حماد ينتظر عروضا مغرية للبقاء في الأسواق التقنية

علمت تشانل العربية أن كريم حماد، مدير أسواق السعودية لدى "مايندوير" كان قد استقال في وقت سابق بعد أن عمل لدى شركة التوزيع منذ عام 2002، حين انضم للعمل لديها كمدير منتج "إنتل" قبل أن يتولى مهمة الإشراف على السوق السعودية في نهاية العام 2004. وقد التقى حماد مجموعة من الشركات المشاركة في معرض جيتكس دبي هذا العام، وتلقى عددا من عروض العمل إلا أنه لم يفصح عن الوجهة التالية له، موضحا أنه لا يزال يتلقى ويرحب العروض الجادة والمغرية، وهو يفضل دراسة جميع العروض خلال فترة استراحة قبل الانضمام إلى أي عمل آخر.

  • E-Mail
حماد ينتظر عروضا مغرية للبقاء في الأسواق التقنية ()
 Imad Jazmati بقلم  November 28, 2006 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


علمت تشانل العربية أن كريم حماد، مدير أسواق السعودية لدى "مايندوير" كان قد استقال في وقت سابق بعد أن عمل لدى شركة التوزيع منذ عام 2002، حين انضم للعمل لديها كمدير منتج "إنتل" قبل أن يتولى مهمة الإشراف على السوق السعودية في نهاية العام 2004. وقد التقى حماد مجموعة من الشركات المشاركة في معرض جيتكس دبي هذا العام، وتلقى عددا من عروض العمل إلا أنه لم يفصح عن الوجهة التالية له، موضحا أنه لا يزال يتلقى ويرحب العروض الجادة والمغرية، وهو يفضل دراسة جميع العروض خلال فترة استراحة قبل الانضمام إلى أي عمل آخر.

وقد أكد حماد في حديث إلى تشانل العربية قراره ترك العمل لدى "مايندوير"، إلا أنه أكد أن الشركة تتمتع بوضع ممتاز على حد تعبيره في السوق السعودية، والتي تعد من الشركات التي تحقق نموا متواصلا فيها، وقال:" لقد نجحنا في تحقيق معدلات نمو بلغت حتى 60% خلال العام 2004 مقارنة بالعام الذي سبقه، في حين أن معدل النمو الإجمالي لمختلف منتجات التوزيع بلغ 35-38% خلال العام 2005 مقارنة بالعام الذي سبقه. لكنني قررت البحث عن ما هو مختلف وجديد قليلا، وقد يكون ذلك في مجال التوزيع لكن لا أن تقدم المنتجات كما هي، بل أفضل مجالا أخرى كالشبكات اللاسلكية والحلول الأمنية، وأنا والحمد لله اكتسبت خبرة جيدة ومهارات إدارية منحتني عددا من العروض في خارج الأسواق التقنية".

وأشار حماد إلى استعداده للعمل في غير الأسواق التقنية، لكنه أكد أنه أكثر قدرة على إضافة قيمة سريعا إلى أي شركة تعمل في مجال تقنية المعلومات، وخاصة في السوق السعودية التي قال عنها:" تمتاز السوق السعودية بأنها سوق حقيقية بينما تنشط الأسواق الأخرى في إعادة التصدير، فكل ما يصل إلى السوق المحلية هناك هو للاستخدام المحلي، كما أنها تمتاز بقوة شرائية عالية إضافة إلى عائدات النفط التي وفرت ميزانيات كبيرة لقطاع تقنية المعلومات، كما أن المشاريع الكبيرة التي تشهدها المملكة تساعد حتما في زيادة الطلب على هذه الحلول التقنية".

جدير بالذكر أن العديد من شركات التصنيع العالمية والتوزيع الإقليمية تسعى جادة لتعزيز وجودها في السوق السعودية التي تعد أهم وأكبر سوق في منطقة الشرق الأوسط، ويقدرها البعض بحوالي 40% منها، في حين أن حماد يحمل في جعبته سنوات طويلة من الخبرة في التعامل مع هذه السوق وتحقيق معدلات تطور ملفتة في أسواق تقنية المعلومات فيها.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code