"إيه إم دي" تفاوض مزيدا من الشركاء في السعودية ومصر

تواصل شركة "إي إم دي" سعيها إلى تطوير أعمالها في أسواق المنطقة، لا سيما في السوق السعودية التي تعد أهم وأكبر أسواق المنطقة. فقد أكدت الشركة وعلى لسان عبد الله السقا، مدير التوزيع الإقليمي في الشرق الأوسط وأفريقيا وباكستان أن الشركة تناقش مجموعة محتملة من شركاء التوزيع في السوق المحلية، غير أن القرار النهائي لم يتخذ بعد. وقد أوضح السقا أهمية السوق السعودية لدى الشركة قائلا:" السوق السعودية سوق ضخمة جدا وتحتاج إلى جهود جبارة، ولا بد من أن نعطيه حقه عن طريق توفير التواجد المناسب وتقديم الدعم الملائم للأعمال. فلا يمكن تجاهل أو عدم الاهتمام بهذه السوق التي تنفرد بثقل فريد على مستوى الشرق الأوسط".

  • E-Mail
"إيه إم دي" تفاوض مزيدا من الشركاء في السعودية ومصر ()
 Imad Jazmati بقلم  October 26, 2006 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


تواصل شركة "إي إم دي" سعيها إلى تطوير أعمالها في أسواق المنطقة، لا سيما في السوق السعودية التي تعد أهم وأكبر أسواق المنطقة. فقد أكدت الشركة وعلى لسان عبد الله السقا، مدير التوزيع الإقليمي في الشرق الأوسط وأفريقيا وباكستان أن الشركة تناقش مجموعة محتملة من شركاء التوزيع في السوق المحلية، غير أن القرار النهائي لم يتخذ بعد.

وقال الدكتور غيث قادر، مدير عام "إيه إم دي" في الشرق الأوسط وأفريقيا وباكستان:"لا يمكن لشركة "إيه إم دي" أن تتجاهل أيا من سوقي السعودية أو مصر، فهذان السوقان يمثلان ما لا يقل عن 70% من إجمالي أسواق منطقة الشرق الأوسط. ونحن بدورنا ملتزمون بهذه الأسواق، إذ نسعى إلى تعيين المزيد من الشركاء ونركز على الاستثمار في تدريب هؤلاء الشركاء في مختلف الأسواق".

من جهته قد أوضح السقا أهمية السوق السعودية لدى الشركة قائلا:" السوق السعودية سوق ضخمة جدا وتحتاج إلى جهود جبارة، ولا بد من أن نعطيه حقه عن طريق توفير التواجد المناسب وتقديم الدعم الملائم للأعمال. فلا يمكن تجاهل أو عدم الاهتمام بهذه السوق التي تنفرد بثقل فريد على مستوى الشرق الأوسط".

وقال:" إننا بحاجة إلى وجود شريك محلي يساهم معنا في تطوير الأسواق، ونحن بحاجة إلى شريك محلي في هذه السوق الكبيرة، فلا يمكن العمل بصورة صحيحة بدون وجود هذا الشريك، ولذا فإنه من المهم أن يكون لدى هذا الشريك الخبرة في توزيع المكونات".

من ناحية أخرى كانت الشركة قد اجتمعت بشركات قنوات التوزيع في مصر، وقد شهدت الفعالية إقبالا فاق توقعات الشركة، وكان الهدف من هذا الاجتماع هو تأكيد التزام الشركة بالسوق المصرية والجدية في التعامل مع الفرص التي تتيحها هذه السوق ، والاستفادة منها في تعزيز حصة الشركة السوقية، وقال السقا:" الرسالة كانت أن الأمور لم تعد كما كانت في سابق عهدها، "إي إم دي" حاضرة بقوة هذه المرة وحريصة على تطوير قنوات التوزيع وتعيين المزيد من الشركاء، وقد عرفنا الشركاء على برنامج الشركاء الذي يمتد من الأعضاء العاديين وحتى شركاء التوزيع الإقليميين، ولقد تجاوزت الاستجابة من الشركات المحلية توقعاتنا".

وقد أعربت مجموعة من الشركات المحلية ترحيبا كبيرا بالشركة، لا سيما أن تزامنت هذه الخطوة مع إعلان "إنتل" لنتائج المراجعة التي أجرتها لأعمال شركائها والتي لم ترق لهؤلاء الشركاء، لكن السقا أكد أنه لا توجد أية صلة في التوقيت، فقد أعدت الشركة مسبقا لهذه الفعالية.

وأوضح بدوره أن الشركة تسعى حريصة إلى تعزيز حصتها لتصل إلى ما بين 20-25% من هذه السوق بالاستفادة من الظروف الحالية للأسواق وبرنامج الشركاء الذي تنوي الشركة إطلاقه قريبا في المنطقة. وفي الوقت الذي ينطبق هذه البرنامج مع المعايير العالمية لبرامج "إي إم دي" للشركاء إلا أن الشركة حرصت على أن يتلاءم البرنامج مع أسواق المنطقة بشكل عام. وقال:" أبدى الشركاء شغفا كبيرا للتعرف على تفاصيل البرنامج الذي تحمله "إي إم دي" للمنطقة والشروط والأحكام التي تنظم العمل وفق هذا البرنامج بوضوح، ومن المنتظر أن تتوفر هذه المعلومات بالتزامن مع معرض "جيتكس 2006" تقريبا، وقد أخذنا بالاعتبار عوامل عدة منها حجم السوق، وحصتنا السوقية اليوم، والهدف الذي نسعى إلى تحقيقه، والمدة الزمنية المرسومة لهذا الهدف".

وقال السقا: "الجميل في السوق المصرية أنها تزخر بالعديد من شركاء قنوات التوزيع الملتزمين بالعمل مع الشركة والذين يؤكدون ولاءهم للعلامة التجارية. كما لا يمكن إغفال ما يمكن أن تضيفه "إي إم دي" لهم بالنظر إلى التقنية المتقدمة التي توفرها لهم وما يتيحه ذلك لهم. ومع ارتفاع إيقاع الأعمال في أسواق المنطقة فإن الشركة ستولي المنطقة مزيدا من الاهتمام وتخصص لها مزيدا من الموارد، بما ينعكس على تطور الأعمال في المنطقة".

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code