حملة واسعة لمكافحة تقنية الصوت عبر الإنترنت

تقوم منذ أيام لجنة مشتركة من دائرة دبي للتنمية الاقتصادية ومؤسسة اتصالات بإغلاق وتغريم وقطع الاتصال كل مقاهي ومراكز الإنترنت التي تقدم خدمات الاتصال عبر الإنترنت باستخدام بطاقات الاتصال المدفوعة مسبقا من شركات مثل ميديا رينج ونت تو فون.

  • E-Mail
حملة واسعة لمكافحة تقنية الصوت عبر الإنترنت ()
 Samer Batter بقلم  March 26, 2007 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


تقوم منذ أيام لجنة مشتركة من دائرة دبي للتنمية الاقتصادية ومؤسسة اتصالات بإغلاق وتغريم وقطع الاتصال كل مقاهي ومراكز الإنترنت التي تقدم خدمات الاتصال عبر الإنترنت باستخدام بطاقات الاتصال المدفوعة مسبقا من شركات مثل ميديا رينج ونت تو فون. وقامت اللجنة قبل إغلاق المحلات بقطع الاتصال عن المراكز المخالفة كإجراء عقابي مؤقت لمخالفة قوانين المؤسسة. وتدافع اتصالات عن سبب منع اتصالات الإنترنت بقولها إن منع أو حجب مواقع المحادثات الصوتية عبر الإنترنت ليس مسؤولية مؤسسة ''اتصالات'' بل يرجع لقانون تنظيم الاتصالات والهيئة صاحبة القرار، وتشير اتصالات مبررات المنع هي بسبب غياب القواعد التي تنظمها فيما يتعلق بالأسعار والتكلفة. حيث تستخدم معظم الاتصالات بالإنترنت شبكة الهاتف الثابت أو الجوال في بعض مقاطع الاتصال دون دفع تكاليف ذلك. ووردنا أن قيمة الغرامة كانت قرابة 3000 درهم إماراتي.
لكن البعض يرى في ذلك إجراء لا مبرر له سوى حماية الأسعار المرتفعة للمكالمات. فما رأيكم ألا يحق لشركة الاتصالات حماية موارد أرباحها، وهل لا يجوز لها أن تفرض شروطا على خدمتها عند تزويد الإنترنت؟ بالطبع وفي كل الأحوال لا يمكن مناقشة القانون بل يتوجب احترامه والتقيد به بدلا من مخالفته.

تعليق: أ . ق من قطر
أرى اخي الكريم من تعليقك على الموضوع بأنك تشجع ما تقوم به شركة الاتصالات وكلأنك احد المستفيدين من ذلك... وأنا على يقين بأنك من داخلك ترفض تمام الرفض هذه الاجراءات إن لم تكن تخالفها أيضا حتى تخفف عن كاهلك الأثمان الباهضة والغير مبررة لأسعار المكالمات... لذلك، كان الاجدر بك على الاقل ان تقوم بنشر الخبر دون إضافة التعليق الموجود في آخر المقال أو حتى أن تكون شجاعا بما يكفي لتحض شركة الاتصالات على خفض أسعارها والعمل لتكون شكرة منافسة وليس فقط شركة منع!!!

هذا هو حال الشركات العربية... إن لم تستطع أن تنافس تعلن الحرب على غيرها!!! وشركة كبيرة كشركة الاتصالات الاماراتية أعتقد بأن لديها الامكانات الضخمة واللتي يمكن استثمارها في هذا المجال والاستفادة من تخزينها في البنوك أو في قطاعات أخرى... عاجلا أم اجلا سوف تنتشر هذه التكنولوجيا رغما عنهم إلا إذا قرروا الانقطاع عن العالم. وبدا من الوقوف في وجه هذا المد... لعملوا عقولهم وليلحقوا الركب ويواكبوه حتى يكون لهم نصيب في هذه السوق وليستفيدوا منها. وانت ككاتب الاجدر بك أن ترضي ضميرك وعقلك وليس أن ترضي المحرر والمسؤولين... وشكرا

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code