برامج لمراقبة استخدام الإنترنت

تعد برامج المراقبة موضوعا حساسا بجوانب متعددة. ومثلا، قام والد أحد الشبان الصغار بتثبيت برنامج مراقبة لاستخدام الإنترنت في كمبيوتر المنزل، وكان ذلك البرنامج هو eblaster من شركة سبكتر سوفت

  • E-Mail
برامج لمراقبة استخدام الإنترنت ()
 Samer Batter بقلم  May 26, 2005 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


تعد برامج المراقبة موضوعا حساسا بجوانب متعددة. ومثلا، قام والد أحد الشبان الصغار بتثبيت برنامج مراقبة لاستخدام الإنترنت في كمبيوتر المنزل، وكان ذلك البرنامج هو eblaster من شركة سبكتر سوفت spectorsoft.com ولم يكن يخطر بباله ما سيكتشفه لاحقا. فقد كان ولده ابن الثانية عشر متورطا مع شلة من رفاقه بنشاطات غير قانونية عدا عن ممارسة عادات سيئة مثل التدخين وغيره. وتمكن الأب من التدخل في الوقت المناسب قبل أن تتطور الأمور نحو الأسوأ. ونصح أولياء رفاق ابنه بالتدخل أيضا والقيام بالمثل. وتفيد قصص كهذه في رفع مبيعات برامج الرقابة الأسرية. ولكن برزت الآن مشاكل أكبر بعد أن كانت هذه البرامج قبل سنوات تقتصر على منع زيارة المواقع المشينة. فقد أصبحت هذه البرامج تقدم سيطرة ورقابة تامتين على كل نشاطات الأبناء على الإنترنت والكمبيوتر معا والتدخل عند الحاجة. وبدأ تلاشي الخط الفاصل بين الرقابة المسؤولة وبين التطفل على أدق المعلومات الشخصية للأبناء.
ومن الطبيعي أن يسعى الأهل للمحافظة على سلامة أبنائهم سواء أكانوا في باص المدرسة أو يتصفحون الإنترنت. ومن الطبيعي أيضا أن يتحمل الأهل مسؤوليتهم إذا كانت لديهم شكوك حول نشاطات أبنائهم ويتدخلوا ويراقبوا بأي وسيلة متاحة لهم. ولكن وفي حال عدم وجود أي شك، هل من الضروري مراقبة أبنائهم بالبرامج وغيرها من الوسائل المتاحة، مثل قراءة مذكراتهم الرقمية ومراسلاتهم وجلسات الدردشة التي يمضوها؟
يوافق خبراء التربية على ذلك بشرطين (وهي نفس الشروط التي ينصون بها في الشركات بين الموظفين وأرباب العمل): الأول هو ترسيخ قواعد لاستخدام الإنترنت يوافق عليها الطرفين، وثانيا، إعلام الأبناء أن والدهم أو والدتهم أو المسؤول عنهم سيراقب ما يقومون به. ولا يختلف أحد على مبدأ مسؤولية الأهل في مراقبة مشاوير أبنائهم سواء في الواقع أو على الإنترنت وبالذات في جلسات الدردشة ورسائل البريد الإلكتروني. والفيصل هنا هو تحقيق توازن بعيدا عن التطرف سواء كان في مراقبة كل حركة في كل ثانية، أو في إهمال الأمر تماما وإخفاء الرأس تحت الرمال بكل اللامبالاة الممكنة. وهناك قائمة طويلة من البرامج المخصصة لأغراض الرقابة الأبوية مثل kid defender وسايبر باترول cyber patrol وسايبر سيتر cyber sitter ولكن هذه لا تغني عن الحديث والتفاهم مع الصغرا حول أمور بسيطة مثل ضرورة تجنبهم لمحادثة الرغباء أو تقديم تفاصيل شخصية مثل العنوان أو رقم الهاتف أو غير ذلك. وهناك نصائح عامة مثل جعل مكان الكمبيوتر في غرفة رئيسية يسهل المرور من خلالها لمعرفة ما يجري.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code