"قريش"، لعبة استراتيجية برؤية عربية إسلامية

أثلجت صدري العبارات التي قرأتها في وصف لعبة قريش على موقع الشركة المطورة بالقول "صفحات مشرقة من التاريخ العربي والإسلامي"، فقد أصبحت تهم التخلف والإرهاب تنهال علينا من كل حدب وصوب، وأصبحنا نواجه سيلا من الألعاب الإلكترونية التي تستهدف حضارتنا وتاريخنا في الصميم. ربما كان هذا السبب الرئيسي الذي دفع بشركة "أفكار ميديا" السورية إلى تطوير لعبة "قريش".

  • E-Mail
"قريش"، لعبة استراتيجية برؤية عربية إسلامية ()
 Fadi Ozone بقلم  June 20, 2007 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


أثلجت صدري العبارات التي قرأتها في وصف لعبة قريش على موقع الشركة المطورة بالقول "صفحات مشرقة من التاريخ العربي والإسلامي"، فقد أصبحت تهم التخلف والإرهاب تنهال علينا من كل حدب وصوب، وأصبحنا نواجه سيلا من الألعاب الإلكترونية التي تستهدف حضارتنا وتاريخنا في الصميم.

ربما كان هذا السبب الرئيسي الذي دفع بشركة "أفكار ميديا" السورية إلى تطوير لعبة "قريش".والتي تصفها بالقول "قريش تحاول أن تحرر العقل في عالم التسلية الذي يسيطر عليه الغريزة، لتصبح ببساطة بناءة لا هدّامة، للأسف فإن أغلب صناع التسلية في العالم يميلون لحقن جرعات متصاعدة من العوامل التي تحارب العقل بأسلوب مغرق في الأنانية، العنف، الجنس، الابتذال، العنصرية، المادية..."

ومن خلال أحداث اللعبة تحاول الشركة المطورة تصحيح الصورة الخاطئة التي ارتسمت في أذهان الكثير من الناس عن العرب والمسلمين، وذلك بطرح تساؤلات عديدة والإجابة عنها، هل المسلمون كأي من الغزاة الذين عبروا طرقات العالم؟ هل استطاعوا أن يصبحوا جزءا من الحضارة الإنسانية؟ كيف استطاعوا أن يستوعبوا الأعراق والثقافات والأديان المختلفة فيما شعوب العالم تعمل على إبادة بعضها؟ هل كان قواد المسلمين مثل خالد وأبي عبيدة جنرالات عظماء كنابليون والإسكندر يطمحون لتسجيل طموحاتهم بحروف من دم ونار؟

كل هذه الأسئلة تحاول اللعبة الإجابة عليها برؤيا عربية إسلامية، ونحن بدورنا نقف خلف هذه اللعبة والشركة المطورة لنشد على يديها ونقول: آن الأوان لصوتنا أن يسمع، نحن أصحاب حضارة عريقة جديرة بالاحترام.
يمكن الاطلاع على تفاصيل اللعبة على موقعها على الإنترنت: www.quraishgame.com ونشير هنا إلى أن اللعبة ستكون متوفرة للبيع في الأسواق العربية خلال الشهرين القادمين بحسب ما تقوله الشركة المطورة.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code