نداء عاجل إلى مستخدمي هواتف نوكيا، هواتفكم في خطر!

أصدرت شركة نوكيا من مقرها في فنلندا اليوم إنذارا لمستخدمي هواتفها تشير إلى وجود مشكلة في بعض البطاريات الخاصة بهواتفها. وأشارت نوكيا إلى أن مجموعة من البطاريات التي تم تصنيعها بين العامين 2005 و2006 من قبل شركة ماتسوشيتا Matsushita Battery Industrial لاستخدامها في هواتف نوكيا تعاني من سخونة زائدة تبدأ من خلال دارة قصر أثناء الشحن وتدفع البطارية خارج الهاتف.

  • E-Mail
نداء عاجل إلى مستخدمي هواتف نوكيا، هواتفكم في خطر! ()
 Fadi Ozone بقلم  August 14, 2007 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


أصدرت شركة نوكيا من مقرها في فنلندا اليوم إنذارا لمستخدمي هواتفها تشير إلى وجود مشكلة في بعض البطاريات الخاصة بهواتفها.
وأشارت نوكيا إلى أن مجموعة من البطاريات التي تم تصنيعها بين العامين 2005 و2006 من قبل شركة ماتسوشيتا Matsushita Battery Industrial لاستخدامها في هواتف نوكيا تعاني من سخونة زائدة تبدأ من خلال دارة قصر أثناء الشحن وتدفع البطارية خارج الهاتف.

يمكن اكتشاف البطاريات التي تعاني من هذه المشكلة من خلال فك الغطاء الخاص بالبطارية، فإذا كانت البطارية تحمل الرمز BL-5C فإنها قد تكون من مجموعة البطاريات التي تعاني من هذه المشكلة وينبغي عرضها على مركز خدمة نوكيا فورا.
وبحسب نوكيا فإنها تتعاون مع مجموعة من الموردين الذين أنتجوا ما مجموعه 300 مليون بطارية من نوع BL-5C، منها 46 مليون بطارية تم تصنيعها من قبل شركة ماتسوشيتا في الفترة بين ديسمبر 2005 ونوفمبر 2006، وقد تم تسجيل ما يقارب 100 حالة تشير إلى زيادة سخونة البطارية على مستوى العالم.

من أجل تحديد ما إذا بطارية خاضعة لهذا الإنذار، يجب أولاً إخراج البطارية من جهاز الهاتف، حيث طبع على الجهة الأمامية من البطارية اسم "نوكيا Nokia" و"BL-5C"، وعلى ظهرها توجد علامة نوكيا في الأعلى، بينما يظهر رقم تعريف البطارية (مكون من 26 حرفاً) في الأسفل. ومن أجل معرفة ما إذا كانت البطارية ضمن البطاريات التي صنعتها ماتسوشيتا بين شهر ديسمبر 2005 و نوفمبر 2006 يجب على المستخدمين الرجوع إلى رقم تعريف البطارية. ومن خلال مقارنة بين ذلك الرقم وتلك التي ينطبق عليها الإنذار سيتم تحديد إمكانية المستهلك الحصول على بطارية بديلة مجانا من مراكز خدمة نوكيا.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code