اسم لتقنية شاشات جديدة تهمك

إس إي دي SED، هو اسم لتقنية شاشات جديدة تهمك تتنافس شركات تصنيع الشاشات لنشر تقنية كل منها فهناك تقنية البلازما التي لا تزال باهظة الثمن وتقنية الشاشات العضوية OLED التي يعيبها قصر عمر التشغيل بسبب تأثر المواد العضوية فيها بالرطوبة وغيرها من المواد.

  • E-Mail
اسم لتقنية شاشات جديدة تهمك ()
 Samer Batter بقلم  July 7, 2006 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


إس إي دي SED، هو اسم لتقنية شاشات جديدة تهمك تتنافس شركات تصنيع الشاشات لنشر تقنية كل منها فهناك تقنية البلازما التي لا تزال باهظة الثمن وتقنية الشاشات العضوية OLED التي يعيبها قصر عمر التشغيل بسبب تأثر المواد العضوية فيها بالرطوبة وغيرها من المواد. ورغم أن تقنية الكريستال السائل الحالية لا يعيبها شيء سوى بعض النواحي في زمن الاستجابة ووضوح الصور إلا أنه هناك منافس جديد لها يتجاوز أي قصور في كل هذه التقنيات. تأتي التقنية الجديدة باسم إس إي دي SED لتبشر بحل هذه العيوب ولتقدم حلا أفضل، أو هذا على الأقل ما تردده كل من توشيبا وكانون التي وعدت بالبدء بطرحها في عام 2007، بعد أن كان ذلك مقررا هذا العام، وجاء التأجيل بدواعي تقليص كلفة إنتاجها لسد الثغرة بين أسعارها وأسعار منتجات تقنيات الشاشات الحالية مثل الكريستال السائل والبلازما. يشير اسم تقنية إس إي دي SED إلى أسلوب العرض فيها Surface-conduction Electron-emitter Display وهو شاشات بث الإلكترونات بالتوصيل السطحي. تعتمد تقنية الشاشات إس إي دي على نفس مبدأ شاشات أنبوب الأشعة المهبطية في بث الضوء وتقدم تعريفا لونيا ديناميكيا مع صور حادة واستجابة عالية للفيديو ولون أسود عميق مع تفاصيل مذهلة في دقتها. وتتشابه أيضا مع مبدأ عمل شاشات أنبوب الأشعة المهبطية حيث تصطدم الإلكترونات بالشاشة المطلية بالفسفور (حيث تتوهج ذرات الفسفور الحمراء والزرقاء والخضراء عند الاصطدام)، لكن اختلافها يأتي في ناحية اعتماد شاشات أنبوب الأشعة المهبطية على مدفع إلكتروني مفرد لإطلاق الإلكترونات على دفعات منفرة نحو الشاشة.
لكن تقنية إس إي دي تقدم أجهزة بث إلكترونات بعدد مماثل لعدد البكسل في الشاشة، أي حوالي 6 ملايين جهاز مرسل للإلكترونات ( 6,220,800 electron emitters)، بحيث تصطدم كل الإلكترونات في ذات الوقت بالشاشة ومن هنا يكون تصميم هذه الشاشات نحيفا جدا على النقيض من شاشات أنبوب الأشعة المهبطية.
عرضت مؤخرا هذه الطرز لتلفزيونات فقط رغم أنها ستنتقل إلى عالم شاشات الكمبيوتر أيضا، وكان معدل التباين فيها حوالي 1:10000 بينما سيتم شحن المنتجات الجاهزة بمعدل تباين من 100 ألف، وزمن استجابة من 1 ميلي ثانية مع استهلاك يعادل ثلث استهلاك المنتجات التي تعمل بالتقنيات الحالية.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code