مشروع الشيخ محمد بن راشد لتعليم تكنولوجيا المعلومات

كشفت إدارة مشروع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات عن دخول المشروع في مرحلة جديدة من مراحل العمل المعرفي وذلك من خلال الإعلان عن توسيع نطاق نشاطات المشروع على المستوى الإقليمي ليشمل كافة دول مجلس التعاون الخليجي، حيث سيعمل المشروع على تطوير مجموعة من البرامج والدورات التدريبية التي سيتم تصميمها خصيصا لموائمة احتياجات ومتطلبات دول المنطقة في ناحية تنمية وتطوير الموارد البشرية بها مع الأخذ في الاعتبار متطلبات سوق العمل الأساسية في تلك الدول.

  • E-Mail
مشروع الشيخ محمد بن راشد لتعليم تكنولوجيا المعلومات ()
 Samer Batter بقلم  May 1, 2006 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


كشفت إدارة مشروع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات عن دخول المشروع في مرحلة جديدة من مراحل العمل المعرفي وذلك من خلال الإعلان عن توسيع نطاق نشاطات المشروع على المستوى الإقليمي ليشمل كافة دول مجلس التعاون الخليجي، حيث سيعمل المشروع على تطوير مجموعة من البرامج والدورات التدريبية التي سيتم تصميمها خصيصا لموائمة احتياجات ومتطلبات دول المنطقة في ناحية تنمية وتطوير الموارد البشرية بها مع الأخذ في الاعتبار متطلبات سوق العمل الأساسية في تلك الدول.
وأوضحت إدارة المشروع أن تلك البرامج ستأتي متوافقة مع احتياجات كافة الشرائح والفئات من طلاب وموظفين في حين سيقدم البرنامج أيضا مجموعة من برامج التدريب المتخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة بما لها من أثر في تعزيز إمكانية حصولهم على فرص عمل ملائمة، في حين أوضحت الإدارة أن المرحلة الأولى من التوسع الإقليمي سوف تركز على برامج التدريب في للموظفين والمؤسسات الحكومية وأيضا العاملين في سلك التعليم.
جاء ذلك في إطار إعلان المشروع عن مشاركته في فعاليات معرض جيتكس السعودية والذي عقد بمدينة الرياض خلال الفترة من 23 إلى 27 أبريل الجاري.


في الإطار ذاته، تحدث د. عبد الله الكرم، مدير عام مشروع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات، عن أهداف وتوجهات المشروع وقال: "لقد أدركت دبي في وقت مبكر قيمة تكنولوجيا المعلومات كإحدى قاطرات التنمية الأساسية في العصر الحديث ومن ثم كان اهتمام حكومتها الرشيدة بتوفير البنية الأساسية اللازمة لتنمية ثقافة المعلومات ونشر نوعية جديدة من التعليم والتدريب الذي يساهم في تخرج أجيال جديدة مؤهلة تلبي احتياجات ما بات يعرف باقتصاد المعرفة، وفي هذا السياق تأسس المشروع منذ ست سنوات بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتعزيز هذا التوجه نحو نشر ثقافة وتعليم تكنولوجيا المعلومات في مجتمع دولة الإمارات".
وأضاف: "وفي إطار حرص دبي على تعميم الفائدة والنفع ومشاركة خبراتها في كافة المجالات مع أشقائها في المنطقة، كان التفكير في توسيع نطاق أنشطة المشروع ليمتد إلى دول منطقة مجلس التعاون الخليجي حيث سيسعى المشروع إلى تقديم نوعية متميزة من برامج التدريب النوعية التي تغطي كافة نواحي تكنولوجيا المعلومات وتساعد متلقيها على امتلاك الأدوات الأساسية التي تساعده على تسخير تلك التكنولوجيا بأسلوب منهجي يساهم في دعم قدرات التحصيل العلمي وكذلك القدرات الاحترافية والمهنية".
يعتبر مشروع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات أكبر موفر للبرامج التدريبية المتخصصة في مجال المعلوماتية حيث وصل عدد المتدربين المستفيدين من برامج المشروع منذ إطلاقه إلى 85 ألف متدرب، حيث يوفر المشروع برامج متنوعة تتضمن منح مجموعة من الشهادات العلمية المعترف بها دوليا.
ويضم المشروع فريق من الخبراء المتخصصين قوامه 70 مدربا كما يتمتع المشروع ببنية أساسية تقنية فائقة الجودة تعتمد على 47 قاعة درس تم تأسيسها خصيصا لبرامج المشروع في مناطق مختلفة من الدولة يدعمها موقعا إلكترونيا شاملا يقدم العديد من المعلومات والخدمات المفيدة المرتبطة بتخصص المشروع للمتدربين ولعامة الجمهور على حد سواء، كما يعتبر المشروع صاحب أكبر مركز في دبي لمنح شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب "ICDL" ، الشهادة المعترف بها عالميا والتي تشهد لحاملها بدرايته بقواعد التعامل الأساسية مع الحاسوب.

