رسالة بريد إلكتروني تكشف سرا بقيمة مليار دولار

أدت ميزة (أو لعنة في هذه الحالة) في برنامج البريد الإلكتروني أوتلوك وهي الإكمال التلقائي للعناوين autocomplete، إلى إرسال بريد إلكتروني إلى صحفي في نيويورك تايمز يتشابه اسمه مع أحد المحامين لشركة تخضع للتحقيق الاتحادية بشأن الإعلانات المضللة بشأن دواء للأمراض النفسية اسمه Zyprexa . وحققت الصحيفة الأمريكية سبقا صحفيا في الكشف عن محتويات الرسالة والتي تعرض تسوية بقيمة مليار دولار من شركة الأدوية إيلي ليلي. فبدلا من إرسال الرسالة إلى المحامي برادفور بيرنسون أرسل محامي الشركة الرسالة إلى صحفي التايمز ألكس بيرنسون عند طباعة اسمه الثاني Berenson والموافقة على ميزة الإكمال التلقائي. وهكذا احتل السبق الصحفي للجريدة صفحتها الأولى

  • E-Mail
رسالة بريد إلكتروني تكشف سرا بقيمة مليار دولار ()
 Samer Batter بقلم  February 6, 2008 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


أدت ميزة (أو لعنة في هذه الحالة) في برنامج البريد الإلكتروني أوتلوك وهي الإكمال التلقائي للعناوين autocomplete، إلى إرسال بريد إلكتروني إلى صحفي في نيويورك تايمز يتشابه اسمه مع أحد المحامين لشركة تخضع للتحقيق الاتحادية بشأن الإعلانات المضللة بشأن دواء للأمراض النفسية اسمه Zyprexa . وحققت الصحيفة الأمريكية سبقا صحفيا في الكشف عن محتويات الرسالة والتي تعرض تسوية بقيمة مليار دولار من شركة الأدوية إيلي ليلي. فبدلا من إرسال الرسالة إلى المحامي برادفور بيرنسون أرسل محامي الشركة الرسالة إلى صحفي التايمز ألكس بيرنسون عند طباعة اسمه الثاني Berenson والموافقة على ميزة الإكمال التلقائي.
وهكذا احتل السبق الصحفي للجريدة صفحتها الأولى http://tinyurl.com/yoyc4y، لتثور ثائرة شركة الأدوية التي اتهمت السلطات الفيدرالية بتسريب الخبر إلى أن عرفت مصدر التسريب الحقيقي عقب طلب الصحفي التحقق من مبلغ التسوية.
وتتكرر التسريبات التي تقع بسبب أخطاء كتابة العناوين في البريد الإلكتروني، ولي نصيب كبير فيها مثل رسالة بعشرات الملفات السرية المرفقة، وتكشف هذه عن إطلاق أحد أهم منتجات الكمبيوتر قبل موعد طرحه بثلاثة شهور مع ملفات لكل صحفيي الشرق الأوسط وتقييم سري لكل منهم مثل إجادة اللغات الأجنبية والسلوك العام وحتى اللباس ونواحي مثيرة مثل الغرور وطريقة التعامل مع كل منهم ومن يشترط مخاطبته بلقب أستاذ (جنسية عربية محددة وفقا لذلك الملف). رسالة أخرى أرسلت لي بالخطأ وتضمن كل كلمات مرور شركة ضخمة للدخول إلى نظام بريدها الإلكتروني عبر الإنترنت، ولا أزال بانتظار رسالة المليون دولار فأنا أكره الطمع ولا أحب المليارات!

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code