آبل وآي بي إم طلاق بائن!

"معاً أخيراً" كان عنوان المؤتمر الصحفي الذي عقدته شركة آبل كمبيوتر إنك للإعلان عن تحالفها رسمياً مع صانعة المعالجات إنتل. وتسعى آبل من وراء هذا التحالف إلى إدخال عنصري السرعة والتكلفة الاقتصادية الأقل إلى منتجها وهو الأمر الذي لم يعد يوفره عملاق صناعة الكمبيوتر "آي بي إم" على حد تعبير الرئيس التنفيذي لشركة آبل، ستيف جوبز.

  • E-Mail
آبل وآي بي إم طلاق بائن! ()
 Motaz Batter بقلم  June 7, 2005 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


"معاً أخيراً" كان عنوان المؤتمر الصحفي الذي عقدته شركة آبل كمبيوتر إنك للإعلان عن تحالفها رسمياً مع صانعة المعالجات إنتل. وتسعى آبل من وراء هذا التحالف إلى إدخال عنصري السرعة والتكلفة الاقتصادية الأقل إلى منتجها وهو الأمر الذي لم يعد يوفره عملاق صناعة الكمبيوتر "آي بي إم" على حد تعبير الرئيس التنفيذي لشركة آبل، ستيف جوبز.
تبرز هذه الخطوة تحدياً كبيراً أمام شركة آبل حيث يتوجب عليها الآن أن تقنع المخلصين لها ولزبائنها المستقبليين أن كمبيوتراتها ستحافظ على قوتها في حين تزداد سرعة أداءها لدى استخدام معالجات إنتل. وتبذل الشركة جهوداً كبيراً كي لا تسبب هذه الخطوة أضراراً إضافية إلى حصتها في سوق الكمبيوترات الشخصية الضئيلة البالغة 2.3%. بالمقابل سادت مشاعر مختلفة تباعاً لذلك الإعلان في سوق ناسداك للأوراق المالية فقد أقفلت أسهم آبل يوم الإثنين عند سعر 37.92 منخفضة 32 سنتاً وبالمقابل خسرت أسهم انتل 16 سنتاً عند سعر إقفال بلغ 27.17 دولاراً.
وأضاف ستيف جوبز أن التحول إلى معالجات إنتل لن يكون سريعاً حيث أن الشركة تعمل على تحويل نظام تشغيلها كي يتوافق للعمل على معالجات إنتل ويتوقع ألا تظهر كمبيوترات ماك المعتمدة على انتل حتى عام 2006 وقد عبر عن ذلك بقوله :"لن يتم الأمر في ليلة وضحاها، بل سيستغرق التحول بضع سنوات". يستطيع المبرمجون الآن تطوير برامج يمكن أن تعمل على كمبيوترات ماك الحالية والجديدة التي ستحتوي على معالجات إنتل، كما ستقوم الشركة بتطبيق تكنولوجيا لترجمة البرمجة الحالية بحيث تعمل البرامج القديمة على كمبيوترات ماك المزودة بمعالجات إنتل.

ولتهدئة المخاوف التي يعتقد أنها ستؤدي إلى ثورة غضب بين مبرمجي أنظمة ماك فقد انضم إلى ستيف جوبز اثنان من كبار مطوري البرامج وهما أدوبي ومايكروسوفت اللذان أعلنا عن استعدادهما لمواصلة تقديم الدعم إلى كمبيوترات ماك بقلبها الجديد.
لكن يبقى السؤال الأهم والذي لم تقدم له آبل جواباً: هل ستصبح كمبيوترات ماك العاملة بمعالجات إنتل معرضة أكثر للفيروسات نظراً لانتشار هذه الأخيرة بكثرة على أنظمة الكمبيوترات الشخصية؟ حيث أنه حتى اليوم تبقى كمبيوترات ماك منيعة أو ربما معفية من هجوم مطوري الفيروسات.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code