"إنتل" تستغني عن 10% من الموظفين

قررت شركة "إنتل"، عملاق صناعة المعالجات حول العالم، تسريح قرابة 10,500 موظف من فريق العاملين لديها، لتقلص حجم هذا الفريق بمعدل 10% بعد المراجعات الداخلية التي قامت بها الشركة. ومن المتوقع أن توفر هذه الخطوة على "إنتل" ما يقارب ملياري دولار خلال العام 2007 القادم، وحوالي ثلاثة مليارات دولار في لعام الذي يليه. وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق عزمها إلغاء قرابة ألف وظيفة إدارية، وأقدمت على تنفيذ هذا القرار إضافة إلى بيعها وحدتي أعمال منفصلتين. ولم تخف "إنتل" نيتها الاستغناء عن حوالي 10,500 موظف حتى منتصف 2007 القادم. وتتوقع الشركة أن يتراجع عدد العاملين لديها إلى قرابة 95 ألف موظف مع نهاية 2006 الجاري، وإلى 92 ألفا بحلول ربيع 2007.

  • E-Mail
"إنتل" تستغني عن 10% من الموظفين ()
 Imad Jazmati بقلم  September 6, 2006 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


قررت شركة "إنتل"، عملاق صناعة المعالجات حول العالم، تسريح قرابة 10,500 موظف من فريق العاملين لديها، لتقلص حجم هذا الفريق بمعدل 10% بعد المراجعات الداخلية التي قامت بها الشركة. ومن المتوقع أن توفر هذه الخطوة على "إنتل" ما يقارب ملياري دولار خلال العام 2007 القادم، وحوالي ثلاثة مليارات دولار في لعام الذي يليه.

وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق عزمها إلغاء قرابة ألف وظيفة إدارية، وأقدمت على تنفيذ هذا القرار إضافة إلى بيعها وحدتي أعمال منفصلتين. ولم تخف "إنتل" نيتها الاستغناء عن حوالي 10,500 موظف حتى منتصف 2007 القادم. وتتوقع الشركة أن يتراجع عدد العاملين لديها إلى قرابة 95 ألف موظف مع نهاية 2006 الجاري، وإلى 92 ألفا بحلول ربيع 2007.

وقد علل باول أوتليني، الرئيس والرئيس التنفيذي للشركة قرار إنتل هذا بقوله:" لا مفر لشركة "إنتل" من اتخاذ هذه الخطوات، وبالرغم من صعوبتها، إلا أنه لا سبيل لنا للحفاظ على فاعلية الشركة ومرونتها، وليس ذلك للسنة القادمة فحسب بل لسنوات عديدة قادمة".

وتبدو الأقسام الإدارية والتسويقية والمهام التقنية الأوفر حظا من هذه المراجعات التوظيفية المنتظرة خلال العام الجاري، في حين تخطط الشركة لزيادة فاعلية الإنتاج وتطوير استهلاك المعدات من خلال الاستغناء عن عدد آخر من الوظائف خلال العام 2007 القادم.

من جهتها تتوقع "إنتل" أن يكلفها قرار خفض عدد موظفيها بمعدل 10% تعويضات تقدر بحوالي 200 مليون دولار. إلا أنها تبدو أكثر ثقة من أن خطوة إعادة الهيكلة لمنظومة العاملين لديها ستوفر لها ما يقارب ثلاثة مليارات دولار من تكاليف العمليات، كما سيوفر عليها الاستغلال الأمثل لمعدات التصنيع المتوفرة ما يصل إلى مليار دولار من رأس مال الشركة.

وتواجه "إنتل" ضغوطا متزايدة من قبل شركة "إي إم دي" المنافسة خلال السنتين الأخيرتين. واستطاعت هذه الأخيرة إيجاد موطئ قدم لها في قطاع أنظمة الخادم ومحطات العمل، كما أنها تسجل نجاحات متواصلة مع كبريات شركات التصنيع العالمية مثل شركة "دل".

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code