أسباب شخصية تدفع فخراني إلى ترك "إميتاك"، ويعقوب خلفا له

أفاد متحدث باسم "إميتاك" أنها أسندت مهام الرئيس التنفيذي إلى بلال يعقوب، ليخلف بذلك سلفه وائل فخراني، والذي لم يمضي على توليه هذه المهام أكثر من أربعة أشهر، وذلك لأسباب شخصية خاصة بهذا الأخير، والذي انتقل إلى العمل في قنوات التوزيع بعد أن عمل إلى جانب شركات التصنيع من خلال منصبه لدى "ثري كوم". وقال عامر خرينو، مدير عام "إميتاك" للتوزيع:" لقد كان بلال يعقوب على صلة بشركة "إميتاك" على مر ثلاثين عاما مضت، كان قريبا خلالها من مجلس إدارة الشركة ومالكها. وقد اتخذت "إميتاك" قرارها بتعيين يعقوب رسميا بعد أن عمل الأخير مع مجلس الإدارة على وضع الخطط والاستراتيجيات لها".

  • E-Mail
أسباب شخصية تدفع فخراني إلى ترك "إميتاك"، ويعقوب خلفا له ()
 Imad Jazmati بقلم  July 5, 2006 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


أفاد متحدث باسم "إميتاك" أنها أسندت مهام الرئيس التنفيذي إلى بلال يعقوب، ليخلف بذلك سلفه وائل فخراني، والذي لم يمضي على توليه هذه المهام أكثر من أربعة أشهر، وذلك لأسباب شخصية خاصة بهذا الأخير، والذي انتقل إلى العمل في قنوات التوزيع بعد أن عمل إلى جانب شركات التصنيع من خلال منصبه لدى "ثري كوم".

وقال عامر خرينو، مدير عام "إميتاك" للتوزيع:" لقد كان بلال يعقوب على صلة بشركة "إميتاك" على مر ثلاثين عاما مضت، كان قريبا خلالها من مجلس إدارة الشركة ومالكها. وقد اتخذت "إميتاك" قرارها بتعيين يعقوب رسميا بعد أن عمل الأخير مع مجلس الإدارة على وضع الخطط والاستراتيجيات لها".

من جهته قال يعقوب:" لدينا الفرصة الآن كفريق من أجل تقديم قيمة حقيقية لشركة "إميتاك" والتي تتمتع حاليا بسمعة طيبة في أسواق تقنية المعلومات، وليس ذلك في دبي فحسب بل في سائر دول الشرق الأوسط". وأضاف:" كما أن لدى "إميتاك شراكات استراتيجية وعلاقات وثيقة مع عدد من شركات التصنيع العالمية لمنتجات تقنية المعلومات، في الوقت الذي تمتلك فيه قاعدة عملاء كبيرة ومنتشرة. فهذه تعد الأدوات الرئيسية اللازمة للانتقال بالشركة إلى مزود رائد لحلول تقنية المعلومات"

وتنشط "إميتاك" في العديد من المجالات التجارية التي تشمل توزيع المنتجات التقنية وتقديم خدمات تقنية المعلومات والحلول التخصصية لقطاعات مثل الخدمات الطبية. ويأتي تسلم يعقوب هذا المنصب بعد توليه مهام إدارية سابقة لدى مؤسسة"أفانزا"، إحدى المؤسسات المختصصة في تطوير الحلول والبرمجيات والتابعة لمجموعة "إميتاك.

وقال يعقوب:" إننا نأمل أن تتمكن "إميتاك" من مواصلة نجاحاتها في توفير خدماتها في مجال توزيع منتجات تقنية المعلومات وحلول قطاع المشاريع الكبرى وحلول قطاع الرعاية الصحية". وأضاف:" إن مبادئ الإدارة لدي تعتمد على جوهر واحد، هو العمل بروح الفريق الواحد، فالأشخاص الأكفاء الذين يتعاونون على هدف مشترك يتميزون في مجالهم ويقدمون أفضل ما بوسعهم".

ويضيف خرينو:" لا تزال جعبة "إميتاك" تزخر بالعديد من الخطط التي لم تدخل حيز التنفيذ بعد، وهي تشمل بطبيعة الحال عمليات التوزيع، ولا شك أن العلاقة بين يعقوب وبين مجلس الإدارة ستلعب دورا مهما جدا في تطوير الشركة".

ويبدو أن "إميتاك" لم تيأس بعد من إمكانية توسيع نطاق أعمالها لتشمل أسواق تقنية المعلومات في السعودية، ولا تناقش المقترح بإطلاق أعمال مشتركة مع إحدى شركات التوزيع المحلية في السعودية، وهي الشركة المتطورة للوسائل المتكاملة – AIM، غير أنها لم تصل إلى قرار نهائي بعد ولا يزال الأمر قيد النقاش على طاولة الحوار".

من ناحية أخرى، ووفقا لما أورده خرينو، فقد تمكنت الشركة من تجاوز المشاكل التي عصفت مؤخرا بقنوات توزيع المنتجات التقنية في دبي، وقال:" لقد عملنا ولحسن الحظ بالتعاون مع جهات خارج المجموعة وداخلها على وضع سياسات شاملة لهذه التسهيلات المالية. ونحن ندرك أن الشفافية المالية لا تزال غائبة عن أسواق الشرق الأوسط، ولهذا فنحن بحاجة إلى نظام متابعة استخباري

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code