مليون وخمس مئة كتاب مجاني

أوحى تدمير جامعة الاسكندرية للكثيرين بفكرة حفظ التراث العالمي وتقديمه للجميع لتجنب ضياعه. وفي هذا السياق،استكملت جامعة الإسكندرية في مصر، مشروع المليون كتاب، بالتعاون مع كل من جامعة كرنيجي ميلون وجامعة زيجيانغ الصينية والمعهد الهندي للعلوم رقمنة (التحويل إلى النسق الرقمي) أكثر من 1500000 كتاب أصبحت الآن متوفرة على الويب على موقع المكتبة العالمية www.ulib.org. بدأ المشروع عام 2002 ليضم كتب مثل مؤلفات مارك توين و تعاليم كونفوشيوس. وأصبح بإمكان من لديه اتصال بالإنترنت الوصول إلى مكتبات تضاهي كتبها ما تقدمه مكتبات أعرق الجامعات الضخمة. يقرب هذا المشروع من الحلم المثالي بجعل كل كتب العالم متاحة مجانا على الويب أمام أي كان في كل مكان وأي وقت وأي لغة. لكن خلال تجربتنا للموقع تبين أن البحث بالعربية أو عن الكتب ليس بالأمر اليسير إذ تتمايل الحروف العربية وتختلط ببعضها لتصبح غير مقروءة عند البحث عن اسم كتاب محدد.

  • E-Mail
مليون وخمس مئة كتاب مجاني ()
 Samer Batter بقلم  December 18, 2007 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


أوحى تدمير جامعة الاسكندرية للكثيرين بفكرة حفظ التراث العالمي وتقديمه للجميع لتجنب ضياعه. وفي هذا السياق،استكملت جامعة الإسكندرية في مصر، مشروع المليون كتاب، بالتعاون مع كل من جامعة كرنيجي ميلون وجامعة زيجيانغ الصينية والمعهد الهندي للعلوم رقمنة (التحويل إلى النسق الرقمي) أكثر من 1500000 كتاب أصبحت الآن متوفرة على الويب على موقع المكتبة العالمية www.ulib.org. بدأ المشروع عام 2002 ليضم كتب مثل مؤلفات مارك توين و تعاليم كونفوشيوس. وأصبح بإمكان من لديه اتصال بالإنترنت الوصول إلى مكتبات تضاهي كتبها ما تقدمه مكتبات أعرق الجامعات الضخمة. يقرب هذا المشروع من الحلم المثالي بجعل كل كتب العالم متاحة مجانا على الويب أمام أي كان في كل مكان وأي وقت وأي لغة. لكن خلال تجربتنا للموقع تبين أن البحث بالعربية أو عن الكتب ليس بالأمر اليسير إذ تتمايل الحروف العربية وتختلط ببعضها لتصبح غير مقروءة عند البحث عن اسم كتاب محدد.
ويصل عدد الكتب التي تأتي بدون حقوق النشر إلى نصف عدد الكتب المتوفرة تقريبا، بينما حصلت المكتبة على موافقة أصحاب حقوق النشر للنصف الآخر.
ورغم أن كل من غوغل ومايكروسوفت وأرشيف الإنترنت قد أطلقت مشاريع لرقمنة الكتب والمكتبات إلا أن هذا المشروع يعد أضخم المكتبات حتى الآن.
تضم المكتبة عدد كبيرا من الكتب النادرة واليتيمة (لا يتوفر منها سوى نسخة واحدة في كل العالم) وتتوفر الكتب بعشرين لغة وتمثل المكتبة الضخمة مجرد 1% من كتب العالم أجمع.
جرى تحويل العديد من كتب المكتبة باللغة الصينية واللغة الإنكليزية، إلى النسق الرقمي من خلال برامج التعرف على المحارف ليتاح تنسيقها والبحث فيها وقراءتها بالأجهزة المحمولة باليد والأجهزة الأخرى. ويتم يوميا إجراء مسح ضوئي لقرابة 7000 كتاب في مختلف أنحاء العالم لصالح المكتبة الرقمية هذه.
تؤمن المكتبة الرقمية حماية من تلف الورق والكتب عامة ويتم المحافظة على تداولها بين الناس فضلا عن تخزينها في عدة أمكان لضمان عدم فقدانها كما حصل في حريق مكتبة الإسكندرية. وتسعى جامعة كارنيجي لاستقطاب مراكز ومكتبات أخرى للمساهمة في هذا المشروع الطموح.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code