أسباب خلل شبكة الإنترنت في الإمارات

كشفت وحدة الأعمال الإلكترونية "eCompany"، التابعة لمؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات" ومزود خدمات الإنترنت خلال لقاء صحفي في دبي عن ملابسات الخلل الذي تعاني منه شبكة الإنترنت في الدولة.

  • E-Mail
أسباب خلل شبكة الإنترنت في الإمارات ()
 Nawrez Khalil بقلم  August 10, 2005 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


كشفت وحدة الأعمال الإلكترونية "eCompany"، التابعة لمؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات" ومزود خدمات الإنترنت خلال لقاء صحفي في دبي عن ملابسات الخلل الذي تعاني منه شبكة الإنترنت في الدولة.
وأكدت "eCompany" أن هذا الخلل خارج عن إرادتها كونه ناجماً عن أضرار لحقت بالكابلات البحرية في شبكتين عالميتين على سواحل مومباي، مما أدى إلى تعطل 8 خطوط ارتباط دولية من أصل 20 خطاً. وكانت مؤسسة "اتصالات" قد أضافت خط ارتباط جديداً كإجراء فوري و البحث عن إجراءات مماثلة أخرى في أسرع وقت.
ومما جعل إصلاح الخلل بالسرعة المرجوة أمراً متعذراً، أن كابلات جهتين مختلفتين قد تضررت، وهما مشروع "SEA-ME-WE-3" الذي يربط بين جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وغرب أوروبا، ومشروع الربط العالمي للألياف البصرية "FLAG".
وقد تأثرت حركة الإنترنت في الهند بشكل كبير جراء الخلل، في حين كان التأثير محدوداً نسبياً في دولة الإمارات، نظراً للتدابير الاحتياطية التي اتخذتها "اتصالات".
وقد وظفت وحدة الأعمال الإلكترونية "eCompany" كافة إمكاناتها لضمان استمرار حركة الإنترنت بما يتيح تصفح الشبكة وانتقال البيانات بشكل سلس في الدولة، علماً أنه لم يحدث أي انقطاع في الخدمة بل اقتصر الأمر على تأثر بعض التطبيقات غير الأساسية المتعلقة بألعاب الكمبيوتر والاتصالات بين الأفراد.
وفي هذه الأثناء، توجهت سفينة كابلات بحرية لإصلاح الأعطال التي لحقت بخطوط مشروع " FLAG"، ومن المتوقع أن تصل إلى مومباي يوم الأربعاء القادم لإجراء الإصلاحات اللازمة بعد أن تقدمت بطلب رسمي للحصول على إذن الحكومة الهندية. ومن المنتظر أن تنهي السفينة مهمتها الأسبوع القادم. وأما بالنسبة لمشروع "SEA-ME-WE-3"، فتوجد سلفاً سفينة متخصصة في ميناء "كوتشين" بانتظار إذن رسمي من السلطات الهندية لمباشرة عمليات الإصلاح.
ومن شأن خطة مؤسسة "اتصالات" الرامية إلى زيادة عرض الموجة المتوفرة للاتصال بالإنترنت أن تحد بشكل كبير مستقبلاً من تأثيرات مثل هذه الأعطال. وعلى سبيل المثال، سيكون باستطاعة المؤسسة ابتداء من أكتوبر القادم استخدام عرض الموجة الذي ستوفره شبكة الكيبل البحري "SEA-ME-WE-4"، والتي تبلغ سعتها 32 ضعف سعة الشبكة الحالية المعروفة باسم "SEA-ME-WE-3".
وسيكون باستطاعة الشبكة الجديدة تلبية احتياجات الإنترنت المتنامية في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والهند والعديد من دول الشرق الأوسط، في الوقت الذي تعتزم فيه مؤسسة "اتصالات" زيادة عدد خطوط الارتباط من 20 إلى 29 خطاً بنهاية العام الحالي، وذلك في إطار خطتها الهادفة إلى زيادة عرض الموجة بشكل تدريجي تلبية لاحتياجات النمو المتزايد في معدلات استخدام الإنترنت.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code