأكيد، وبالنظر إلى إحصائيات “آي دي سي” – وإن كانت تقديراتنا تختلف اختلافا بسيطا معها- فإننا نعتقد أنه لا يزال من واجبنا القيام بالمزيد فيها، إلا أننا كنا من بين أوائل الشركات التقنية التي افتتحت مكاتب لها في المملكة، إذ افتتح مكتبنا في الرياض عام 2000، ولقد كانت خطوة كبيرة بالنظر إلى حجم الشركة في ذلك الوقت. وهذا ما يعكس التزامنا بهذه الأسواق ويؤكد على استمرارها ما دمنا فيها".

وتعتمد "سيمانتيك" استراتيجية تركز تركيزا كليا على قنوات التوزيع بشكل عام، واعتبر إيزاك أنه لا يمكن أن يكون هنالك مجال للمزيد من الاعتماد على هذه القنوات مما تفعل الشركة، وأكد على مواصلتها العمل وفق هذه الاستراتيجية التي لن تتغير. وقال:" إننا نلمس بطبيعة الحال الحاجة إلى توظيف المزيد من الاستثمارات لا سيما مع الشركاء الرئيسين، وأعتقد أن ما ستلمسونه على مر الأشهر القليلة القادمة أننا سنخصص مزيدا من الأوقات والموارد للشركاء الذين يركزون في أعمالهم معنا على حساب من لا يفعل ذلك، ولا عجب أن نركز مع من يركز أعماله معنا، فمن الصعوبة بمكان أن تحافظ على عدة علاقات في الوقت ذاته".

غير أنه أوضح في الوقت ذلك أن هذا لن يعني تغييرا كبيرا على أعمال "سيمانتيك" بكونها تمتلك عددا محدودا من الشركاء الرئيسين، لكن أولئك سيحظون بمزيد من الفرص والتركيز على أعمالهم. وقال إن فئة الشريك البلاتيني وباقي برامج الشركاء لديها سيستأثرون بقدر أكبر من اهتمام "سيمانتيك"، وستحرص بدورها على إثراء هذه العلاقة وتطويرها لتغدو أكثر تميزا مما هي عليه الآن. وهنالك ثلاثة عوامل من منظور "سيمانتيك" تتطلبها الشراكة الرئيسية معها وهي حجم العائدات التي يحققها هذا العميل، أو حجم الاستثمار الذي يوظفه هذا الشريك، أو أخيرا تركيزه على قطاع حساس وحيوي في الأسواق.

وأضاف:" لدينا مستويات عدة للشركاء، وهنالك عدد من برامج الشركاء، هنالك الشراكة البلاتينية، والذهبية، وأخيرا الفضية، وهذا ما يعني أنه مهما كان حجم أعمال الشريك فيمكنه الشراكة مع "سيمانتيك"، ولكن بطبيعة الحال فإن الحصة الأكبر من الأعمال هي التي تتم عبر فئة الشريك البلاتيني، وهي الفئة التي نركز أعمالنا معها، إلا أننا ندرك أهمية التعاون والشراكة مع أطراف أخرى، ولهذا فإننا حريصون على توفير الفرصة من خلال برامج مثل SimForce الذي يمنح الشركاء رصيدا على حساب AirMiles الخاص بهم، وهذا مثال على الحوافز التي نوفرها لهم".

كما أطلقت الشركة برنامجا جديدا للأعمال الصغيرة اختارت له اسم "أسباير" Aspire في أسواق الإمارات حاليا ويضم اليوم حوالي 200-300 شريكا، وهو يمنح الأعمال الصغيرة مزيدا من الحوافز. وتسعى "سيمانتيك" من خلال هذه البرامج إلى تعزيز ربحية أعمال الشركاء بدلا من أن ينتهي التنافس على الأسعار إلى تقديم المنتجات للعميل بدون أية أرباح تذكر، وتشجعهم على تحقيق الأرباح المناسبة لتوظيف وتطوير أعمالهم وأعمال فريق العاملين لديهم. من ناحية أخرى هنالك برنامج تسجيل الفرص Opportunity Registration للشركات الصغيرة يستهدف الشركات المتوسطة، والتي قد تعمل أحيانا على مشاريع كبرى، وذلك لتمكين الشركة من الإطلاع على هذه المشاريع وتقديم المكافآت أو المساعدة التي تناسب هذه المشاريع.

واختتم إيزاك حديثه قائلا:" من خلال هذه القائمة المتنوعة من البرامج، فإننا نمتلك نموذج عمل غاية في الصلابة، هذا إضافة إلى أننا نعير مزيدا من التركيز إلى العدد المحدود من الشركاء الرئيسيين من خلال استراتيجية تعتمد على الشركاء اعتمادا تاما".

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code