ولم تعد الكاميرات الرقمية كما كانت!

دعك من سعر أحدث كاميرا من سوني من طراز R1، وهو ألف دولار فهي تحطم أحد أهم قوانين التصوير الرقمي ولفهم ذلك لا بد من بعض التفاصيل التقنية التي سنوضحها هنا. فحتى طرح هذا الطراز كانت الكاميرات الرقمية تنقسم إلى فئتين الفئة المدمجة compacts وفئة العدسة المفردة S.L.R، وكانت الكاميرات المدمجة رائعة لانها رخيصة وسهلة الاستخدام ويمكن وضعها في الجيب. لكن كاميرات العدسة المفردة مثل تلك من كانون ونيكون، تقدم صورا فائقة لكن ضخامة جهاز الالتقاط الضوئي light sensor فيها يعيق بعض المهام، فحجمه يعادل عشرة أضعاف حجم مثيله في الكاميرات المدمجة ليقدم حساسية ضوئية أعلى بعشرة أضعاف.

  • E-Mail
ولم تعد الكاميرات الرقمية كما كانت! ()
 Samer Batter بقلم  December 8, 2005 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


دعك من سعر أحدث كاميرا من سوني من طراز R1، وهو ألف دولار فهي تحطم أحد أهم قوانين التصوير الرقمي ولفهم ذلك لا بد من بعض التفاصيل التقنية التي سنوضحها هنا. فحتى طرح هذا الطراز كانت الكاميرات الرقمية تنقسم إلى فئتين الفئة المدمجة compacts وفئة العدسة المفردة S.L.R، وكانت الكاميرات المدمجة رائعة لانها رخيصة وسهلة الاستخدام ويمكن وضعها في الجيب. لكن كاميرات العدسة المفردة مثل تلك من كانون ونيكون، تقدم صورا فائقة لكن ضخامة جهاز الالتقاط الضوئي light sensor فيها يعيق بعض المهام، فحجمه يعادل عشرة أضعاف حجم مثيله في الكاميرات المدمجة ليقدم حساسية ضوئية أعلى بعشرة أضعاف. وتحصل بفضله على تفاصيل دقيقة وحادة بدقة ألوان عالية رغم الإضاءة الخفيفة أحيانا. ولكن لسوء الحظ فإن ذلك الحجم يحرم المستخدم من متعة كبيرة وهي معاينة الصورة في شاشة الكريستال السائل في الكاميرا قبل التقاطها لتحدي إطار الصورة وتكوين اللقطة المناسبة لعناصر الصورة. وفي الكاميرات المدمجة يمكن استخدام الشاشة التي تعرض المشهد قبل التقاط الصورة، بينما في كاميرات العدسة المفردة ستحتاج لرفع الكاميرا لمستوى عينيك لمعاينة المشهد من فتحة المنظار البصري الصغيرة، وتبقى لشاشة الكاميرا مهمة بسيطة هي معاينة الصور بعد التقاطها وليس قبل أو عند التقاطها. ورغم أن بعض المصورين المحترفين يفضلون هذه الطريقة إلا أن سوني تتيح في كاميراتها الجديدة من فئة العدسة الأحادية معاينة الصورة من شاشة الكريستال السائل في الكاميرا. وتكمن أهمية هذا التطور التقني من سوني بسبب أن تحقيق ذلك كان أشبه بالمهمة المستحيلة. فجهاز الالتقاط سيقدم حينها عرض فيديو متواصل على الشاشة أي أنه سيعمل بأقصى طاقته مستنفذا طاقة البطارية بسرعة ومولدا حرارة عالية داخل دارات الكاميرا التي ستحمل أعباء مضاعفة طوال الوقت. تمكنت سوني من تجاوز هذه المشاكل من خلال تصميم جهاز التقاط لا يستهلك سوى 10% من الجهاز الاعتيادي وكذلك هو الحال مع معدل توليد الحرارة. وتبدو كاميرا سوني آر 10 وكأنها كاميرا هجينة بين فئة الكاميرات المضغوطة وكاميرات العدسة الأحادية، لأن شاشتها تعرض صورا حية، ولتقدم بعد التقاط الصور دقة 10,3 ميغابكسل تكفي لطباعة صور بقياس البوستر وبدقة طباعة عالية.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code