هل شاهد أحدكم فريق تدقيق "إنتل"؟

يطرق فريق التدقيق التابع لشركة "إنتل" أبواب عدد من شركات التجميع المحلي في أسواق دبي ممن لا يزالوا على قائمة الأعضاء في البرنامج، بعد أن أعلن عدد منهم الانسحاب ورفع الراية البيضاء لشركة التصنيع العالمية قبل وصول فريق التدقيق، معلنين أنهم لا يمتلكون أية أنشطة تجميع تخولهم الحصول على مكافآت وحوافر خاصة ضمن برنامج "إنتل" الذي سبق وأن أثار ضجة كبيرة وغضبا عارما في قنوات التوزيع المصرية.

  • E-Mail
هل شاهد أحدكم فريق تدقيق "إنتل"؟ ()
 Imad Jazmati بقلم  December 13, 2006 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


يطرق فريق التدقيق التابع لشركة "إنتل" أبواب عدد من شركات التجميع المحلي في أسواق دبي ممن لا يزالوا على قائمة الأعضاء في البرنامج، بعد أن أعلن عدد منهم الانسحاب ورفع الراية البيضاء لشركة التصنيع العالمية قبل وصول فريق التدقيق، معلنين أنهم لا يمتلكون أية أنشطة تجميع تخولهم الحصول على مكافآت وحوافر خاصة ضمن برنامج "إنتل" الذي سبق وأن أثار ضجة كبيرة وغضبا عارما في قنوات التوزيع المصرية.

وفي محاولة من تشانل العربية ومجلة تشانل الشرق الأوسط الزميلة لإلقاء الضوء على تطورات الأحداث في قنوات التوزيع المحلية، امتنع عدد من الشركات التي تخضع لهذه الإجراءات الكشف عن أية تفاصيل عن الموضوع حتى إعلان شركة التصنيع عن نتائج هذا التدقيق.

كما لم تفلح مساعينا للتواصل مع فريق التدقيق الزائر، وقد يكون السبب في ذلك أن طبيعة هذه الأعمال تتطلب توخي الحذر في الكشف عن أية تفاصيل حفاظا على مصداقية التعامل والحصول على المعلومات الفعلية دون أية محاولات تحسين أو تجميل!!

جدير بالذكر أن تتابع الأحداث صنف الشركاء الأعضاء في هذا البرنامج إلى ثلاثة أصناف، الأول منهم لم يخضع لعملية التدقيق، وعزا بعض المطلعين إلى أن النشاط والأرقام الطبيعية نسبيا لم تستدعي تدقيق "إنتل"، وبالتالي أفلتوا من عملية التدقيق هذه. أما الصنف الآخر فهو مجموعة الشركاء الذين أعلنوا سلفا أنهم لن يتعاونوا مع الفريق وآثروا الانسحاب من البرنامج بمجرد إعلان "إنتل" عزمها إجراء هذا التدقيق. وأخيرا فريق من الشركاء المثابرين الذين يظنون أنهم قادرون على استيفاء جميع الشروط والمتطلبات التي تشترطها "إنتل" وهم واثقون من اجتياز هذا الاختبار.

وتفاوتت الآراء حول التوقيت الذي اختارته "إنتل" لهذا التوقيت، ففي حين رأى البعض أنه الوقت الأنسب على الإطلاق، خاصة بعد انقضاء معرض "جيتكس" دبي الأخير، ولا بد أن "إنتل" تقوم بهذه الخطوات بناء على خطة مسبقة، فقد زارت السوق المصرية قبل أن تأتي إلى دبي. وبالنظر إلى قرب نهاية العام والربع الأخير منه وانطلاق مهرجان دبي للتسوق فهم يرونه الوقت الأمثل لشركة التصنيع.

وفي الوقت ذاته يرى مجموعة أخرى أن هذا التوقيت يعد الأصعب لقنوات التوزيع فقد عمدت "إنتل" إلى خفض أسعار منتجاتها وإطلاق عدد من المنتجات الجديدة هذا العام أكثر من أي وقت مضى، مما يعني أن قنوات التوزيع تعاني في الوقت الحالي من تكدس مخزون المنتجات وتراجع هوامش الأرباح، وخاصة بعد هروب عدد من معيدي البيع وإقدام الكثير من شركات التوزيع على تقنين تسهيلاتها الائتمانية للشركاء.

لازلنا نرحب بأية آراء أو إضافات على الموضوع، ويمكنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني imad.jazmati@itp.com أو على الهاتف رقم: 3550 361 4 971 +

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code