يقدم المشروع حاليا خدماته إلى طلاب المرحلة الثانوية ضمن 39 مدرسة حكومية في كل من مدينتي دبي وأبوظبي عبر مجموعة من الحلول التي تم تصميمها داخل المشروع ومجموعة من مناهج التدريب التي تمتاز بالابتكار، حيث يقوم المشروع بتأسيس مركز تدريب خاص في كل مدرسة يقدم خدامته لها حيث بلغ عدد طلاب المدارس الثانوية المستفيدين من برامج المشروع حتى الآن 70,273 طالبا وطالبة إضافة إلى 2,086 طالبا تلقوا التدريب من خلال النوادي الصيفية التي يشارك المشروع أيضا من خلالها في نشر ثقافة المعلوماتية بالتعاون مع المدارس.
في الوقت نفسه، يتعاون المشروع مع المؤسسات الأكاديمية وقطاع التعليم العالي العاملة بالدولة، حيث شمل هذا التعاون تقديم دورات تدريبية لأكاديمية الشرطة في دبي والتي قامت مؤخرا باستبدال منهج تقنية المعلومات بها ببرنامج الشهادة الدولية لقيادة الحاسوب بالتعاون مع المشروع وفقا للمعايير التي أقرتها منطقة الخليج لمنهج البرنامج، حيث وصل عدد الضباط ممن تلقوا التدريب في هذا الإطار إلى 777 ضابطا. إضافة إلى ذلك، يتولى المشروع الإشراف الكامل على متطلبات التدريب المعلوماتي بكلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي وبلغ عدد الطلاب المستفيدين من برامج المشروع إلى 3,749 طالبا.
التعاون مع القطاع الحكومي
وفي العام 2004، أعلن مشروع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات عن إطلاق برنامج شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب للمعلمين والإداريين التابعين لمنطقة دبي التعليمية ويبلغ عددهم 6,000 موظف تم حتى الآن تدريب 1,300 شخص منهم وفي العام 2005 أطلق المشروع مبادرة أخرى وهي مبادرة المدرس الإلكتروني والذي يعنى بتشجيع المعلمين على الاستفادة من معرفتهم في مجال تقنية المعلومات وتسخير تلك المعرفة كوسيلة تطبيقية للتعليم في المدارس، حيث يمنح كل من يجتاز هذا البرنامج شهادة دبلوم كامبردج الدولية للتعليم بواسطة التطبيقات المعلوماتية، حيث وصل عدد المتدربين في هذا البرنامج إلى 185 معلم.
وقد امتد نشاط المشروع إلى القطاع الحكومي في دبي حيث قام المشروع بتدريب نحو 4,200 موظف في شرطة دبي منذ العام 2002 وحتى الآن بينما أوكلت إلى المشروع مسئولية المواطنين العاملين في مؤسسات وهيئات ودوائر دبي الحكومية

