"إمبا" تستقطب فريق توزيع المكونات بعد أن غادر TDME

انضم عشرة موظفين سابقين في قسم تجارة المكونات لدى شركة TDME للعمل لدى شركة "إمبا" للتوزيع المنافسة بعد أن استقالوا في وقت سابق من عملهم لدى الأولى. وكان على رأس القائمة التي انضمت إلى شركة التوزيع التي تتخذ من جبل علي مقرا لها، شهود خان، والذي استقال من منصبه كرئيس لقسم تجارة المكونات لدى TDME. وقد تولى شهود خان هذه المهام منذ استحواذ "أبتك" القابضة على أعمال تك ديتا" في وقت سابق من العام الجاري، إلا أنه تولى لدى انتقاله إلى "إمبا" مهام رئيس المبيعات والتسويق بعد أن استقال من منصبه السابق قبل حوالي أسبوع من الآن.

  • E-Mail
"إمبا" تستقطب فريق توزيع المكونات بعد أن غادر TDME ()
 Imad Jazmati بقلم  June 10, 2007 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


انضم عشرة موظفين سابقين في قسم تجارة المكونات لدى شركة TDME للعمل لدى شركة "إمبا" للتوزيع المنافسة بعد أن استقالوا في وقت سابق من عملهم لدى الأولى. وكان على رأس القائمة التي انضمت إلى شركة التوزيع التي تتخذ من جبل علي مقرا لها، شهود خان، والذي استقال من منصبه كرئيس لقسم تجارة المكونات لدى TDME.

وقد تولى شهود خان هذه المهام منذ استحواذ "أبتك" القابضة على أعمال تك ديتا" في وقت سابق من العام الجاري، إلا أنه تولى لدى انتقاله إلى "إمبا" مهام رئيس المبيعات والتسويق بعد أن استقال من منصبه السابق قبل حوالي أسبوع من الآن.

وقد علمت مجلة تشانل أن تسعة آخرين ممن عملوا تحت إشراف خان لدى عمله مع "تك ديتا" وTDME قد رافقوه في انتقاله للعمل مع شركة "إمبا"، حيث أسندت لهم مهام توزعت ما بين المبيعات والعمليات والإشراف على المنتجات ضمن فريق المكونات الذي يتولى التوزيع لعدد من العلامات التجارية العالمية مثل "أسوس" و"كنغستون" و"لايت أون" و"إم إس آي".

وكان من بينهم ناصر حبيب مدير منتج "إنتل" لدى TDME وشاندان داس مدير منتج "سامسونغ"، إضافة إلى براميلا ميندز ومها حمدان اللتان أشرفتا على أسواق المملكة والكويت، ووليد أبو حسن مسؤول المستودعات والتخطيط والتوصيل لدى الشركة. وقد تأكد انضمامهم جميعا للعمل لدى "إمبا" للتوزيع.

وقد علق خان على ذلك بقوله:" إن أهم ما كنا بحث عنه هو توفر خطة جادة للتطوير. ثانيا، أن تكون جادة في إطلاق عملياتها محليا بشكل فعلي. فلقد كنا غالبا ما نواجه خلال عملينا مع "تك ديتا" مشاكل تتعلق بعدم وجود كفيل محلي للشركة، في حين أن هذا الأمر لا ينطبق على "إمبا". فهي معروفة بقوتها المالية وتمتلك سمعة طيبة جدا في الأسواق. قد يكون حجم العمليات أصغر إلا أن الشركة تبدو قوية وأمامها العديد من الفرص الواعدة للنمو".

من جهته أكد رحب حميد الدين، رئيس "إمبا" للتوزيع انضمام الموظفين العشرة للعمل في مؤسسته، مشيرا أنهم باشروا مهام عملهم. وقال:" لقد استجابت "إمبا" لمتطلبات توسيع نطاع عملياتنا واستجابة منا لسد الفراغ الذي أوجده الخروج المفاجئ لشركة "تك ديتا" من الأسواق، هذا بالإضافة إلى الحاجة لتوفير مزيد من الموارد التي تساعد في تعزيز إنتاجية أعمالنا".

وتابع قائلا:" يبقى العنصر البشري هو المورد الأهم في شتى مجالات الأعمال، ومن جهتنا فإننا نشعر بأننا نجحنا في توظيف مجموعة من الكفاءات والخبرات القادرة على الانسجام مع فريق العمل الحالي لدينا في سبيل الارتقاء بأعمال الشركة إلى المرحلة التالية. وهذه المرحلة تستدعي بلوغ أقصى انتشار لقنوات التوزيع إلى جانب إضافة مجموعة من الشراكات التوزيع الرئيسية لشركات التصنيع بما يؤهلها لبلوغ الأهداف الجديدة المنشودة للأعمال".

وتأتي استقالة خان وفريقه من العاملين في قسم تجارة المكونات من TDME يحد إلى درجة كبيرة من عدد الموظفين السابقين الذين عملوا لدى "تك ديتا" سابقا في مكتب الشرق الأوسط قبل أن تتم عملية الاستحواذ. فقد غادر علي فايز، مدير قسم أعمال الشركات والمشاريع في أبريل الماضي منصبه لدى TDME لينضم إلى إحدى شركات دمج الأنظمة التابعة لمشغل الخدمات البحريني – بتلكو، يطلق عليها اسم "أنيس".

من جهته أشار الدكتور علي البغدادي، الرئيس ورئيس مجلس الإدارة لدى "أبتك" القابضة إلى أن سياسة الشركة تتجنب التعليق على قرار أي من الموظفين ترك منصبه، وأكد أن المجموعة التي يعمل لديها أكثر من 500 موظف تسجل أعلى معدلات الاستقرار للعاملين لديها على مستوى الصناعة.

وأضاف:" تواصل مجموعة أعمال المشاريع لدى TDME أعمالها على خير ما يرام، ويبدو فريق عمل مستعدا لتلبية متطلبات خطة عملنا الطموحة، في حين أن تأخر التوقيع مع بعض شركات تصنيع المكونات أدى إلى استقالة عدد من العاملين في هذا الفريق. بيد أننا نعد العدة لإطلاق عمليات متكاملة لتجارة المكونات قبل الربع الأخير من العام الجاري، ونعمل حاليا على توسيع أعمالنا الحالية لتجارة المكونات".

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code