أكبر صورة رقمية في العالم

يجري العمل حاليا لتوليد أكبر صورة في العالم تضم أدق تفاصيل الكرة الأرضية من قبل أقمار صناعية خاصة برصد الأحوال الجوية تابعة لوكالة الفضاء الأوروبية ESA. يحمل المشروع اسم GLOBCOVER ويهدف لتقديم مستويات دقة تفوق بثلاث أضعاف ما هو متوفر حاليا، وستستخدم في مجالات عديدة مثل تخطيط وعمل خرائط للأراضي ودراسة أنماط استخدام الأرض وأنظمة البيئة وآثار تغييرات المناخ ووتيرتها. يتم التقاط الصور بدقة مساحية من حوالي 300 متر بمعدل 150 دقيقة التقاط يوميا. سيتم بعدها جمع ملفات يصل حجمها لحوالي 20 تيرابايت (20 ألف غيغابايت، أي ما يعادل محتويات 20 مليون كتاب رقمي أو كل محتويات مكتبة الكونغرس) من الصور.

  • E-Mail
أكبر صورة رقمية في العالم ()
 Imad Jazmati بقلم  June 23, 2005 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


يجري العمل حاليا لتوليد أكبر صورة في العالم تضم أدق تفاصيل الكرة الأرضية من قبل أقمار صناعية خاصة برصد الأحوال الجوية تابعة لوكالة الفضاء الأوروبية ESA. يحمل المشروع اسم GLOBCOVER ويهدف لتقديم مستويات دقة تفوق بثلاث أضعاف ما هو متوفر حاليا، وستستخدم في مجالات عديدة مثل تخطيط وعمل خرائط للأراضي ودراسة أنماط استخدام الأرض وأنظمة البيئة وآثار تغييرات المناخ ووتيرتها. يتم التقاط الصور بدقة مساحية من حوالي 300 متر بمعدل 150 دقيقة التقاط يوميا. سيتم بعدها جمع ملفات يصل حجمها لحوالي 20 تيرابايت (20 ألف غيغابايت، أي ما يعادل محتويات 20 مليون كتاب رقمي أو كل محتويات مكتبة الكونغرس) من الصور.

وتختلف استراتيجية الالتقاط المتبعة من منطقة إلى أخرى حسب المناخ المعروف لها، ذلك أن المظهر الخارجي لبعض المناطق يتأثر بالعوامل الجوية السائدة، ولهذا يتم التقاط الصور على فترات زمنية متباعدة لتغطية مختلف المظاهر. وتتعاون مجموعة من الشركات العالمية مع مؤسسة ESA في هذا المشروع الذي يقدر له أن يستغرق حوالي العامين منها مجموعة كبيرة من المنظمات التابعة للأمم المتحدة مثل منظمة الغذاء - الفاو ومنظمة البيئة العالمية وغيرها، وتنوي هذه المؤسسات والمنظمات المشاركة الاستعانة بهذه الخريطة من أجل مشاريعها الإنسانية، إذ تنوي منظمة البيئة العالمية الاعتماد على هذه المعلومات في برنامج المساعدات والإنذار المبكر من الكوارث والخواطر البيئية المشتركة، فبعض المشاكل كالأوبئة والأمراض لا تعترف بالحدود السياسية للدول وخاصة التي تشترك بحكم التضاريس الجغرافية الواحدة.

ويساهم فريق تطبيق مشروع GOFC-GOLD، والذي يتخذ من جامعة فريدريك سكيلر بمدينة جينا بألمانيا مقرا له، بوضع معايير وأساليب التقاط هذه الصور للعالم، هذا بالإضافة إلى تقديم الاستشارات الخاصة بالتقسيمات اللازمة.

ويجري العمل على تصميم نظام التقسيم هذا ليتوافق مع خريطة العالم السابقة والتي رصدت في العام 2000 بطول يصل إلى 1 كيلومتر تقريبا وتعرف باسم GLC 2000. كما سيتيح هذا المشروع تحديث وتحسين قاعدة بيانات وكالة البيئة الأوروبية والتي تضم رصدا بدقة 300 متر لسح القارة الأوروبية بالاعتماد على مزيج من الخرائط السطحية والتصوير الفضائي لها.
وسيتم إنجاز المشروع على مرحلتين، وسيتنج عن الأولى خريطة تتكون من آلاف الصور الملتقطة لسطح الأرض، في حين ستنتج المرحلة الثانية خريطة مفصلة بالاعتماد على التجربة السابقة في مشروع GLC 2000. ويساهم في هذه المرحلة أكثر من 30 فريق حول العالم لتحليل وتدقيق هذه الخريطة.

وسيتم جمع الصور التي التقطت بواسطة 15 موجة قياسية مختلفة بالاعتماد على لوغاريتمية مطورة تضم معيار تصحيح لتعديل الارتفاع معتمدة على نموذج الارتفاع الرقمي DEM الذي يسجله رادار مقياس الارتفاع المستخدم لدى الشركة القائمة بالمشروع.
لمزيد من المعلومات يمكن زيارة موقع عنوان موقع وكالة الفضاء الأوربية http://www.esa.int/esaEO/SEMGSY2IU7E_index_1.html.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code