بروميت توقع موبايل زون موزعا في باكستان

كشفت شركة بروميت تكنولوجيز العالمية عن تعيينها مع شركة "موبايل زون"، إحدى أكبر شركات البيع بالتجزئة في باكستان، موزعا معتمدا لمنتجاتها. إذ تمتلك هذه الأخيرة قرابة 240 صالة عرض إضافة إلى أعمال البيع بالجملة من خلال قسم منفصل، وهم أكبر موزع لهواتف "نوكيا" و"سوني أريكسون" في باكستان، مدعومة بفريق مبيعات الجملة الذي يوزع منتجات الشركة لأكثر من ألفي عميل أيضا.

  • E-Mail
بروميت توقع موبايل زون موزعا في باكستان ()
 Imad Jazmati بقلم  January 24, 2006 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


كشفت شركة بروميت تكنولوجيز العالمية عن تعيينها مع شركة "موبايل زون"، إحدى أكبر شركات البيع بالتجزئة في باكستان، موزعا معتمدا لمنتجاتها. إذ تمتلك هذه الأخيرة قرابة 240 صالة عرض إضافة إلى أعمال البيع بالجملة من خلال قسم منفصل، وهم أكبر موزع لهواتف "نوكيا" و"سوني أريكسون" في باكستان، مدعومة بفريق مبيعات الجملة الذي يوزع منتجات الشركة لأكثر من ألفي عميل أيضا.

واعتبر ياسر الكعر، مدير عام "بروميت" في الشرق الأوسط وأفريقيا أن السوق الباكستانية تمثل إحدى أكبر التحديات التي تواجهه في العام الجديد بعد النجاح الكبير الذي حققته الشركة في دول مجلس التعاون الخليجي من خلال مجموعة ذهبية من الموزعين المحليين. وقال:" هناك قصة نجاح لم تكتمل بعد ولست أضمنها لأن عمرها لا يزيد عن أيام ، وهي باكستان، وعلى ما يبدو فإنها ستكون كبيرة فعلا. ولم أقم بزيارتها بعد، فقد التقيت برئيس مجلس الإدارة هنا في دبي، ولست أكيدا من حجم الأعمال التي يمكن أن تكون معهم. وهم من ناحيتهم يؤكدون أن العمل سيكون ضخما بالفعل. ومن حجم طلب الشركة منذ التوقيع وحتى اليوم فإن الأمور تجري بصورة جيدة، ويبدو أننا نتجه صعودا بالاتجاه الصحيح، لكن يبقى عامل الارتفاع غير واضح حتى الآن".

لكنه استبعد أن يكون معدل النمو على غرار ما حققته الشركة في أسواق الخليج، مشيرا إلى وجود عوامل أخرى مؤثرة في هذه التجربة. فقيمة المنتج تبدو مرتفعة قليلا، ، وبمقارنتها بمستوى الدخل فإنها لا تبدو مشجعة نسبة إلى هذه الأسواق. كما أن عدد السيارات التي يمكن لمالكها أن يستثمر لقاء اقتناء هذه المنتجات في هذه الدول يبدو عاملا مهما يؤخذ بالحسبان عند النظر في حجم الأعمال المتوقعة في هذه الأسواق.

وقال:" لا أعتقد شخصيا أن يصل حجم الطلب في باكستان إلى ما وصل إليه في السعودية. ولا أتوقع، على ضخامة السوق الباكستانية بمجموع 175 مليون نسمة وقوة الشريك المحلي فيها، أن تصل إلى ما وصلت إليه أعمالنا في السعودية بنفس السرعة. ولكن في ذات الوقت فأنا أتوقع أن أحقق حجم أعمال كبير في قطاعات المنتجات الأخرى مثل بطاقات الذاكرة من بطاقات الوسائط المتعددة أو بطاقات "سيكيور ديجيتال"، حيث تمثل هذه فرصة حقيقة للأعمال. أما بالنسبة لسماعات بلوتوث فإن سلسلة المنتجات من الفئة المتوسطة إلى الدنيا قد تسحل بيع كميات كبيرة منها". وقال:" المهم في السوق الباكستانية أن أقوى شركائنا لا يمتلكون أي حصة سوقية فيها، وهذا أمر مؤكد. قد يكون هناك بعض الأعمال الفردية ولكن ليس هناك تواجد تجاري واضح لهم، ولا يدو أن لديهم أية خطط في الوقت الحالي".

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code