أجاكس، تقنية الويب الجديدة

لفتت الخدمات الجديدة التي تقدمها بعض مواقع الإنترنت الشهيرة، ( مثل أبل وأمازون وفولفو وكثير غيرها) الأنظار إلى تقنية بارزة تساهم في تسريع عرض وتقديم صفحات الويب بصورة شبه فورية. وفي زمن تسعى فيه الشركات لتعزيز رضى الزبائن تعني الكثير مجرد زيادة قليلة في سرعة تحميل الصفحات ولو كان ذلك بعدة ثوان. لكن أجاكس توفر دقائق غالية وتقدم خلال ثوان معدودة ما يفترض أن تنزيله من بيانات سيستغرق دقائق طويلة.

  • E-Mail
أجاكس، تقنية الويب الجديدة ()
 Samer Batter بقلم  February 27, 2006 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


لفتت الخدمات الجديدة التي تقدمها بعض مواقع الإنترنت الشهيرة، ( مثل أبل وأمازون وفولفو وكثير غيرها) الأنظار إلى تقنية بارزة تساهم في تسريع عرض وتقديم صفحات الويب بصورة شبه فورية. وفي زمن تسعى فيه الشركات لتعزيز رضى الزبائن تعني الكثير مجرد زيادة قليلة في سرعة تحميل الصفحات ولو كان ذلك بعدة ثوان. لكن أجاكس توفر دقائق غالية وتقدم خلال ثوان معدودة ما يفترض أن تنزيله من بيانات سيستغرق دقائق طويلة.
وبمجرد طرح غوغل لخدمة الخرائط وموقع ياهو لخدمة أخرى، بدأ البحث عن أسرار السرعة المذهلة في هذه الخدمات. مايكروسوفت أعلنت من جهتها عن منتج ستطلقها مع طقم فيجيوال ستوديو دوت نت واسمه أطلس، وقامت ياهو باعتماد التقنية في موقع الصور لديها وهو موقع flickr، وتخلت ياهو عن تقنية فلاش من ماكروميديا لصالح أجاكس. وأصبح يشار إلى هذه التقنية باسم AJAX وهو اختصار لتقنيات إنترنت متعددة تجمع جافا سكريبت غير المتزامنة Asynchronous JavaScript مع لغة XML، يسرع هذا الأسلوب بالاعتماد على تطبيق من تقنية أجاكس، تعامل متصفح الإنترنت مع المواقع دون الحاجة لانتظار لتحديثها refresh من خادم ويب.
ولا يتم تغيير سوى الجزء الذي يحتاج إلى تحديث ويتم ذلك محليا أي في متصفح إنترنت لدى المستخدم دون الاتصال بالموقع. يمكن للمستخدم مواصلة التفاعل مع الصفحة لتقوم جافا سكريبت في المتصفح بتقليص طلباتها من الخادم ليتم تمرير تعاملات المستفيد والخادم في الخلفية، بينما تستدعي التطبيقات العادية بدون أجاكس تحديثا كاملا لكل بيانات الصفحة عند الحاجة لأي تعديل مهما كان حجمه مع تعديل في عنوان الصفحة URL في حال ملء الاستمارات أو طلبات الشراء أو غير ذلك من خدمات. ورغم أن مكونات التقنية ليست جديدة تماما إلا أن الاسم والتطبيقات الأحدث هي العنصر الحديث فقط، حيث أطلق اسم أجاكس عنوانا لدراسة كتبها أحد خبراء تطبيقات الويب واسمه جيسي غاريت ليشير إلى تطبيقات غوغل مثل كل من Google Groups و Gmail، على أنها تحولا هام في تطبيقات الويب. كما أن خدمة صور الأقمار الاصطناعية والخرائط Google Maps لا تتأثر عند التقريب أو طلب صورة أوسع للكرة الأرضية أو المشهد الحالي، بينما كانت التطبيقات المشابهة حتى وقت قريب تجعل من صفحة الويب تتبدل كلها وينتظر المتصفح طويلا مع ظهور رمز ساعة رملية ليقوم خادم الويب الخاص بالخرائط map server بتوليد الخريطة المطلوبة لتقديمها ونقلها إلى المتصفح. تعتمد أجاكس على التقنيات التالية: لغة XHTML وصفائح الأنماط المتعاقبة Cascading Style Sheets (CSS)
- نموذج عنصر الوثيقة Document Object Model للعرض الديناميكي
- لغة XML ولغة لتبادل البيانات Extensible Stylesheet Language Transformations
كود مايكروسوفت XMLHttpRequest للتعامل غير المتزامن بين الخادم والمستفيد (asynchronous client/server interaction)
- لغة جافا سكريبت لتشغيل الأوامر في كمبيوتر المستفيد. تفلح أجاكس في مهام تسريع خدمات الإنترنت من خلال جعل محرك أجاكس في متصفح المستفيد أو المستخدم الذي يطلب معلومة أو بيانات محددة بجافاسكريبت ويخرج طلبه ببروتوكول HTTP يتلقى الاستجابة من الموقع بلغة XML تظهر البيانات الجديدة في المتصفح بنسق .HTML+CSS
ليست أجاكس جديدة كليا، لكن العنصر الذي ساهم في خروج التقنية إلى الضوء هو توفر وانتشار استخدام الموجة الواسعة، فهناك التحكم المحلي لدى المستخدم بلغة جافا سكريبت والذي يستدعي تنزيل عشرات الآلاف من كود جافا سكريبت، الأمر الذي كان يستدعي عملية تنزيل تستغرق وقتا طويلا. كما أن المعالجات الأحدث أصبحت تؤمن قدرات ملائمة لتحليل وتشغيل جافا سكريبت. والمؤكد أننا سنسمع الكثير قريبا عن أجاكس هذه.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code