صورك في موقع موقع " لا نخاف"

في الستينات كانت بعض المنظمات اليسارية تنشر أفكارها مع الصور لتبرير سفك الدماء، و حاليا وجدت بعض المنظمات الدموية في الإنترنت وسيلة لنشر أفكارها المريضة لكن حق الرد يأتي من جميع أنحاء العالم من خلال هذا الموقع الذي يحمل عنوانه "نحن لا نخاف" في تحد للأعمال الإرهابية التي تضرب الأبرياء ولا تفرق بين كبير وصغير في مصر والعراق ولندن وغيرها من المدن بذرائع لا يتقبلها العقل ولا المنطق لدى البشر. وفي وقت بدأت فيه الاستخبارات الغربية بضرب مواقع الكراهية والإرهاب وخاصة تلك التي تنشر طرق صناعة القنابل وتفجير الأبرياء في حافلات وقطارات وغيرها، يبرز موقع "لانخاف"

  • E-Mail
صورك في موقع موقع " لا نخاف" ()
 Samer Batter بقلم  August 2, 2005 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


في الستينات كانت بعض المنظمات اليسارية تنشر أفكارها مع الصور لتبرير سفك الدماء، و حاليا وجدت بعض المنظمات الدموية في الإنترنت وسيلة لنشر أفكارها المريضة لكن حق الرد يأتي من جميع أنحاء العالم من خلال هذا الموقع الذي يحمل عنوانه "نحن لا نخاف" في تحد للأعمال الإرهابية التي تضرب الأبرياء ولا تفرق بين كبير وصغير في مصر والعراق ولندن وغيرها من المدن بذرائع لا يتقبلها العقل ولا المنطق لدى البشر. وفي وقت بدأت فيه الاستخبارات الغربية بضرب مواقع الكراهية والإرهاب وخاصة تلك التي تنشر طرق صناعة القنابل وتفجير الأبرياء في حافلات وقطارات وغيرها، يبرز موقع "لانخاف" http://www.werenotafraid.com، وهو لمؤسسة غير ربحية نشر الصور التي تعبر عن رفض الإرهاب والتعبير عن عدم الخوف من سدنته. مئات الآلاف من الصور التي تصلح في ألبوم عائلي، لكنها تقول للعالم أن الإرهاب لا يخيف المجتمع الإنساني المذهل في تضامنه مع بعضه معبرا عن ذلك بالمساعدة والدعم المادي والمعنوي، وكأن جرائم الإرهاب أصابت الجميع لأنهم مشتركون في البراءة من أي جريمة ويرفضون أي عقاب جماعي وعبثي وعشوائي في تلك الأعمال الإرهابية. يهدف الموقع لجمع التبرعات للمنظمات الخيرية ويحظى بملايين الزوار، خمسة ملايين زائر في الأسبوع الماضي وحده. يشترك في إدارة الموقع أفراد من مختلف دول العالم ويعملون كل من بلده بدون عنصرية ولا تفرقة في الدين أو العرق وكذلك فإن قيود نشر الصور تمنع الإساءة إلى أي دين أو عرق بشري. بدأت فكرة الموقع من صورة بكاميرا هاتف جوال أرسلها أحدهم لأهله ليطمئنهم على سلامته، فما كان منه إلا أن بدأ بنشر تلك الصورة لأصدقائه ثم إلى العالم. هناك آلاف الطرق للتعبير عن فكرة عدم الخوف من أعمال الإرهابيين الجبناء وهذا الموقع هو وسيلة عفوية مصورة لذلك. يقول المشرفون على الموقع إن قصدهم لا يتجه لتحدي الإرهابيين بل لتشجيع الناس على المضي في حياتهم بعد صدمات جرائم الإرهاب المروعة.وضد توازن الرعب بين القتلة الذين ينشرون الموت مثل بوش وبن لادن تعلو قيمة هذا الموقع لإحياء ثقافة احترام الحياة التي وهبها لله للبشر.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code