مبادرتان لتوفير أجهزة الكمبيوتر بالتقسيط

أكدت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية أنها ستطرح خلال الأيام القليلة القادمة مبادرة ''كمبيوتر لكل بيت'' التي تهدف إلى إدخال نحو مليون جهاز كمبيوتر إلى المنازل السعودية من خلال اتفاقيات تعاون مع شركات عالمية لتوفير الأجهزة بأقساط مريحة يتم دفعها مع فاتورة الهاتف، وتمتد لفترة تتراوح بين أربع وخمس سنوات.

  • E-Mail
مبادرتان لتوفير أجهزة الكمبيوتر بالتقسيط ()
 Thair Soukar بقلم  May 29, 2005 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


أكدت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية أنها ستطرح خلال الأيام القليلة القادمة مبادرة ''كمبيوتر لكل بيت'' التي تهدف إلى إدخال نحو مليون جهاز كمبيوتر إلى المنازل السعودية من خلال اتفاقيات تعاون مع شركات عالمية لتوفير الأجهزة بأقساط مريحة يتم دفعها مع فاتورة الهاتف، وتمتد لفترة تتراوح بين أربع وخمس سنوات.

وأوضح محمد بن إبراهيم السويل بأن الهيئة قد أسندت إلى شركة ''إنتل'' العالمية مهمة وضع مواصفات فنية وحد أدنى للنوعية المطلوبة في الأجهزة المراد إدخالها في المبادرة، مشيراً إلى أن الدفعة الأولى تبلغ 250 ريالاً، فيما تبلغ القيمة الإجمالية للجهاز بالتقسيط حوالي 2610 ريالات''.

وكانت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات قد وقعت مذكرتي تفاهم، الأولى مع البنك الأهلي التجاري لتمويل الراغبين في الاشتراك بهذه المبادرة بمبلغ مبدأي يصل إلى مائة مليون ريال خلال عام واحد، ومذكرة مع شركة الاتصالات السعودية لتوفير خدمات الفوترة ومتابعة سداد أقساط المبادرة.

من جهته، أكد المهندس خالد الملحم رئيس شركة الاتصالات السعودية أن الشركة ستكون من الداعمين الرئيسيين لهذه المبادرة، لافتاً إلى أن الشركة ستطلق برنامجاً ضخماً لتطوير البنى التحتية للاتصالات وتوفير نطاق موجي أوسع للمستخدمين في المنازل.

وينتظر أن تشهد الفترة القادمة توقيع مذكرات تفاهم أخرى لتحديد العلاقة بين الأطراف المشاركة في المبادرة وكيفية الاستفادة منها، و ستعلن الهيئة عقب توقيع تلك المذكرات عن نقاط البيع والموزعين المعتمدين لتنفيذ هذه المبادرة. وستنحصر مهمة تزويد الأجهزة اللازمة لهذه المبادرة بين شركتين هما ''إتش بي''- عبر مصنعها في العاصمة السعودية، و''زاي للحاسب الآلي'' صاحبة العلامة التجارية ''زاي'' المعروفة بالمملكة.

ووفقاً لهيئة الاتصالات فإن هذه المبادرة تتميز عن مثيلاتها بشمول عرضها على كمبيوتر شخصي بمواصفات ذات جودة عالية، مزود بنظام التشغيل ''ويندوز إكس بي''، وطقم تطبيقات ''أوفيس برو''، إضافة إلى صيانة مجانية لمدة عام، و15 ساعة اشتراك إنترنت شهرية عبر مزودي الخدمة المشاركين، فضلاً عن حزمة برامج عربية وإسلامية مجانية، مع خيار الحصول على التدريب على أساسيات استخدام الكمبيوتر وتطبيقاته بأسعار خاصة.

وفي الإطار ذاته، كشفت شركة ''إنتل'' عن برنامج مماثل للبيع بالتقسيط يشمل الكمبيوترات المكتبية والدفترية، وكذلك أجهزة الخادم، وذلك بالتعاون مع مجموعة من شركائها الموزعين ومعيدي البيع بالسعودية، وعلى رأسهم ''مجموعة الشديف''. وأوضح ناصر حجازي، مدير برامج المجمعين لدى ''إنتل'' السعودية بأن هذه المبادرة تتيح لجميع المقيمين في المملكة، وكذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة، الحصول على ما يلزمها من أجهزة كمبيوتر وخادم بسهولة.

وقال حجازي إن البرنامج متاح للجميع، سعوديين وغير سعوديين- بخلاف برنامج ''حاسب لكل بيت'' الذي يستهدف الموظفين الحكوميين والمواطنين السعوديين فقط. وأضاف بأنه سيكون هناك نقاط للبيع في أسواق الكمبيوتر وفي معارض معينة تسمح للمستهلك بشراء ما يشاء بالتقسيط، أو التوجه إلى محلات البيع بالتجزئة وشراء الكمبيوتر الذي تقدمه ''مجموعة الشديف'' التي ستكون بدورها المسؤولة عن جميع محلات البيع بالتجزئة الموجودة في المملكة، مشيراً إلى أن هذا البرنامج يجسد نموذجاً مميزاً للتعاون بين ''إنتل'' وشركائها.

من جانبه قال محمد حسون، مدير قسم الجملة والمشاريع لدى ''مؤسسة الشديف للكمبيوتر ومعالجة المعلومات''، إن برنامج التقسيط سيكون خاصاً بمجموعة من معيدي البيع الذين تنتقيهم ''إنتل''، ومجموعة ''الشديف'' هي إحدى هؤلاء الشركاء، مشيراً إلى أن ''مجموعة الشديف'' هي شريك في ''برنامج إنتل إنسايد'' Intel Inside Program، وأنها تعتزم الانضمام أيضاً إلى برنامج ''بريميير Premier'' .

