فيليبس وسواقة متعددة الوظائف

ستحمل المنتجات التي سنشاهدها في هذا العام تقنية جديدة اسمها بلو راي Blue Ray، ومن المتوقع دخول هذه التقنية في السواقات الليزرية في الكمبيوترات المكتبية والدفترية والسواقات الخارجية. فلم تعد تقنية أقراص الفيديو الرقمي DVD وحدها في الساحة، فهناك تقنيتين جديدتين يتنافسان لخلافتها، وهما High Density DVD وBlue Ray أو أقراص الأشعة الزرقاء نسبة إلى اللون الأزرق المستخدم فيه. وفي هذا السياق، أعلنت فيليبس عن إنتاجها لسواقة كمبيوتر متعددة المهام بمقدورها قراءة الأقراص المضغوطة وأقراص الدي في دي وأقراص الأشعة الزرقاء. تعتمد السواقة على وحدة استقبال ليزرية بصرية ثلاثية تفصل بين الليزر تحت الأحمر والليزر الأحمر، والليزر الأزرق. وتستعمل السواقة نفس المنفذ البصري لتزويد قرص الأشعة الزرقاء بقدرات القراءة والكتابة، وكذلك الحال مع أقراص الدي في دي والأقراص المضغوطة. وبحسب فيليبس، تستند التقنية إلى هندسة تكوينية مرنة تسمح بإدخال تحسينات على سرعة القراءة والكتابة في المستقبل.

  • E-Mail
فيليبس وسواقة متعددة الوظائف ()
 Samer Batter بقلم  March 14, 2005 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


ستحمل المنتجات التي سنشاهدها في هذا العام تقنية جديدة اسمها بلو راي Blue Ray، ومن المتوقع دخول هذه التقنية في السواقات الليزرية في الكمبيوترات المكتبية والدفترية والسواقات الخارجية. فلم تعد تقنية أقراص الفيديو الرقمي DVD وحدها في الساحة، فهناك تقنيتين جديدتين يتنافسان لخلافتها، وهما High Density DVD وBlue Ray أو أقراص الأشعة الزرقاء نسبة إلى اللون الأزرق المستخدم فيه. وفي هذا السياق، أعلنت فيليبس عن إنتاجها لسواقة كمبيوتر متعددة المهام بمقدورها قراءة الأقراص المضغوطة وأقراص الدي في دي وأقراص الأشعة الزرقاء. تعتمد السواقة على وحدة استقبال ليزرية بصرية ثلاثية تفصل بين الليزر تحت الأحمر والليزر الأحمر، والليزر الأزرق. وتستعمل السواقة نفس المنفذ البصري لتزويد قرص الأشعة الزرقاء بقدرات القراءة والكتابة، وكذلك الحال مع أقراص الدي في دي والأقراص المضغوطة. وبحسب فيليبس، تستند التقنية إلى هندسة تكوينية مرنة تسمح بإدخال تحسينات على سرعة القراءة والكتابة في المستقبل.
ومن المتوقع أن تتوفر أقراص الأشعة الزرقاء بإصدارات متعددة وبسعات تخزين قد تصل للخمسين غيغابايت على وجهي القرص، أي 25 غيغابايت على الوجه الواحد. تتجاوز التقنية الجديدة مجرد عامل السعة الأكبر مقارنة مع معيار HD-DVD الذي يوفر سعة تخزين لاتتعدى الثلاثين غيغابايت، فهي تتيح درجة معقولة من التفاعل مع المستخدم حيث تشير الشركات المصنّعة له أنه بإمكان المستخدم الاتصال بالإنترنت لتنزيل مواد تفاعلية مرتبطة بالأفلام وإضافتها إلى القرص مثل اللغات. ويمكن إعادة ترتيب المواد على القر صوبسهولة لأنه قابل لإعادة الكتابة.
يتم تخزين البيانات أو الفيديو على هذه الأقراص في تجويفات أو شقوق صغيرة تنطلق بشكل حلزوني من مركز القرص نحو الحواف، ويتولى شعاع الليزر قراءة الجهة المقابلة لهذه الشقوق لتشغيل الفيديو أو قراءة البيانات المخزنة على القرص. وكلما صغر حجم هذه الشقوق كلما زادت كمية البيانات التي يمكن تخزينها على القرص مع زيادة مواكبة لها في دقة الليزر ولذلك فإن الليزر الأزرق له موجة Wave Length أقصر لاتتعدى 405 نانومتر (طول موجة الليزر الأحمر 650 نانومتر). تتركز دقة الأشعة الأصغر بدرجة أعلى مما يتيح لها قراءة شقوق صغيرة لاتتعدى بطولها 0.15 ميكرون بدلا من 0.74 في التقنية القديمة. وبقدرات التصغير هذه أمكن زيادة سعة التخزين بدرجات مضاعفة. ويتميز بلو راي بمعدل نقل بيانات من 36 ميغابت بالثانية مقابل 10 ميغابت بالثانية لأقراص الدي في دي. جدير بالذكر أن شركة فيليبس ستبدأ بشحن هذا القرص في النصف الثاني من العام الحالي.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code