"المسك" تخوض صراعها مع الديون

أكدت شركة "المسك"، إحدى شركات إعادة البيع في قنوات التوزيع للمنتجات التقنية في دبي، مواجهتها لبعض المشاكل المالية، وطالبت كلا من الموردين والعملاء مساعدتها في تجاوز المرحلة الحرجة التي تمر بها بعد الأحداث التي شهدتها الأسواق مؤخرا بهروب بعض الشركات. وقد تقدمت الشركة بمقترح لتسوية الأمر مع الشركات الدائنة، والتي تبلغ إجمالي المستحقات لصالحها قرابة 1,36 مليون دولار، وتتعهد فيه بالالتزام بالسداد وتسديد المستحقات. وقد كشفت نائلة جميل، والتي تشرف على إدارة الأعمال لدى "المسك" تفاصيل المشاكل التي تواجهه معيد البيع والذي وضع تحت ضغط شركات الدائنة التي تلح بمطالبته بسداد الديون المستحقة، وبين العملاء الذين يمتنعون عن السداد بعد انتشار الشائعات حول وضع الشركة في السوق وما يمكن أن تؤول له الشركة مستقبلا.

  • E-Mail
"المسك" تخوض صراعها مع الديون ()
 Imad Jazmati بقلم  August 17, 2006 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


أكدت شركة "المسك"، إحدى شركات إعادة البيع في قنوات التوزيع للمنتجات التقنية في دبي، مواجهتها لبعض المشاكل المالية، وطالبت كلا من الموردين والعملاء مساعدتها في تجاوز المرحلة الحرجة التي تمر بها بعد الأحداث التي شهدتها الأسواق مؤخرا بهروب بعض الشركات. وقد تقدمت الشركة بمقترح لتسوية الأمر مع الشركات الدائنة، والتي تبلغ إجمالي المستحقات لصالحها قرابة 1,36 مليون دولار، وتتعهد فيه بالالتزام بالسداد وتسديد المستحقات.

وقد كشفت نائلة جميل، والتي تشرف على إدارة الأعمال لدى "المسك" تفاصيل المشاكل التي تواجهه معيد البيع والذي وضع تحت ضغط شركات الدائنة التي تلح بمطالبته بسداد الديون المستحقة، وبين العملاء الذين يمتنعون عن السداد بعد انتشار الشائعات حول وضع الشركة في السوق وما يمكن أن تؤول له الشركة مستقبلا.

وقالت:" إن عددا محدودا جدا من الشركات الدائنة يبدي استعداده للاستماع إليك في حال تعرض لأية مشاكل. إننا بحاجة إلى تأكيد استقرار حالة نشاطنا التجاري لطمأنة العملاء وتحصيل الفواتير والمستحقات لصالحنا. فعلاقتنا مع عملائنا تمتد لسنوات طوال، ولم يحدث أن تراجع مستوى السداد إلا بعد أن بدأت الشائعات تنتشر في الأسواق وخاصة بعد الأحداث الأخيرة".

كما أكدت بدورها أن إجمالي قيمة سندات القبض المستحقة لصالح الشركة تقارب 1,5 مليون دولار. وتتوزغ قائمة عملاء الشركة على دول أفريقيا والسعودية والكويت. إلا أن هؤلاء العملاء، والذين لا يتجاوز عددهم حاجز المائة، استفادوا من تسهيلات غير مؤمنة من شركة "المسك"، لكنهم التزموا دوما بالسداد وبانتظام سداد. والحاصل أنهم يحاولون المماطلة ويؤجلون هذه الدفعات حاليا.

وأضافت:" لقد تمكنت من سداد قرابة 700 ألف دولار حتى الآن من إجمالي الديون المترتبة علينا لصالح الشركات لموردة، ولكن وبالمقابل فإن عددا قليلا فقط من هذه الشركات أبدى تفهمه واستعداده للمساعدة. لقد تحملنا ضغوطا كبيرة خلال الشهرين الماضيين، وقمنا مؤخرا باللجوء إلى مستشار قانوني وقدمنا بالتعاون مع مجموعة لتجار الكمبيوتر خطة تسوية مع الشركات الدائنة. كما أننا نحرص على إطلاع السلطات المختصة ونعلمهم بتفاصيل هذه الخطط".

وقالت:" إن جميع الشركات في الأسواق تبدو عرضة لهذه المشاكل، ولا نطلب سوى بعض الحرية في العمل كي نتمكن من سداد ديوننا. ولقد أخبرنا الجميع أنه بإمكانهم التوجه إلى الشرطة إن أرادوا ذلك".

وبالفعل توجه عدد من الموردين إلى السلطات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد شركة "المسك" التي استقبل محلها أفراد الشرطة أكثر من مرة وفقا لما أوردته نائلة. كما ذكرت أن عددا من الشركات أبدى لمالك صالة العرض رغبته في الحصول على صالة العرض في سوق الكمبيوتر.

وأضافت:" لقد سلمنا جوازات سفرنا إلى مجموعة التجارة نهاية شهر مايو الماضي، ونحن نرغب فعلا في إيجاد حل لهذه المشكلة. إننا لم نفر من الأسواق، ولذا يجب على الشركات أن تجلس وتناقش الأمر معنا وتفهم ما يمكننا تقديمه، كما يجب على قنوات التوزيع أن تدعم موقفنا. لقد كانت الأشهر الأخيرة مروعة حقا".

وكانت شركة "المسك" قد ذكرت في يونيو الماضي أن الأساليب القاسية التي يلجأ إليها الموزعون تزيد من تفاقم المشاكل التي تمر بها قنوات التوزيع المحلية. وبينت أن بعض الشركات الموردة عمدت إلى تشويه سمعة "المسك" بين العملاء، مما جعلهم يتأخرون في سداد قيمة المنتجات التي كانوا قد اشتروها منها بالآجل.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code