وأوضح حسون بأن البرنامج يسمح لأي مستخدم مواطن كان أو مقيم شراء كمبيوتر مكتبي أو دفتري مصنع محلياً بتقسيط مريح تتراوح مدته بين ستة أشهر وثلاث سنوات. وقال إن ''الشديف'' تنوي توفير الكمبيوترات الدفترية إلى جميع المشاركين في البرنامج بسعر خاص جداً بهدف إنجاح البرنامج. وسيتيح البرنامج لمعيدي البيع ومجمعي الأجهزة الحصول على المكونات الرئيسية لأجهزة الكمبيوتر بالتقسيط من ''الشديف'' التي ستوفر تلك المكونات بأسعار منافسة.

وأضاف حجازي بأن البرنامج يمنح خصومات تتراوح بين 3 و 6% على إجمالي المشتريات من الموزع المعتمد لـ''إنتل''. ''إلا أن هذه الخصومات لا تصرف نقداً، بل يتعين أن تنصب في الحملات الإعلانية والترويجية للمنتجات التي تعتمد مكونات ''إنتل''، ومن ثم يحصل الشريك على قيمة الفواتير من ''إنتل'' التي تصرف له المبلغ بناء على ذلك.

وتحسب هذه الخصومات بصورة تراكمية، بحيث لا يشترط أن تغطي صفقة واحدة تكاليف الحملة الدعائية التي قام بها، بل يمكن ترحيل هذه القيمة وجمعها مع المشتريات اللاحقة لتصل إلى المبلغ المطلوب متيحة للشريك تحصيل المبلغ. أما إذا كانت نسبة الخصم على مشترياته تفوق المبلغ الذي أنفقه فإنه يحصل على المبلغ مباشرة. ويمكن للشريك أن يحصل على هذه الخصوم خلال مدة أقصاها تسعة أشهر من تاريخ الشراء''.

وبحسب حجازي فقد كان من المزمع انطلاق البرنامج في مطلع شهر مايو/أيار، إلا أنه تأجل إلى أن يتم الانتهاء من التحضيرات والإجراءات الأولية، وأغلب الظن أن ينطلق رسمياً خلال فترة متأخرة من صيف هذا العام. وسيتم التقسيط للمستخدمين عن طريق معيدي البيع، في حين سيتولى تمويل البرنامج ''البنك السعودي الفرنسي''.

وأردف حجازي بأن البرنامج سيقتصر فقط على السوق السعودية بدءاً من الرياض وانتهاءً بالمنطقة الشرقية والغربية، ولكنه ربما ينتقل إلى دول أخرى فيما بعد استناداً إلى النتائج المحققة.

وحول الاختلاف بين برنامج ''إنتل للتقسيط Intel Installment Program ''، وبرنامج ''كمبيوتر لكل منزل''، قال حجازي إن الأخير يشترط مواصفات خاصة وثابتة لأجهزة الكمبيوتر، فضلاً عن أنه موجه للسعوديين والموظفين الحكوميين فقط. ''إن برنامج ''كمبيوتر لكل منزل'' لا يتيح تخصيص أو تحديد المواصفات المطلوبة، بخلاف برنامج ''إنتل'' الذي يتيح ذلك. هذا بالإضافة إلى أن برنامج التقسيط من ''إنتل'' يشمل كذلك الكمبيوترات الدفترية وأجهزة الخادم. وأود الإشارة هنا إلى أن مبادرة ''كمبيوتر لكل منزل'' تأتي برعاية ''إنتل''، وبالتعاون مع كل من ''إتش بي''، و''زاي''، وهو لا يتعارض أبداً مع برنامج التقسيط الذي نحن بصدد إطلاقه''.

وفيما يخص شروط الاستفادة من برنامج التقسيط هذا، أوضح حجازي بأن الشروط بسيطة، لعل أبرزها ألا يكون الراغب في الاشتراك على القائمة المحظورة لدى بنوك المملكة. ''وقد أكد البنك بأن نسبة 75 إلى 80% من الطلبات سيتم الموافقة عليها. ولكن ثمة بعض المستندات التي تتطلبها عملية الاشتراك، مثل شهادة استمرار عمل''.

وفيما يخص الشركات الراغبة بالاستفادة من هذا البرنامج، وطبيعة أجهزة الخادم التي يمكنها الحصول عليها، قال حجازي إن الإجراء المتبع مع الشركات سيكون مختلفاً عن ذلك الخاص بالمستخدمين الأفراد. ''وهو بسيط أيضاً لا يتطلب سوى تقديم بعض المستندات والإثباتات، ومن ثم التوجه إلى أحد معيدي البيع المعتمدين والحصول على الموافقة والطلبية. أما فيما يتعلق بأجهزة الخادم فستكون موجهة خصيصاً لقطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة''.

وحول الغاية والفائدة من برنامج التقسيط هذا، قال حسون إن من شأن البرنامج زيادة مبيعات معيدي البيع وتعزيز حجم أعمالها، مشيراً إلى أنه يعد بالفعل محاولة ممتازة من ''إنتل'' لإنعاش الأسواق المحلية من جهة، ومساعدة قطاعات العمل الصغيرة والمتوسطة، وكذلك المستخدمين الأفراد على اقتناء كمبيوترات مكتبية ودفترية وأجهزة خادم تساعدهم على تطوير أعمالهم وأنفسهم. وتوقع حسون أن يلعب البرنامج بعد تطبيقه دوراً كبيراً في إنعاش حركة السوق بالمملكة.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code