ويقدر عدد الموظفين المستهدفين للتدريب بنحو 12 ألف موظف وذلك لإعدادهم للحصول على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب في موعد أقصاه نهاية العام 2007، حيث قام المشروع بتأسيس واحد من أكبر المختبرات الخاصة بهذا الغرص والتي تم تصميمها خصيصا لذلك.
وفي العام 2005 بدأ التعاون بين المشروع وإدارة الجنسية والإقامة في دبي حيث قدم المشروع برامجه لموظفي الإدارة للمساهمة في رفع وعيهم التقني بما لذلك من أثر في تعزيز معدلات أداءهم. ومساعدتهم في الحصول على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب.
ومع استراتيجية المشروع في تقديم برامج نوعية لكافة شرائح المجتمع وانطلاقا من إيمان دبي بدور المرأة كعنصر فاعل في المجتمع، قام المشروع بتطوير برنامج تدريب خاص بالتعاون مع نادي دبي للسيدات، أحد مبادرات سمو الشيخة منال بنت الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث قام المشروع بتأسيس مركز تدريب هناك بهدف تعزيز قدرات المرأة في دولة الإمارات ومنحها المعرفة اللازمة لتفعيل مشاركتها في بناء المجتمع.
وقد أولى مشروع الشيخ محمد بن راشد لتعليم تكنولوجيا المعلومات اهتماما كبيرا لذوي الاحتياجات الخاصة حيث يقدم المشروع بالتعاون مع مركز "تمكين" المتخصص في تأهيل المعاقين بصريا، دورات تدريبية في تقنية المعلومات لأعضاء المركز مع استخدام أحدث التقنيات وأكثرها تطورا في مجال دعم ذوي الإعاقة البصرية، كما ساهم المشروع في تطوير الموقع الإلكتروني الخاص بالمركز لتيسير استخدامه من قبل غير المبصرين.
ويعمل المشروع حاليا على إعداد أول نسخة من منهج شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب باللغة العربية المطبوع بطريقة "برايل" والتي من المنتظر الانتهاء منها بنهاية العام الحالي، إضافة إلى تقديم المشروع لبرامج تدريب خاصة للمعاقين سمعيا بالتعاون مع "مشاريع الثقة للتوظيف وإعادة التأهيل" لدعم فرص توظيفهم.
وتعتبر مبادرة "الشيخ محمد بن راشد لحفظ مخطوطات مكتبة الأزهر الشريف إلكترونيا" من أبرز المبادرات النوعية التي تولى المشروع تنفيذها والإشراف عليها بناء على توجيهات صاحب السمو حاكم دبي صاحب فكرة المشروع ومموله، حيث تعتبر تلك المبادرة الأكبر من نوعها على مستوى العالم لتوثيق المخطوطات من ناحية عدد المخطوطات التي يقدر بنحو 42 ألف مخطوطة بإجمالي 7 ملايين صفحة تغطي 51 موضوعا أو من حيث قدمها حيث يعود تاريخ بعضها إلى ألف عام، وقد قام المشروع حتى الآن بالمسح الضوئي لحوالي 1,700 مخطوطة بإجمالي مليون ونصف المليون صفحة.
وتكمن قيمة المشروع في نقطتين أساسيتين الأولى: الحفاظ على المخطوطات من الزوال نتيجة الاستخدام اليدوي المتكرر والثانية هي توسيع نطاق الاستفادة منها على شتى أنحاء العالم حيث يتم وضع المخطوطات في هيئتها الإلكترونية على الموقع الإلكتروني الخاص بالأزهر الشريف على شبكة الإنترنت والذي تم تصميمه خصيصا لهذا الهدف وعنوانه: www.alazharonline.org حيث أصبح في مقدور كافة الباحثين المهتمين بأكثر من 51 موضوعا تغطيها تلك المخطوطات الاطلاع عليها في كل مكان وزمان حول العالم بما يعظم الاستفادة من القيمة التاريخية الهائلة لتلك المخطوطات النادرة التي لا تقدر بثمن كجزء من تراث الحضارتين العربية والإسلامية.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code