رب ضارة نافعة!!

تتأثر أعمال الأسواق التقنية عادة بالأجواء السياسية أو الاقتصادية المحيطة، ولا تحتاج قنوات التوزيع لأكثر من إشاعة حتى تدخل الأعمال في دوامة تفقدها صوابها، حتى لا تدري بعض الشركات الصغيرة من أين أو إلى أين المفر. ولكن ما تناقلته الأسواق في الآونة الأخيرة كان أكثر من مجرد إشاعة، فقد بدت بعض المصادر واثقة تماما وهي تتحدث عن خبر شراء "إنغرام مايكرو" لمكتب شركة "تيك داتا" في المنطقة، وبدت الأنظار تتجه نحو شفاه المتحدثين الرسميين لدى أي من الطرفين، غير أن التأكيد جاء على لسانيهما بأن هذا لا يمكن أن يحدث، وأن الخبر عار عن الصحة.

  • E-Mail
رب ضارة نافعة!! ()
 Imad Jazmati بقلم  March 21, 2007 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


تتأثر أعمال الأسواق التقنية عادة بالأجواء السياسية أو الاقتصادية المحيطة، ولا تحتاج قنوات التوزيع لأكثر من إشاعة حتى تدخل الأعمال في دوامة تفقدها صوابها، حتى لا تدري بعض الشركات الصغيرة من أين أو إلى أين المفر.

ولكن ما تناقلته الأسواق في الآونة الأخيرة كان أكثر من مجرد إشاعة، فقد بدت بعض المصادر واثقة تماما وهي تتحدث عن خبر شراء "إنغرام مايكرو" لمكتب شركة "تيك داتا" في المنطقة، وبدت الأنظار تتجه نحو شفاه المتحدثين الرسميين لدى أي من الطرفين، غير أن التأكيد جاء على لسانيهما بأن هذا لا يمكن أن يحدث، وأن الخبر عار عن الصحة.

لكن الإشاعات واصلت مسيرتها في الأسواق، وشقت هذه المرة طريقها عبر مدخل آخر، وبعد أن كان الحديث بدأ عن إمكانية بيع "أبتك" أعمالها في المنطقة، استقبلت الأسواق أنباء عن حصول الأخيرة على استثمار من قبل طرف خارجي يساعد الشركة في تعزيز حضورها القوي في الأسواق، بل وتواصلت الشائعات حتى اقتربت من إمكانية وجود علاقة ما بين هذه التحركات من قبل "أبتك" وبين ما تمر به شركة "تيك داتا" التي كانت قد أفصحت لفريق العمل لديها عن إبداء أكثر من جهة جدية في استحواذها على أعمال الشركة، ولكن أحدا لا يمكنه الجزم بما سيحمله الغد، وليس الغد لناظره ببعيد!!



الصيد في الماء العكر!!

في الوقت الذي تترقب قنوات التوزيع كشف الغمام عن أية تفاصيل حول هذه المواضيع، رأى البعض أن الفرصة سانحة للحصول على طلبيات من المنتجات يمكنهم المماطلة في سداد قيمتها أو الاستفادة من الفترة التي قد تعقب الإعلان عن أية قرارات بيع أو شراء في الأسواق، صحيح أن الشركات كانت قد اتخذت خطوة احترازية بالحد من التسهيلات الائتمانية الممنوحة، إلا أنها لا يمكن أن توقفها فجأة وإلا كان ذلك مدعاة للشك.

الأسواق التي تعيش اليوم حالة من التأهب تشهد نشاطا في عمليات الشراء إلى حد ما، ولعل أمل من يهوون الصيد في الماء العكر أن يتأخر الإعلان عن أية خطوات جديدة حتى يتسنى لهم اتخام مستودعاتهم بالمنتجات التي يشترونها بالاستفادة من التسهيلات الائتمانية الممنوحة لهم. لا يعني ذلك بالضرورة أن الشركات لم تلتزم بالسداد، لكنها "ضربة معلم" يريد الاستفادة من تمديد مهلة السداد في حال انشغال الشركات المقرضة بإتمام صفقات الشراء أو الاستحواذ، فهل تصح تنبؤاتهم ونسمع غدا عن أية تفاصيل تزيل هذا الغمام؟

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code