جنون أم اختبار لعجز الإنسانية على الإنترنت؟

ما رأيك بتصويب رشاش من خلال كاميرا ويب؟ سيطلق الرشاش إذا أردت طلقات من كرات صباغ لتصيب عراقيا اعتكف في غرفته أمام رشاش الصباغ ليتمكن زوار موقعه من تجربة معاناة العراقيين تحت الاحتلال. وفاء بلال هو مدرس فنون أمريكي من أصل عراقي يعمل في معهد الفنون في شيكاغو وقد أنشئ معرضا على الإنترنت باسم "توتر منزلي"

  • E-Mail
جنون أم اختبار لعجز الإنسانية على الإنترنت؟ ()
 Samer Batter بقلم  May 20, 2007 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


ما رأيك بتصويب رشاش من خلال كاميرا ويب؟ سيطلق الرشاش إذا أردت طلقات من كرات صباغ لتصيب عراقيا اعتكف في غرفته أمام رشاش الصباغ ليتمكن زوار موقعه من تجربة معاناة العراقيين تحت الاحتلال.
وفاء بلال هو مدرس فنون أمريكي من أصل عراقي يعمل في معهد الفنون في شيكاغو وقد أنشئ معرضا على الإنترنت باسم "توتر منزلي" http://wafaabilal.com/
قام بلال بوصل محرك دوران بالكاميرا والرشاش اللذان يعملان من خلال برنامج على موقعه يتم تصويب الرشاش يمنة أو يسرة بزاوية من خمس درجات ثم عندما تضغط زر إطلاق النار تأتي الإشارة من متصفح الإنترنت إلى البطاقة ثم إلى المحرك الموصول بالرشاش.

يعيش بلال طوال وقته في تلك الغرفة على مدار اليوم وقام حتى الآن قرابة 6500 زائر بإطلاق "النار" عليه لتصيبه الطلقات التي تؤذيه بشدة عندما تصيب رأسه. ويظن البعض أن ما يقوم به مجرد عبث جنوني لكن البعض يرى أنه اختبار لقابلية البعض على إلحاق الضرر بالغرباء عمدا بفضل التقنيات التي تسمح بإفلاتهم من خلال الإنترنت وانعدام إمكانية محاسبتهم. يثبت بلال في هذا الموقع تلذ1 البعض في إلحاق الأذى والألم بأشخاص بعيدين كحالة الموت اليومي في العراق. يحاول بلال أن يستكشف في تجربته تفاعل البشر مع بعضهم عن بعد من خلال التقنية لمحاكاة الحرب الدائرة في العراق. ولدت فكرة التجربة عقب مشاهدة بلال لجندية أمريكية في كولورادو لكنه توجه الصواريخ لتضرب العراق عن بعد عقب تلقيها معلومات استخباراتية على الأرض، وحين سؤالها في مقابلة تلفزيونية عن شعورها لإصابة المدنيين بصواريخ التي تطلقها أجابت أنها لا تعرفهم لكنه تدرك أنهم أشرار. بعد مقتل والده وشقيقه يحاول بلال التواصل مع أهله الناجين ويرغب معايشة الخوف من الموت الذي يتهدد حياتهم في كل لحظة. ويتراوح من يطلق الرشاش على بلال بين موظف أصباه الملل في مكتبه وأشخاص يكرهون العراقيين لسبب أو لآخر.
وخلال مقابلة معه عبر الهاتف تخلله إصابته بعدة طلقات تمنى بلال أن تسكت كل المدافع الرشاشة بما فيها الرشاش الذي لم يتوقف عن إصابته طوال الوقت.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code