أخيرا، رسائل الجوال القصيرة للمقاطعة!

تكتسب رسائل الجوال أهمية متزايدة للمطالبة بتحرك جماعي إزاء الأزمات العاجلة، فقد بدأت رسائل الجوال في الإمارات العربية المتحدة تستخدم لتحفيز التحرك ضد غلاء أسعار المواد الغذائية. وبدأ سيل من رسائل الجوال بالوصول إلى الأجهزة للدعوة إلى مقاطعة مراكز التسوق والمتاجر الاستهلاكية لمواجهة رفع الأسعار بنسب غير مبررة

  • E-Mail
أخيرا، رسائل الجوال القصيرة للمقاطعة! ()
 Samer Batter بقلم  November 14, 2007 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


تكتسب رسائل الجوال أهمية متزايدة للمطالبة بتحرك جماعي إزاء الأزمات العاجلة، فقد بدأت رسائل الجوال في الإمارات العربية المتحدة تستخدم لتحفيز التحرك ضد غلاء أسعار المواد الغذائية.
وبدأ سيل من رسائل الجوال بالوصول إلى الأجهزة للدعوة إلى مقاطعة مراكز التسوق والمتاجر الاستهلاكية لمواجهة رفع الأسعار بنسب غير مبررة. وتشير صحيفة الخليج الإماراتية إلى أنه هناك جدول تورده الرسائل يحدد أسماء المحلات والأيام المختارة لتنفيذ المقاطعة فضلا عن الاستشهاد بمواقف من التاريخ الإسلامي الذي يؤيد هذا الأسلوب من التحرك. فهناك إحدى الرسائل التي تشير إلى قول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قائلا حول غلاء أسعار اللحم:" أرخصوه أنتم.. اتركوه لهم". وتضيف إحدى الرسائل بالقول:"صدق الفاروق، فأفضل طريقة لحل موضوع الغلاء مقاطعة السلع مرتفعة السعر. كن فاعلاً ومبادراً وليس شاكياً ومبذراً، أرسلها لمن يهمك أمره”. وتضيف رسالة أخرى: "مساهمتك تعني الكثير نحو إعادة النظر في أسعار مواد الغذاء والوقود، والتي تعد أهم أسباب الغلاء". ورغم أن المقاطعة تحتاج إلى بدائل لتكتسب فاعليتها إلا أن ترشيد الاستهلاك هو حل مساعد يكمل تلك المهمة. فالرواتب قد تزيد بنسب تتراوح بين 5 وحتى 15% لكنها لا توازي زيادة الأسعار التي قد تصل أحيانا إلى أكثر من 60%، مما يجعلها استغلالا غير مبرر ويستدعي التحرك بفعالية بدلا من الشكوى غير المجدية.
أما على الإنترنت فقد انطلقت مواقع عديدة لتنظيم تحركات المقاطعة في عدة دول عربية مثل كل من مصر (موقع حركة مواطنون ضد الغلاء http://www.mdedalghalaa.org/) والسعودية- موقع المقاطعة السعودي http://mqataa.com/، والإمارات- موقع وطن http://www.wa6n.net/ وغيرها من الدول العربية. تكشف هذه المواقع على الإنترنت جشع بعض التجار وعمليات الغش في منتجات وخدمات عديدة من محلات الكترونيات وحتى مزودي خدمات الإنترنت. إذ تقوم إحدى فروع شركة منتجات تقنية في السعودية بانتزاع برامج مكافحة الفيروسات المرفقة بالكمبيوترات لبيعها على حدة بأسعار مرتفعة رغم أن صلاحيتها لا تتعدى الشهور القليلة. بينما تتلاعب بعض المتاجر بمسألة الضمان وتبيع سنوات الضمان على هواها وبالسعر الذي تراه مناسبا. شركة أخرى، يوردها المنتدى على أنها تقوم بإخفاء السعر على الجهة الجانبية للمنتج ثم يطلب محاسب الدفع مبلغا أكثر بقليل لإحراج المشتري عند محاولته التأكيد على السعر بفارق خمس ريالات. موقع سعودي آخر يشير إلى مقاطعة الاتصالات السعودية وهو http://sayno2stc.com/portal/، وتشير مشاكل المشتركين بخدمة الإنترنت إلى تردي الخدمات وسوء معاملة الزبائن عند اتصالهم لحل مشاكلهم فضلا عن تعرضهم لاستغلال كبير بأسعار خدمة الإنترنت. أما خدمة الإنترنت من مزودي الخدمة فيتهمها معظم المشاركين في منتدى الموقع بأنها نهب ونصب واحتيال، ولا نعرف مدى المبالغة أو الدقة في ذلك التوصيف إلا أنه إن كان دقيقا فهناك مشاكل كبيرة جدا في هذا القطاع الحيوي الذي لا يحتمل هذا الاستهتار إن كان واقعا بتلك الشاكلة.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code