وداعا للبطاقات مسبقة الدفع

سيتوجب على مستخدمي الهواتف الجوالة مسبقة الدفع في ماليزية بداية العام القادم تسجيل بياناتهم الشخصية كاملة في شركات الاتصالات. ويأتي هذا القرار استجابة لمخاوف الحكومة الماليزية من مخاطراستخدام الهواتف الجوالة من قبل أشخاص قد تكون لهم علاقات مشبوهة مع منظمات إرهابية لاستخدامها لأغراض تخريبية ومن ثم التخلص منها بسهولة مع صعوبة الحصول على بيانات عن المستخدم.

  • E-Mail
وداعا للبطاقات مسبقة الدفع ()
 Nawrez Khalil بقلم  August 16, 2005 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


سيتوجب على مستخدمي الهواتف الجوالة مسبقة الدفع في ماليزية بداية العام القادم تسجيل بياناتهم الشخصية كاملة في شركات الاتصالات.
ويأتي هذا القرار استجابة لمخاوف الحكومة الماليزية من مخاطراستخدام الهواتف الجوالة من قبل أشخاص قد تكون لهم علاقات مشبوهة مع منظمات إرهابية لاستخدامها لأغراض تخريبية ومن ثم التخلص منها بسهولة مع صعوبة الحصول على بيانات عن المستخدم.
ويرى وزير الاتصالات الماليزي أن سبب قرار الحكومة نابع من حرصها على أمن وسلامة المواطنين والسياح ولأغراض أمنية بحتة، ويعلق قائلا: " تتزايد المخاطر مع الهواتف الجوالة المسبقة الدفع، وتسبب تهديدا كبيرا نظرا لسهولة الحصول عليها والتخلص منها ".
وتعد ماليزية من الدول الآسيوية التي لا تواجه مخاطر وتهديدات إرهابية إلا أنها شهدت تحذيرات كاذبة بوجود جماعات إرهابية وقنابل عبر الرسائل النصية القصيرة.
ولا تقتصر التحذيرات الكاذبة على الهجمات الإرهابية وحسب، بل وتشمل التحذير من الكوارث البيئية كما حدث بعد المد البحري المدمر " تسونامي " حيث ترك مئات السكان في مدينة Semporna وSabah منازلهم بعد تلقيهم لرسالة نصية قصيرة من مصدر غير معروف يحذر باقتراب هذه الكارثة من المدينتين.
وكانت النتيجة في كلا التحذيرين الوهميين سرقة العديد من المنازل في هذه المدن بعد هروب سكانها أو شراء مساكنهم بأسعار بخسة.
جميع هذه الأسباب دفعت الحكومة الماليزية لاتخاذ قرارها بعدم بيع شرائح الهواتف الجوالة SIM بدون إثبات شخصية موثق بأوراق رسمية كجواز السفر ورخصة قيادة السيارة وغيرها.
هذا ويبلغ عدد مستخدمي الهواتف الجوالة في ماليزيا ما يزيد عن 16 مليون مستخدم، يعتمد معظمهم على بطاقات مسبقة الدفع.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code