هل تفلح ألعاب الفيديو في تأديب الهمج؟

يعتمد الجيش الأمريكي في تدريبات الجنود على ألعاب الكمبيوتر لكن الجديد لعبة كمبيوتر باسم تكتيكال إيراكي Tactical Iraqi، أو التكتيك العراقي. تهدف اللعبة إلى شرح السلوك العدائي والبذيء وتجنبه لتلافي إثارة الغضب الشعبي ضدهم في العراق. تقدم اللعبة أجواء العراق الافتراضية بطريقة تستدعي التعامل مع المدنيين دون التصرف بطريقة استفزازية من خلال حركات قد تبدو اعتيادية لدى الغربيين لكنها تعتبر مسيئة لدى العراقيين.

  • E-Mail
هل تفلح ألعاب الفيديو في تأديب الهمج؟ ()
 Samer Batter بقلم  April 12, 2006 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


يعتمد الجيش الأمريكي في تدريبات الجنود على ألعاب الكمبيوتر لكن الجديد لعبة كمبيوتر باسم تكتيكال إيراكي Tactical Iraqi، أو التكتيك العراقي. تهدف اللعبة إلى شرح السلوك العدائي والبذيء وتجنبه لتلافي إثارة الغضب الشعبي ضدهم في العراق. تقدم اللعبة أجواء العراق الافتراضية بطريقة تستدعي التعامل مع المدنيين دون التصرف بطريقة استفزازية من خلال حركات قد تبدو اعتيادية لدى الغربيين لكنها تعتبر مسيئة لدى العراقيين. تتيح اللعبة تعليم الجنود الأمريكيين بعض العبارات العربية الهامة مع محرك تعرف على الكلام لتولي تقييم العبارات.
تعتمد اللعبة على لعبة شهيرة اسمها أنريل تورنامنت Unreal Tournament في أجواء وبيئة عمارة عراقية تقليدية، ويتعامل اللاعب من خلال مايكروفون للتحكم والتحدث بلسان شخصيته في اللعبة.
والغريب في الأمر أن النواحي المسيئة لا تختلف بين أي ثقافة عالمية ومن البديهي أن يعتبر كل من الاحتلال والعنصرية المتجذرة في التعامل مع العراقيين وقتل الأبرياء وإذلال النساء والرجال أمور مسيئة لا تحتاج لأي تمويه ولا حتى ألعاب كمبيوتر، لكن كما يقال "رزقة الهبل على المجانين" وهناك شركات ألعاب تعرف كيف تسوق بضاعتها "المفيدة"، ولكن هل يصلح العطار ما أفسده "العهر"؟
فالجميع يعرف أنهم منذ بدء الاحتلال دعوا بالعربية إلى نهب المتاحف ووقفوا يصرخون على أبوابها بلكنة ركيكة قائلين "يالله علي بابا".

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code