"نت غير" تفكر في استراتيجية 3×3 للسوق السعودية

تعول شركة "نت غير" على خطة إعادة الهيكلة التي تعتزم الإعلان عنها قريبا لقنوات التوزيع في المملكة، والتي تهدف من ورائها إلى تعزيز أعمالها في السوق المحلية، إذ تعتزم الشركة إعادة النظر في الاستراتيجية التي اتبعتها في هذه السوق، آخذة في اعتبارها الطبيعة الخاصة التي تتمتع بها هذه السوق. ويبدو أن شركة التصنيع الرائدة تضع نصب أعينها التركيز على تلبية احتياجات مختلف القطاعات في مختلف مناطق السوق السعودية التي تقسم عادة إلى ثلاثة مناطق رئيسية، هي الرياض وجدة والخبر.

  • E-Mail
"نت غير" تفكر في استراتيجية 3×3 للسوق السعودية ()
 Imad Jazmati بقلم  December 10, 2006 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


تعول شركة "نت غير" على خطة إعادة الهيكلة التي تعتزم الإعلان عنها قريبا لقنوات التوزيع في المملكة، والتي تهدف من ورائها إلى تعزيز أعمالها في السوق المحلية، إذ تعتزم الشركة إعادة النظر في الاستراتيجية التي اتبعتها في هذه السوق، آخذة في اعتبارها الطبيعة الخاصة التي تتمتع بها هذه السوق. ويبدو أن شركة التصنيع الرائدة تضع نصب أعينها التركيز على تلبية احتياجات مختلف القطاعات في مختلف مناطق السوق السعودية التي تقسم عادة إلى ثلاثة مناطق رئيسية، هي الرياض وجدة والخبر.

وكان أحمد زيدان، مدير المبيعات لقنوات التوزيع لدى الشركة في الشرق الأوسط قد أشار إلى الاستراتيجية التي تعتزم الشركة اعتمادها في تلبية احتياجات هذه السوق بقوله:" من المعلوم أن مناطق الشرقية والوسطى والغربية تبرز في السوق السعودية، كما أننا نعمل على تلبية احتياجات قطاعات الأعمال التي تنقسم إلى قطاع التجزئة والذي يمثل قرابة 30 في المائة من مجموع أعمالنا، وهو موجه إلى معيدي البيع ومراكز التسوق والمحلات المتخصصة في بيع التجزئة، أما القسم الآخر فهو قطاع المشاريع والشركات ويستهدف شركات دمج الأنظمة وتوفير الحلول، ويشكل 40 في المائة من أعمالنا، وأخيرا قطاع مزودي خدمة الإنترنت والذي يسهم بحوالي 30 في المائة من إجمالي الأعمال".

وهكذا فإن منظومة العمل التي تعمل الشركة على وضعها ترتكز على تواجد الشركاء محليا في هذه المناطق وقوتهم في هذه القطاعات. وأضاف زيدان أن التوقيت الحالي يستدعي العمل على إعادة تنشيط الأسواق في المنطقة، ولهذا كانت البداية في السوق السعودية بعد أن استقرت أعمال الشركة في أسواق دبي التي تباشر أعمالها منها. وأكد أن الربع الثاني من العام سكون موعد الشركة مع السوق المصرية التي تمثل ما يقارب 35 في المائة من مبيعات الشركة، والتي تأتي في المرتبة الأولى بعد أسواق دبي التي تسهم بحوالي 40 في المائة مقابل 20 في المائة لأسواق الكويت وقطر، وتبقى حصة 5 في المائة لصالح السوق السعودية حاليا.

وأضاف زيدان:" تمثل السوق السعودية ما يتراوح بين 35-40 في المائة من أعمال الشركات المتواجدة في المنطقة، ونحن بدورنا نأمل برفع أعمالنا في السوق السعودية إلى ما بين 10-15 في المائة خلال العام القادم، وأن نصل بعلامتنا التجارية إلى المرتبة الثالثة بإذن الله".

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code